البرازيل تتبرع بمبلغ 500،000 دولار لدعم الاغاثة في مخيم نهر البارد

22 أيلول 2010

بيروت

البرازيل تتبرع بمبلغ 500،000 دولار لدعم الاغاثة في مخيم نهر  الباردتبرعت البرازيل، من خلال الأونروا، بمبلغ قيمته 500،000 دولار لدعم أنشطة إغاثة ونهوض اللاجئين النازحين عن نهر البارد خلال العامين 2010/2011.

تمّ الإعلان عن التبرع خلال حفل أقيم في مكاتب الاونروا في بيروت بحضور سعادة السفير البرازيلي باولو روبرتو تاريس دا فونتورا، الأمين العام لوزارة الخارجية، السفير وليم حبيب، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، سعادة السفير عبد الله عبد الله، رئيسة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السيدة مايا مجذوب، ومدير عام الاونروا في لبنان السيد سلفاتوري لومباردو.

في هذه المناسبة، قال السفير تاريس دا فونتورا "يسرّ البرازيل أن تشارك في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لدعم أعمال الأونروا الجوهرية من أجل نهوض مخيم نهر البارد، وهو امر لا بدّ منه. تؤكد هذه المساهمة من جديد على التزامنا بنداء الحكومة اللبنانية للحصول على المساعدة، وكذلك بالقضية الفلسطينية. بعد مساهمتنا الأول في مؤتمر المانحين في فيينا، نحن الآن قادرون على إضافة مبلغ 500000 دولار، وهو مبلغ كبير بالنسبة لبلد نامٍ مثل البرازيل. ونحن نفهم أنّ التضامن الدولي يجب أن يكون هو الموجّه الاساسي في العلاقات بين الدول، وأن احتياجات الواحد هي احتياجات الجميع".

وأثنى بعد ذلك امين عام وزارة الخارجية اللبنانية السفير وليم حبيب على هذه الهبة التي قدمتها البرازيل مع العلم انّ امكانيات البرازيل لا تقاس مع امكانيات دول أخرى، على حد تعبيره. ودعا السفير حبيب كل الدول الصديقة والتي لها الامكانيات أن تحذو حذو البرازيل وتقدم المساهمات للاونروا لمساعدة الشعب الفلسطيني الذي تم تهجيره من أرضه على امل ايجاد حل عادل ليعود هذا الشعب الى ارضه ووطنه .

وشكر ممثل منظمة التحريرالفلسطينية في لبنان السفير عبدالله عبدالله البرازيل وأكد أنّ هذه الهبة  تشكّل "دليلاً جديداً أنّ البرازيل ملتزمة بالحياة الانسانية وانها داعمة لقضية فلسطين بكل جوانبها وانها تقدّم ما تستطيع من أجل تخفيف معاناة شعبنا" وأمل السفير عبدالله أن يتعاون الجميع للحفاظ على كرامة الانسان الفلسطيني في هذا البلد وفي كل انحاء العالم".

اما السيدة مايا مجذوب، رئيسة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني فقد أثنت على المبادرة الكريمة التي قامت بها البرازيل لدعم عمليات الاغاثة والنهوض في مخيم نهر البارد والتي هي بمثابة "تأكيد على المسؤولية الدولية في هذا الموضوع وهي تدعم سياسة الحكومة اللبنانية التي وعدت واكدت على التزامها الوطني بإعادة اعمار مخيم نهر البارد". واكدت المجذوب أنّ "دعم عمليات الاغاثة والنهوض لا يقل اهمية عن عملية اعادة الاعمار بل يدفعها الى الامام". وأضافت قائلة ان رئيس الوزراء سعد الحريري يواصل كل جهوده لتأمين التمويل اللازم لاعادة اعمار المخيم ولعمليات الاغاثة والنهوض الملازمة له.

البرازيل تتبرع بمبلغ 500،000 دولار لدعم الاغاثة في مخيم نهر  الباردشاكراً جميع شركاء الأونروا في هذه المناسبة، قال السيد لومباردو "أشكر البرازيل على دعمها المستمر لأنشطة الإغاثة والنهوض في مخيم نهر البارد. وبصرف النظر عن إعادة الإعمار المادي لمخيم نهر البارد، من المهم جداً بالنسبة إلينا ضمان إعادة الكرامة الى حياة سكان المخيم. من خلال الأموال المقدمة من البرازيل وغيرها من الجهات المانحة السخية، نحن قادرون ليس فقط على تغطية الاحتياجات الأساسية كإعانات السكن للفقراء والنفقات الطبية للمرضى، ولكن من خلال توفير التدريب المهني للنساء والمنح الدراسية للشباب، يمكننا البدء في بناء الأسس التي يرتكز عليها العيش الكريم في المخيم في المستقبل القريب."

وكانت البرازيل قد تبرعت بمبلغ 200000 $ لإعادة إعمار مخيم نهر البارد في كانون الأول / ديسمبر 2008 وبمبلغ 200000 $ لصندوق الأونروا العام في شباط/ فبراير 2009.
 
أدى تدمير مخيم نهر البارد خلال نزاع عام 2007، ونزوح حوالى 27000 لاجئ فلسطيني عن المخيم والمناطق المتاخمة له إلى وقوع أزمة انسانية، ما زالت آثارها واضحة بعد ثلاث سنوات. بفضل مساهمات الجهات المانحة منذ عام 2007 ، تمكنت الأونروا من تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين النازحين. وقد بدأ الإعمار الفعلي للمخيم في تشرين الثاني/ نوفمبر 2009، حيث يجري حالياً إعمار الرزمتين الأولى والثانية من أصل ثماني رزم، وثلاث مدارس من أصل ست. ومع ذلك، فإن نهوض المخيم وسكانه على المدى الطويل ليس مؤكداً على الإطلاق، ويبقى دعم الأونروا للاجئين النازحين غايةً في الأهمية.

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 68 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

تبرعك ينمح عائلة بطانية