الاونروا تدين مقتل موظف من موظفيها في سوريا

16 تموز 2013

تعرب الأونروا عن بالغ أسفها لمقتل موظف آخر من موظفيها في سورية جراء النزاع الدائر في البلاد. والفقيد مهند عشماوي من مواليد 18 تموز 1974، وكان قد انضم لأسرة الأونروا في عام 2007 بوظيفة آذن مدرسة. وقد خدم الفقيد في مدرستين تابعتين للأونروا في اليرموك اليت عاش فيها لوحده بعد أن قام بإرسال زوجته وابنه البالغ من العمر 12 سنة وابنته التي يبلغ عمرها 9 سنوات إلى مكان آمن في اللاذقية غرب سورية. وفي التاسع من تموز، أصيب السيد عشماوي بجراح خطيرة في الرأس عندما انفجرت قذيفة في نهاية الطرف الجنوبي من شارع فلسطين في اليرموك. وحيث أن النزاع الدائر يؤدي إلى منع عمل المستشفيات والعيادات في اليرموك، فقد قام جيران السيد عشماوي وعلى عجل بنقله إلى مستشفى المشتهد في وسط دمشق، وتوفي جراء إصابته في 14 تموز. وتود الأونروا أن تعرب عن أحر تعازيها لعائلة وأصدقاء الفقيد مهند عشماوي.

وقد أعلمت الأونروا السلطات السورية بوفاة أحد موظفيها وكررت نداءها لتوفير الحماية للاجئين والمدنيين الآخرين في سورية من آثار النزاع المسلح.

ومهند عشماوي هو سابع موظف من موظفي الأونروا الذي ستعرض للقتل نتيجة النزاع السورية. إن وفاته المأساوية تأتي على خلفية اشتداد النزاع المسلح في اليرموك وباقي المخيمات والضواحي التي يعيش فيها لاجئو فلسطين في سائر أرجاء سورية. إن هذا يعمل على تفاقم الوضع الإنساني التردي بالأصل ويتسبب بحدوث موجات جديدة من النزوح المتكرر والشديد إضافة إلى قيامه برفع عدد حالات الوفاة والإصابات الخطيرة بين الفلسطينيين والسوريين.

وفي محافظة دمشق، تشهد مخيمات اليرموك وقبر الست وسبينة والحسينية أعمالا عدوانية مسلحة بشكل متكرر ما تسبب في الأسابيع الماضية بحدوث خسائر في أرواح العديد من لاجئي فلسطين. وفي درعا، لا يزال محيط مخيم درعا للاجئين يتعرض لاشتباكات كثيفة وللقصف، في حين أسفرت الأعمال العدائية الشديدة في حمص عن استهداف مخيم لاجئي فلسطين بعدد من القذائف والرصاصات الطائشة.

إن الأونروا تدين الفشل المستمر لكافة الأطراف في حماية المدنيين وفي المحافظة على الحياة البشرية في سورية. كما أن انتهاكات القانون الإنساني الدولي تتسبب بحدوث حالات يمكن تجنبها من الوفاة والإصابة والتشريد في أوساط المدنيين، بمن في ذلك مجتمع لاجئي فلسطين في سورية. وينبغي على مجموعات المعارضة المسلحة والأطراف الأخرى أن تمتنع عن اتخاذ مواقع لها أو إجراء الصراع داخل مخيمات لاجئي فلسطين والمناطق المدنية الأخرى.

والأونروا تأسف للمعاناة الإنسانية الهائلة والتي ليس لها أي داع والتي لا تزال تؤثر على المجتمعات في جميع أرجاء سورية. إن هذا يعود سببه إلى الإصرارعلى محاولة حل النزاع السوري عسكريا. وبأشد العبارات، تكرر الأونروا مناشدتها لكافة الأطراف ذات العلاقة بإنهاء المعاناة وبالتقيد بالتزاماتها بموجب أحكام القانون الدولي والقيام بحل النزاع في سورية عبر الحوار والمفاوضات.

-- انتهى --

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 56 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

كافية لتزويد أربعة مواقد لأربعة أسر