رد الأونروا على مقال الجيروزاليم بوست

25 تشرين الأول 2010

سيدي العزيز،

رد الأونروا على مقال الجيروزاليم بوستإن مقالكم المنشور يوم الجمعة الماضية تحت عنوان "لا لمدرسة أونروا بالقرب من قاعدة لحماس" كان ينبغي أن يحمل عنوان "لا لمدرسة أونروا تحل محل قاعدة سابقة لحماس".

إن السلطات الإسرائيلية تمنع الأونروا من بناء مدرستين في منطقة سكنية مكتظة للغاية في مدينة غزة بزعم أن موقع المدرستين المقترحتين يقع بالقرب من مبنى تابع لحماس. وهذا الأمر عار تماما عن الصحة.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان هناك بالفعل قاعدة لحماس قبل عملية الرصاص المسكوب في ذلك الموقع (وهي قاعدة أمنية سابقة كانت تتبع للسلطة الوطنية الفلسطينية)، إلا أنها تعرضت للدمار الكامل بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية خلال عملية الرصاص المسكوب. وعندما قامت الأونروا في وقت لاحق، وبدعم من المجتمع المحلي، بإعداد المخططات لبناء مدرستين جديدتين وتأمين الموقع، قامت حماس بإزالة آخر الأكواخ المؤقتة التابعة لها في الموقع والتي كانت قد شيدته بجانب الموقع.

إن هذا مثال آخر على أن مراسلكم يعقوب كاتس يستقي معلومات خاطئة من مصادر عسكرية إسرائيلية، والتي استخدمت فيما بعد كذريعة لعرقلة عمل الأونروا الضروري في مجال التنمية البشرية في غزة. ففي العام الماضي، أورد السيد كاتس خبرا عاريا عن الصحة يزعم فيه أن حماس قامت بسرقة سيارات إسعاف تابعة للأونروا. وقامت صحيفتكم في وقت لاحق بطباعة النسخة الصحيحة من القصة بعد أن قمت بتزويدكم بصور تبين سيارات الإسعاف وهي رابضة بأمان داخل مجمع الأونروا في غزة.

رد الأونروا على مقال الجيروزاليم بوستومرة أخرى، فإنني أزودكم بصور للموقع المدمر تماما من قبل الجيش الإسرائيلي إضافة إلى صور للمناطق المحيطة والتي تبين أنها مناطق سكنية. وإنني أتحدى السيد كاتس أن يقوم بتزويد الأونروا وقراء صحيفتكم بالعنوان الدقيق وبصور حديثة لذلك "الموقع العسكري التابع لحماس". وإذا لم يستطع السيد كاتس من توفير ذلك، فإنه ينبغي عليه أن يعد مذنبا بتهمة استغلاله من قبل قوات الجيش الإسرائيلي مرة أخرى وبأنه مرة أخرى يقوم بنشر الأكاذيب حول العمل الإنساني الذي تقوم به الأونروا في غزة، وهو العمل الذي، وكما كررت مرارا وتكرارا عبر صفحات هذه الصحيفة، يصب في مصلحة إسرائيل نفسها.

إن هناك ما يزيد عن 5,000 طفل يبحثون عن التعليم في تلك المنطقة من غزة، وبسبب عدم توفر الأرض ومواد البناء، فليس هناك أي مدرسة واحدة تابعة للأونروا في المنطقة. إن تدمير القاعدة الأمنية السابقة قد منحنا الفرصة لبناء مدرستين جديدتين في موقع المنشأة الأمنية السابقة التي كانت تابعة لحماس. ويا لها من مفارقة غير عادية أن هذا المشروع يتعرض اليوم للإعاقة من قبل المسؤولين الإسرائيليين. وهناك حاليا 39,000 طفل في غزة محرومون من تلقي التعليم الذي تقدمه الأمم المتحدة. ومع هذا الحدث، ارتفع العدد الآن ليصبح 44,000 طفل.

وتقبلوا الاحترام،

كريس غانيس
الناطق الرسمي للأونروا

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. أما برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، فيتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267

Gaza Emergency Donate Message 4
1080 دولار تطعم عائلة كاملة في غزة لمدة شهر