مدارس الأونروا الابتدائية تحصل على الدعم في تدريس اللغة الإنكليزية

06 كانون الأول 2010

بيروت
6 كانون الاول 2010

المعلمون خلال الحفل احتفالاً بانتهاء مشروع تربوي موّله الاتحاد الاوروبي، قدمت السفيرة البريطانية في لبنان السيدة فرانسيس غاي شهادات في تدريس اللغة الإنجليزية الى 98 استاذاً من المدارس الابتدائية التابعة للأونروا. اقيمت حفلة التخرّج يوم الجمعة 3 كانون الاول  2010  في مكاتب الأونروا، في بئر حسن، بحضور ممثلين عن الاتحاد الاوروبي وكبار موظفي الأونروا والمجلس الثقافي البريطاني والمدربين.

هذا التدريب المكثّف حول منهجية تعليم موجّهة  الى الطالب هو بتمويل كامل من الاتحاد الاوروبي ونفّذه المجلس الثقافي البريطاني في خمسة قطاعات في شهري حزيران وتموز 2010.
 
وكان الأساتذة الذين استلموا شهاداتهم قد اتمّوا في مرحلة سابقة تدريباً مكثفاً في اللغة الانكليزية مع المجلس الثقافي البريطاني وحصلوا على شهادة كامبردج الأولى في اللغة الإنكليزية. ان هذا البرنامج قد سمح للاساتذة الاطلاع على افضل الطرق في تدريس اللغة الانكليزية و تعلمها ضمن برنامج "امتحان معرفة التعليم" (Teaching Knowledge Test).
 
حقّق الاساتذة نتائج مبهرة في الاجزاء الثلاثة من اختبار كامبريدج ولضمان نقل فعّال للتقنيات الجديدة يقوم مشرفون من الأونروا ومن مجلس الثقافي البريطاني بزيارة مدارس الأونروا في جميع أنحاء لبنان لمراقبة التعليم في الصفوف وكيفية استخدام الاساتذة للتقنيات التي تدربوا عليها. تستمر هذه الزيارات حتى شهر آذار 2011 ومن شأنها أن تقدّم الدعم المتواصل والمتابعة للمشاركين.

في الكلمات التي القوها، للمناسبة، رحّب كل من السيد دييغو اسكالونا باتوريل رئيس قسم العمليات في الاتحاد الاوروربي والسيدة باربرا هوييت مديرة المجلس الثقافي البريطاني والسيّد روبرت هيرت، نائب مدير عام الاونروا ، بجميع الحاضرين والقوا الضوء على انجازات الاساتذة في النجاح في التدريب وحثوهم مع سواهم على صقل مهاراتهم من خلال التنمية المهنية المستمرة.

في كلمة شكرٍ وجّهها نائب مدير عام الأونروا في لبنان، روبرت هيرت، إلى الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني لدعمهما المستمر، أكّد أنه لا يمكن "التحدّث عن الإصلاح  في مجال التعليم من دون الحديث عن تدريس اللغة الإنكليزية. ومن أعظم التحديات التي تواجه نظام التعليم لدينا هو جعل طلابنا يتقنون اللغة الإنكليزية"، مضيفاً أنه لا بدّ من "التمكّن من اللغة الإنكليزية في حال أراد أولادنا شق طريقهم في مجال المهن الفنية وتلك الحرفية في وقت لاحق.

وفيما أكّد أن هذا المشروع ليس سوى نقطة في فسيفساء الدعم الذي يقدّمه الاتحاد الأوروبي لبرنامج التعليم في الأونروا، أمل السيد باتوريل أن " يتمكّن الاتحاد الأوروبي من مواصلة العمل مع أساتذة الأونروا، ليس من أجل تحسين اللغة الإنكليزية فحسب، بل أيضاً بغية تحسين المنهجيات وتطوير المواد التعليمية، وتقديم الدعم الفردي للطلاب أو تنظيم الأنشطة خارج دوام المدرسة".

وأضافت باربرا هيويت أن "هذا إنجاز كبير جداً بالنسبة إلى الأساتذة المعنيين والذين يبلغ عددهم 98 أستاذاً. فبفضل هذه المؤهلات سيتمكّنون من إحداث تغيير حقيقي في مجال التعليم وتعلّم اللغة الإنكليزية في مدارس الأونروا ".

ويأتي هذا التدريب الذي نظّمه المجلس الثقافي البريطاني في إطار مشروع التعليم الرئيسي، موّله الاتحاد الأوروبي، الذي تبرّع بمبلغ 15 مليون يورو من أجل تحسين برنامج تعليم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

من خلال هذا المشروع ، سيحصل طلاب الأونروا على تعليم محترف للغة الانكليزية. وفيما يقدّر الاساتذة اكثر فأكثر قيمة هذه الدورة وغيرها من الدورات التدريبية التي صممت خصيصاً واعطيت بتأنٍ، ستستفيد أجيال من الطلاب من هذه المهارات المتقدّمة التي ستساعدهم على النجاح في المستقبل.

** انتهى **

ليست وثيقة رسمية.   
لمزيد من التفاصيل،يرجى الاتصال

 هدى سمرا – مسؤولة قسم الاعلام في الاونروا لبنان على الرقم: 01-840468 او عبر البريد الالكتروني   h.samra@unrwa.org
 

لتزويد شبكة الأمان الإجتماعي بطرود من الغذاء والضروريات للفقراء