مع اليوم الأول للهدنة الاونروا تعزز عملها في قطاع غزة

22 تشرين الثاني 2012

22 تشرين الثاني 2012
غزة

  ساعات معدودات بعد دخول الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عاودت الاونروا عملياتها في قطاع غزة والذي عاني الأمرين خلال الفترة الوجيزة الماضية. مدارس الاونروا والتي لجأ إليها ما يقارب من10آلاف شخص بسبب العنف والدمار الذي لحق بالقطاع أمست الأن خالية بعد أن نجحت الاونروا في مساعدة العائلات التي التجأت لمدارسنا بالعودة إلى بيوتهم. وقد أعلنت الاونروا أن كافة مدارسها والبالغ عددها 245 مدرسة ستفتح أبوابها يوم السبت وأن الصفوف لأكثر من 225.000 طالب وطالبة ستنتظم في هذا اليوم .إن الاونروا والتي يوجد لديها مستشارين تربويين في كل مدرسة من مدارسها ستقدم الدعم النفسي للطلبة بعد الاقتتال الذي دار وستقدم المشورة والمساعدة للأطفال الذين عانوا وتأثروا بما خاضوه وشاهدوه.

وبهذا الخصوص صرح مدير عمليات الاونروا في غزة، روبرت تيرنر قائلا " أود أن أشيد بإسهام وجهود 12،000 موظف والذين يعملون لدي الاونروا في قطاع غزة لشجاعتهم وتفانيهم في تقديم المساعدات خلال الأيام الثمانية الماضية والتي شملت تقديم المساعدة في بعض المناطق التي كانت تشهد إطلاق للنار". ولا يفوتني أن أعبر عن تعازي الحارة لعائلات موظفينا وعائلات اللاجئين الذين فقدوا أحبتهم. إن مشاعري ووجداني معهم."

وتجدر الإشارة إلى أن الاونروا قد شرعت في تقييم الأضرار التي لحقت منازل اللاجئين وتواصل تقديم المساعدة الطارئة عبر دفعات نقدية لاستئجار المنازل للذين تهدمت منازلهم وأماكن سكناهم، بالإضافة لتقديم الدعم لإصلاح المنازل التي لحقتها الأضرار. وخلال فترةالاقتتال استمرت الاونروا في تقديم وتوفير الخدمات الحيوية عبر أكثر من 20 مركز طبي وتوزيع المواد الغذائية لأكثر من 800،000 شخص بالإضافة لضمان الاستمرار في تقديم خدمات صحة البيئة.

وفي تعليقه على التداعيات  البعيدة المدى على قطاع غزة، صرح المفوض العام للاونروا فيليبو غراندي بأنه " ومع استمرارنا في تقديم الخدمات الطارئة وشروعنا في العمل على أعادة التأهيل يجب أن لا ننسي أن كافة المؤشرات الإنسانية والاقتصادية تشير إلى نظرة سوداوية وقاتمة جدا فيما يتعلق بمستقبل القطاع. وللذين تساورهم الشكوك حول هذا التصور عليهم مراجعة تقرير الأمم المتحدة بهذا الخصوص والمعنون " غزة 2020: هل يصلح مكانا للسكن" ( للإطلاع على التقرير ( إضغط هنا )). إن هذا التقرير لهو بمثابة تذكير قاتم للطريق الصعبة الماثلة أمامنا.

وبالأمس انضم غراندي إلى وفد السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون في المحادثات التي عقدها الأخير وكجز من الدبلوماسية المكوكية والتي أفضت إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار. وقد تسني للمفوض العام ومدير عملياته في غزة روبرت تيرنر وضع السكرتير العام في صورة الأوضاع في غزة ومأساة أهل القطاع والحاجة الملحة لحلول طويلة الأجل. وقد ختم المفوض العام ملاحظاته قائلا" كما عملت الوكالة خلال الحرب الأخيرة على غزة، فقد أظهرت الاونروا مدى التزامها وشجاعتها وقد وقفت كتفا إلى كتف مع اللاجئين الفلسطينيين. إن الصراع الأخير يؤكد مر أخري الحاجة الماسة إلى حل عادل ودائم لمأساة اللاجئين".

-- إنتهى --

معلومات عامة

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير والمساعدة الطارئة.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي عام 2012، حاليا، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة 21 مليون دولار..
                                  
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

 سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
مكتب: 0724 589 2(0) 972+
s.mshasha@unrwa.org

لتزويد شبكة الأمان الإجتماعي بطرود من الغذاء والضروريات للفقراء