هدف من أجل السلام: أسطورة كرة القدم الفرنسية يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة

11 نيسان 2011

الضفة الغربية
11 ابريل / نيسان  2011

زار نجم كرة القدم الفرنسي ليليان تورام الأراضي الفلسطينية المحتلة، لدعم برنامج التعليم الذي تموله فرنسا من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا). حيث زار ليليان مخيم قلنديا ليرى واقع حياة الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي. وبعد جولة قصيرة، قام بزيارة مدرسة للأونروا لحضور مباراة ودية لعدد من لاعبي كرة القدم الشباب في المخيم.

أكد تورام ان زيارته هي بهدف التعليم، ولاجل قضاء وقت ممتع واللعب مع الأطفال الفلسطينيين. وقال "لقد سمعت الكثير عن أطفال فلسطين وعن البيئة التي ينموا ويكبروا فيها ولهذا السبب كنت بحاجة الى ان أرى هذا بنفسي، والقدوم هنا والتفاعل معهم، كما انني سأحاول الترفيه عنهم وإلهامهم".

جعل ليليان تورام تاريخ للرياضية بعد ان أصبح من أبرز اللاعبين في تاريخ الفريق الوطني الفرنسي. كما انه لعب لأندية أوروبية كبرى، مثل برشلونة وجوفنتس. خارج الملعب، يكرس تورام الكثير من وقته وطاقته لتعزيز حقوق الإنسان والتعليم لمكافحة العنصرية.

وقال القنصل العام الفرنسي في القدس، فريدريك ديزانو، ان هذه الزيارة تسلط الضوء على دعم فرنسا ومنذ فترة طويلة للأونروا وعلى عملها في مجال التنمية البشرية، حيث قال "ان الأونروا لديها علاقة طويلة الأمد مع الشعب الفلسطيني وحكومة بلادي فخورة لأنها عملت وبشكل وثيق مع الأونروا لسنوات عديدة. حضور ليليان تورام هنا هو فرح حقيقي بالنسبة لنا، كما انه يعرق الفلسطينيين على أنواع الرياضة وأبطالها والتنمية البشرية التي يستطيعوا هم بنفسهم تحقيقها" .

من خلال مساهمة فرنسا الدائمة لميزانية الأونروا، فهي تدعم التعليم لنحو نصف مليون طفل في الميادين الخمسة لعمليات الاونروا (غزة والأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية). كما وتوفر الأونروا أيضا الصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية لأكثر الناس (من اللاجئين الفلسطينين) حرمانا في الشرق الأوسط. حيث بلغت مساهمة فرنسا للأونروا العام الماضي ما يقارب 10 مليون دولار امريكي ومنها 6 ملايين دولار لدعم أنشطة البرنامج الاساسية.

"ليليان هو تاريخ كرة القدم الحي". هذا ما قاله المتحدث باسم الأونروا، كريس جينيس واضاف "انها لفرصة رائعة ان يلتقي اطفال مدارس الأونروا بليليان وان ويتدربوا ويشاهدوا مهاراته الاستثنائية. انه بمثابة قدوة يجب على طلابنا أن يتعلموا منها، ونحن من جهتنا ممتنون جدا لاتحاد كرة القدم الفلسطينية والحكومة الفرنسية لتسهيل زيارته. واكد جنيس انه وفي هذا الوقت المضطرب والمشحون، إن تأثير عمل التنمية البشرية للأونروا مع أكثر المجتمعات المهمشة في المنطقة لم تكن أبدا بمثل هذه الاهمية التي هي عليها اليوم ".

** إنتهى **

للمزيد من المعلومات :
مكتب إعلام الضفة الغربية
0542168717

Gaza Emergency Donate Message 4
1080 دولار تطعم عائلة كاملة في غزة لمدة شهر