اطلاق مسح الأمن الغذائي لعام 2012م

04 أيلول 2013

الضفة الغربية

قام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (PCBS) بعرض تقرير مسح الظروف الاجتماعية-الاقتصادية والامن الغذائي(SEFSec)  للعام 2012م خلال ورشة عمل حضرتها وزارات حكومية ووكالات مانحة ومنظمات دولية بما فيها وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين  .(UNRWA)وقد تم إعداد هذا المسح بالتعاون مع الأونروا وبرنامج الغذاء العالمي (WFP) ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO). كما شاركت الوكالات الثلاث التابعة للأمم المتحدة بكتابة التقرير.

ترأست السيدة علا عوض، رئيسة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، ورشة عمل اطلاق الدورة الرابعة لمسح الظروف الاجتماعية والاقتصادية والامن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرةً المسح أداة هامة لتقييم توجهات وضع الامن الغذائي، علماً بأنه يتم اجراء مسح أشمل للإنفاق والاستهلاك الفلسطيني كل 4 الى 5 سنوات.

وأفاد مصطفى خواجا، مدير المشروع، أن نتائج مسح 2012م اشارت الى وجود تحدٍ في الوضع الحالي: حيث عانت 34% من العائلات الفلسطينية (1.57 مليون فرد) من انعدام الامن الغذائي خلال عام 2012م، ما يمثل زيادة 7% من نسبة عام 2011م. وأوضح بأن هذا يمثل تراجعاً كبيراً في التحسينات التدريجية التي حققت منذ عام 2009م في مجال الامن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جهته، أضاف فيليبه سانشيز، مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية: "نرى أنه في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة زاد انعدام الامن الغذائي ما بين اللاجئين بشكل اسرع من غير اللاجئين مما زاد من الفجوة في الضفة الغربية وأزال ميزة الأمن الغذائي النسبي لدى اللاجئين في قطاع غزة".


وأشار السيد سانشيز الى أن تقليص تمويل الطوارئ خلال السنوات الماضية أثر بشكل كبير على برامج المساعدات المالية والغذائية للأونروا مما قد يفسر التدهور الكبير في الأمن الغذائي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. ولكنه أضاف في ذات الوقت بأن الأونروا تسعى لإصلاح انظمة إستهداف الفقراء لديها وأكد على رغبة الوكالة "باستمرار مشاركتها في دراسة الظروف الاجتماعية-الاقتصادية والامن الغذائي لعام 2013م كجزء من الاستراتيجية الشاملة لجهاز الاحصاء الفلسطيني لمراقبة الامن الغذائي ومستويات الفقر".

للإطلاع على المسح كاملا ( المسح باللغة الانجليزية ) : إضغط هنا

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.