الأونروا واليونيسيف تدشنان منشأة للبنية التحتية المائية في مخيّمات لبنان

20 تموز 2011

بيروت

افتتحت الأونروا واليونيسيف في 20 تموز ∕  يوليو بئرًا إضافيًّا للمياه تم إنشاؤه مؤخّرًا في مخيّم الميّة وميّة، وذلك بحضور كبار المسؤولين من الأونروا واليونيسيف بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع الفلسطيني.

ومن شأن هذا البئر المموّل من اليونيسيف أن يحسّن من قدرة شبكة التزويد بالمياه مما سيعود بالفائدة على سكّان مخيّم الميّة وميّة البالغ عددهم 4700 نسمة. وطبيعة المياه جيدة جداً وهي مطابقة لمعايير منظمة الصحة العالمية مع مؤشر PH 7.49 . تضخ المضخة التي تم تركيبها 100متر مكعّب من المياه بالساعة. تجدر الإشارة إلى أنّ الأعمال كانت قد بدأت في آذار ∕  مارس 2010.

هذه الخطوة هي واحدة من ثلاثة مشاريع فرعيّة في مجال البنى التحتية للمياه تموّلها اليونيسيف بكلفةٍ إجماليّةٍ تبلغ 500.000 دولار أمريكي. وقد أجريت دراسة جدوى هيدرولوجية في مخيّم البص بين كانون الثاني ∕  يناير وشباط ∕  فبراير 2010 والأونروا بصدد النظر في إقتراحاتٍ لحفر بئر للمياه خارج حدود المخيّم. ومع تنفيذ هذا المشروع سيستفيد سكّان مخيّم البص البالغ عددهم 9700 نسمة.

وأخيرًا تمّ بناء شبكة جديدة لتوزيع المياه بالإضافة إلى نظامٍ لصرف مياه الأمطار في مخيّم مار الياس في بيروت. ومن شأن هذه الشبكة المحسّنة التي أنشئت ما بين حزيران ∕  يونيو 2010 وآذار ∕ مارس 2011 أن تقلّل من مخاطر تلوث المياه في المخيم بشكلٍ كبير. كما سيسمح تحسين نظام صرف مياه الأمطار الفائم بالقضاء على خطر الفيضانات في الأجزاء الدنيا من المخيّم. وستعود هذه المبادرة بالفائدة على سكان المخيّم البالغ عددهم 615 نسمة.

في هذه المناسبة صرّحت أنّاماريّا لاوريني ممثلة اليونيسيف في لبنان قائلة: "...إن إهمال الصرف الصحّي ومياه الشرب بمثابة ضربةٍ للتقدّم والمساواة. من دون هذَيْن العنصرَيْن، سوف تخسر المجتمعات والبلدان معركتها ضد الفقر واعتلال الصحّة. يسعدنا جدًّا أن 4700 شخصٍ معظمهم من النساء والأطفال سيستفيدون من المياه السليمة ممّا سيقود إلى الصرف الصحّي والنظافة الصحيّة اللائقِيْن".

أمّا بالنسبة للأونروا، فإن هذا المشروع يمثّل...في السياق نفسه، قال مدير عام الاونروا سالفاتوري لومباردو أن هذه المشروع يعتبر"تقدّماً هاماً جداً لمعايير العيش للاجئين في تلك المخيمات"، واضاف قائلاً أننا " من خلال هذه الشراكة المشكورة مع اليونيسيف، استطعنا أن نحسّن البنى التحتية للمياه والبيئة التي تؤثر على حوالى 5000 لاجئ في المخيمين". 

منظمة اليونيسف

بينما تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد. لمزيدٍ من المعلومات عن اليونيسيف ونشاطاتها الرجاء زيارة الموقع:
www.unicef.org

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 69 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

لتزويد شبكة الأمان الإجتماعي بطرود من الغذاء والضروريات للفقراء