مكافحة مرض السكري، يوماً بيوم

02 كانون الأول 2013
مكافحة مرض السكري، يوماً بيوممكافحة مرض السكري، يوماً بيوم

عمان

"نحن كالصديقين اللذين يعتني أحدنا بالآخر." هكذا وصفت رندا البالغة من العمر 15 عاماً والطالبة في إحدى مدارس الأونروا في عمان، حياتها مع مرض السكري. بعدما ساعدها الأطباء والممرضات العاملين في أحد المراكز الصحية التابعة لوكالة الغوث (الأونروا) في عمان بتعليمها كيفية السيطرة على مرضها وضبطه، شاركت رندا موظفي الوكالة في عمان في الحادي عشر من تشرين الثاني احتفالهم باليوم العالمي لمرض السكري، وما رافقه من العديد من الأنشطة التي تساند جهود الأونروا ضد هذا المرض.

لقد أصبحت الأمراض المزمنة غير المعدية تشكل تحدياً للصحة على المستوى العالمي، ومرض السكري - الذي يعد واحداً من أكثرعشرة أمراض من حيث تسببها بالعجز لدى البالغين، وتنتج عنه مضاعفات خطيرة منها العمى وفقدان الأطراف السفلى- يمثل مصدراً للقلق لدى للأونروا. ففي عام 2011، راجع حوالي 115,000 مريض بالسكري من اللاجئين الفلسطينيين المراكز الصحية التابعة للأونروا، و في الأردن أنفقت الأونروا حوالي 27% من الميزانية المحددة للأدوية على أدوية علاج هذا المرض.

لقد استمر التزايد في أعداد مرضى السكري خلال السنوات الماضية، كما هو مبين في الرسم البياني بأدناه، ومع أن الأدوية غير مرتفعة الثمن متوفرة، إلا أن مرض السكري يعد مرض عالي الكلفة يثقل كاهل الأونروا. ولحسن الحظ، يمكن لنمط من الحياة الصحية المرتكز بشكل أساسي على النشاط البدني والتغذية الصحية أن يساعد في منع حدوث المرض أو تأجيل حدوثه. في عمان، قام الممثلان الكوميديان زعل وخضرة – رانيا وحسن سبايلة- من خلال مشهد تمثيلي هادف في قالب فكاهي، بتوضيح الطرق التي يمكن من خلالها للأشخاص أن يقللوا من خطر إصابتهم بهذا المرض.

كذلك شاركت المفوض العام للأونروا، السيدة مارغو إليس، بالاحتفال. وفي كلمة وجهتها للحضور بما فيهم الطالبة رندا، أشارت السيدة إليس إلى أهمية تضافر الجهود عبر الأونروا قد ساهم في رفع الوعي بمرض السكري. كما أن التعاون بين الأونروا والمرضى أنفسهم - بما فيهم مرضى مثل رندا – سوف يساعد على ضمان استمرارية تلبية وإبراز الحاجات الصحية لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين.

Gaza Emergency Donate Message 4
1080 دولار تطعم عائلة كاملة في غزة لمدة شهر