الأونروا تفتتح مكتب الوفاق الأسري في دمشق

06 كانون الأول 2013

دمشق

في أعقاب اليوم العالمي لإنهاء العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 تشرين الثاني قام السيد مايكل كينجزلي نيناه مدير شؤون الأونروا في سوريا اليوم بافتتاح مكتب الوفاق الأسري وذلك خدمة للاجئين الفلسطينيين في دمشق.

سيقوم المكتب الذي يقع ضمن مركز برنامج المرأة في منطقة الأليانس بدمشق، ويعمل فيه عدد من المحامين والباحثين الاجتماعيين ومستشاري الدعم النفسي والاجتماعي المتطوعين بتقديم الدعم والمساعدة للمرأة في ما يخص القضايا الأسرية وخاصة تلك المتعلقة بالنواحي القانونية. كما سيعمل على تعزيز دور المرأة في الأسرة والمجتمع وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأفراد الأسرة وعلى وجه التحديد أولئك الذين أصيبوا بصدمة نتيجة للأحداث الحالية.

واعتماداً على النجاح الذي حققته مراكز الأونروا المثيلة في مخيمي اليرموك ودرعا، سيقدم المكتب خدماته إلى اللاجئين المهجرين في مراكز الإيواء التابعة للوكالة في دمشق.

وفي معرض افتتاحه للمكتب قال السيد كنجزلي نيناه "علينا أن نرفع من سوية وعينا حول هذا النوع من العنف، وأن ندرك أنه في أوقات الصراع غالباً ما تكون معدلات العنف ضد الفتيات والنساء في ارتفاع. علينا أن نبقى يقظين، وأن نفعل ما بوسعنا لمنع هذا النوع من العنف." كما شكر السيد كنجزلي نيناه الحكومة السورية وأعرب عن امتنانه للهيئات الخيرية والمنظمات غير الحكومية التي عملت إلى جانب الأونروا فيما يتعلق بقضايا المرأة.

وأشار السيد علي مصطفى، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، إلى التعاون المثمر مع الأونروا مؤكداً على الالتزام المستمر للحكومة السورية في دعمها للاجئين الفلسطينيين.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.