افتتاح معرض مشترك لأوفيد والأونروا

29 كانون الثاني 2014

 تحت شعار "المكان، الزمان، الكرامة، الحقوق" المعرض يبرز مشاريع تخطيط قامت بها مجتمعات محلية في  مخيمات اللاجئين

فيينا- النمسا

يحتفل صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) هذا العام بالذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيسه بتنظيم معرض يسلط الضوء على مخيمات اللاجئين تحت شعار "المكان، الزمان، الكرامة، الحقوق : تحسين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين". ويتم استضافة المعرض في مقر رئاسة أوفيد في العاصمة النمساوية، فيينا، وذلك بالاشتراك مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

ويبرز معرض "المكان، الزمان، الكرامة، الحقوق : تحسين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين"، الذي سيستمر حتى 13 شباط (فبراير) 2014 ، بعض مشاريع التحسين التي أنجزت في مخيمات عديدة في منطقة الشرق الأوسط،  حيث قام سكان المخيمات أنفسهم بتطوير تلك المشاريع حسب رؤيتهم الخاصة لتحسين أحوالهم المعيشية. ويعطي المعرض رؤية لثقافة جديدة من التخطيط كان لها تأثير جوهري على جميع المعنيين. وقد أدى ذلك إلى إعادة النظر بصورة جذرية في تعريف "مخيم اللاجئين"- فقد أصبحت كلمة "مخيم" تدل على أنه مكان يستطيع سكانه وينبغي لهم العيش بكرامة، بدلا من  اعتباره مكانا يأوي سكانا يعيشون ضحية لظروف معينة. 

في كلمته التي ألقاها إيذانا بافتتاح المعرض، أشاد السيد سليمان جاسر الحربش مدير عام أوفيد بالأونروا كضيف شرف، منوّها بالجهود التي بذلتها الوكالة طوال ما يزيد عن ستة عقود من تاريخ عملها، ومعربا عن تقديره للشراكة الراسخة التي تجمعها بأوفيد منذ ما يزيد عن خمسة وثلاثين عاما. وقال " إنني على ثقة بأن شراكتنا ستعمّر مثل أشجار الزيتون في فلسطين"، وذلك في إشارة منه إلى شجرة الزيتون التي سبق أن زرعتها الأونروا تكريما لأوفيد وعرفانا بالدعم الذي تقدمه لولاية الأونروا.

في كلمته الافتتاحية، قال السيد فيليبو غراندي المفوض العام للأونروا "تعد أوفيد شريكا مثاليا يُحتذى به في دعم معظم ابتكاراتنا ومشاريعنا الإبداعية التي يبرز هذا المعرض بعض الأمثلة الملهمة عنها. إن مبادراتنا في مجال تحسين المخيمات قد وفرت منبرا لأكثر الناس تهميشا في الشرق الأوسط لتكون لهم كلمة في أهم مسألة حيوية بالنسبة لهم، ألا وهي كيف يعيشون حياتهم. أود أن أؤكد خالص امتنانا لأوفيد ولمديرها العام شخصيا السيد الحربش على كل هذا الدعم."

كما حضر المعرض كبار المسؤولين من الحكومة النمساوية والمنظمات الدولية ورؤساء البعثات الدبلوماسية التي مقرّها في النمسا، ومن ضمنهم سعادة السفير صلاح الدين عبد الشافي، سفير دولة فلسطين في النمسا، والذي ألقى كلمة على الحاضرين أثناء الافتتاح. 

أوفيد والأونروا

بدأت أوفيد تعاونها مع الأونروا في عام 1979 وقامت منذ ذلك الوقت بتقديم تبرعات تزيد قيمتها عن 30 مليون دولار دعما لبرامج الأونروا. ويشكل هذا المبلغ تقريبا ربع التبرعات البالغة 146 مليون دولار التي قدمتها أوفيد حتى الآن لحوالي 500 جهة تعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان. وفضلا عن دعمها التقليدي لبرامج التعليم والتدريب المهني والإغاثة الطارئة والبرامج الإنسانية، قامت أوفيد بتوسيع نطاق تعاونها مع الأونروا عبر تأسيس صندوق فلسطين في 2004، الذي يهدف إلى توفير قروض صغيرة لأصحاب المشاريع الريادية والحرفيين لمساعدتهم على تنمية دخلهم. وبلغ عدد القروض الذي منحها الصندوق لمواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة أكثر من 60,000 قرض تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 87 مليون دولار. 

عن أوفيد

أوفيد مؤسسة دولية إنمائية مالية تأسست في عام 1976 على أيدي أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بهدف المساهمة في التقدم الاجتماعي والاقتصادي للبلدان النامية. ومع نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2013، بلغت التزامات أوفيد التي تم إقرارها ما قيمته 16.6 بليون دولار، لتمويل مشاريع تنموية في 134 بلدا في مناطق مختلفة من العالم، في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والشرق الأوسط وأوروبا. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع التالي: www.ofid.org

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 69 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267
ريم الجربو
أوفيد
خلوي: 
+431 515 64 291
مكتب: 
+431 515 64 291

قدم تبرعا
100$ تزود عائلة بالوقود لمدة شهر كامل