الاونروا تدين مقتل احد موظفيها في سوريا

25 تشرين الثاني 2013

دمشق

تعرب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة تشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن بالغ أسفها لوفاة المرحوم محمد سهيل يوسف عواد بتاريخ 24 تشرين الثاني، وهذه هي حالة الوفاة التاسعة التي يتعرض لها موظفو الأونروا جراء النزاع السوري. وقد توفي السيد عواد عندما ضربت قذيفة هاون سيارته في ضاحية الغوطة جنوب شرق مدينة دمشق. وبالإضافة إلى عواد، توفي على الفور ثلاثة أشخاص كانوا معه في السيارة.

ومع هذه الوفاة المأساوية لزميل آخر، فإننا نتذكر التهديدات غير العادية التي يتعرض لها العاملون في الحقل الإنساني والخسارة التي لا معنى لها في أرواح الناس في سورية. إن أي هدف سياسي أو عسكري لا يمكنه أن يبرر موت محمد عواد أو مقتل آلاف عدة من الفلسطينيين والسوريين في النزاع الدائر في سورية. إن موظفي الأونروا يعبرون عن مشاعرهم ويقدمون تعازيهم لعائلة السيد عواد في هذا الوقت من الحزن العميق الذي ينتابهم.

والمرحوم عواد من مواليد عام 1973، وقد عمل لدى الأونروا منذ تموز من عام 2013 كفني صيانة في مركز تدريب دمشق. وقد توفي المرحوم تاركا وراءه أرملته وابنة تبلغ الثامنة عشرة من العمر وإبنا في الخامسة عشرة.

وتعرب الأونروا عن أسفها لتزايد عدد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في سورية، بمن فيهم الفلسطينيين والعاملين في المجال الإنساني. وتماشيا مع البيان الرئاسي لمجلس الأمن في 2 تشرين الأول 2013، تكرر الأونروا مناشدتها المحتدمة لكافة الأطراف بالتقيد بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، وخصوصا فيما يتعلق بحماية المدنيين. وتحث الوكالة كافة الأطراف على الالتزام بحظر الهجمات العشوائية والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية. كما أنه ينبغي العمل على أن يتم منح سبل الوصول الآمن للعاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك الأماكن المتأثرة بالنزاع.

ومرة أخرى، تدعو الأونروا كافة الأطراف العاملة المعنية بمضاعفة جهودها في سبيل تحقيق حل سلمي للنزاع المسلح في سورية.

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 56 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

كافية لتزويد عائلة ببطانية