تحديث صادر عن الأونروا بشأن وضع الأزمة السورية

31 كانون الأول 2012

سوريا

لا يزال الوضع في سورية آخذا بالتصاعد في مختلف أرجاء البلاد، وحسب إحصائيات 18 كانون الأول، يوجد حاليا 5,271 شخص نازح يتخذون من منشآت الأونروا ملاذا لهم في طول البلاد وعرضها، وهذا الرقم هو ضعف الرقم الذي تم تسجيله بتاريخ 6 كانون الأول والذي بلغ 2,631 شخصا. وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، تم الإبلاغ عن حدوث اشتباكات وقصف في المناطق المحيطة بحماة وحمص وحلب، إلا أن المخيمات أنفسها لا تزال هادئة نسبيا ومنشآت الوكالة عاملة.

ولقد استمرت اليوم الغارات الجوية والاشتباكات وعمليات القصف داخل مخيم اليرموك للاجئين وضاحية دمشق، وذلك لليوم السادس منذ بدء التصعيد في يوم الجمعة الماضي. وبوصفه مكانا لسكن ما يزيد على 150,000 لاجئ فلسطيني، فإن الأونروا تراقب الوضع في اليرموك بقلق متزايد. وبعد أن دعت الوكالة مرارا وتكرارا إلى المحافظة على حيادية لاجئي فلسطين في سورية والذين يبلغ تعدادهم 525,000 لاجئ وعدم توريطهم في النزاع، فإن الأحداث التي جرت في الأسبوع الماضي تعد مصدر قلق عميق لها.

وقد تم الإبلاغ عن نقص في إمدادات الكهرباء والماء وعلى نطاق واسع في المخيمات في سورية، وذلك يعد أيضا مثار قلق بالغ للوكالة في الوقت الذي يدخل الشتاء فيه بطقسه البارد. وفي حلب على وجه الخصوص، انقطعت إمدادات الكهرباء عن معظم أجزاء المدينة طيلة الأيام الخمسة الماضية. وتفيد التقارير أيضا بانقطاع المياه لأربعة أيام. وقد استمر مكتب المنطقة التابع للأونروا بالعمل وتلقى طلبات بالمساعدة من اللاجئين. واستمرت الاشتباكات حول مخيمات النيرب وعين التل. ويعاني سكان مخيم عين التل من انقطاع الكهرباء والماء، فيما تتوفر للسكان المقيمين في النيرب سبل الوصول للمياه، إلا أن الإمدادات الكهربائية محدودة. ويعد توفر المازوت (زيت الوقود) مثار قلق بالغ بالنسبة للاجئين في هذه الآونة، فيما ارتفع سعره بشكل بالغ في السوق السوداء.

وتفيد تقارير غير موثوقة بأن ما يزيد على 3,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد عبروا الحدود إلى لبنان بين يومي الأحد والثلاثاء. وقد قام مكتب إقليم عمليات الأونروا في لبنان بتسجيل ما يقارب من 100 عائلة وصلت حديثا وعبرت الحدود يوم أمس، وهو بصدد توزيع أطقم صحية وأطقم نوم وأدوات مطبخ عليهم. وقد تسلم مكتب عمليات لبنان تبرعات عينية إضافية غير غذائية من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وبالإضافة إلى ذلك، قامت الجمعية الدولية للصليب الأحمر بتوزيع أطقم على العائلات بلغ عددها 530 طقما (فرشات وأطقم صحية وأدوات مطبخ) تم تسليمها للجان الشعبية لغايات توزيعها في مخيم الوافل وفي البقاع الأوسط.

في دائرة الضوء: اليرموك والمنطقة المحيطة به

استمر القصف في مخيم اليرموك طوال الليل، وهدأ في الصباح. وفي وسط تقارير غير مؤكدة تفيد بوقوع 150 إصابة، استمر السكان بالمغادرة بأعداد كبيرة خلال هذه الفترة على الأقدام وبواسطة العربات، وهناك تقارير تفيد بأن قلة قليلة من الناس قد بقيت في اليرموك.

واستؤنف القصف مرة أخرى في حوالي الظهيرة، وقد كان أكثر حدة من ذي قبل بحسب التقارير الواردة وتضمن على الأقل غارة جوية واحدة. ولم ترد تقارير بوقوع إصابات، إلا أن إشاعات غير مؤكدة تفيد بمشاهدة أعداد كبيرة من الجثث يتم حاليا نقلها إلى المستشفيات العامة بالقرب من المخيم. كما ترد تقارير أيضا بقيام مجموعات المعارضة المسلحة بنهب المنازل والسيارات التي تركها أصحابها ورائهم، وتؤكد الأونروا فقدان تسع عربات، يفترض أن بعض عناصر المعارضة قد أخذوها.

واستمرت الاشتباكات والقصف في حجر الأسود والتضامن ويلدا وقدم، على الرغم من أنه يبدو أنه أقل حدة من الأيام الماضية. ولا تزال الاشتباكات والقصف مستمرة حول مخيم سبينة، إلا أن المخيم نفسه لا يزال يتمتع بهدوء نسبي. أما مخيمي خان دنون وجرمانا فهما يتمتعان بالهدوء والوصول إليهما متاح، فيما الاشتباكات العنيفة والقصف في محيط مخيمي قبر الست والحسينسة لا تزال مستمرة. وقد تم الإبلاغ عن حدوث آثار لقذيفة عرضية داخل كلا المخيمين مما تسبب بحدوث بعض الإصابات على أقل تقدير. وكلا المخيمين لا يمكن الوصول إليهما بدرجة كبيرة.

وقد كانت المنشآت في اليرموك ودوما والقابون مغلقة هذا اليوم، فيما كانت المنشآت في سبينة والست زينب والحسينية وخان دنون تعمل من خلال الموظفين الذين يعيشون في تلك المخيمات.

نقاط هامة

  •  هنالك 4,180 نازح يلتجأون داخل منشآت الأونروا في منطقة دمشق، مع وصول أكثر من 1,500 نازح آخر خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
  • تم الإبلاغ عن 1,500 نازح يستضيفهم المجتمع المحلي في مخيم خان الشيخ.
  • تفيد التقارير بأن حوالي 2,000 شخص لاجئ توجهوا نحو حمص.
  • الغالبية العظمى من موظفي الأونروا غادروا اليرموك.
  • 700 موظف وعائلاتهم فروا إلى مخيم تدريب دمشق في المزة يوم الأحد ويوم أمس.
  • هناك 1,200 نازح يلتجأون في مدرسة في مخيم خان الشيخ.
  • هنالك على الأقل سبع مدارس حكومية في محيط اليرموك تأوي النازحين.
  • يعمل موظفو الأونروا على استيعاب أولئك الذين غادروا اليرموك بالفعل.
  • استجابة الأونروا للتصعيد الأخير:
  • تم توزيع 200 طرد غذائي عائلي على النازحين في مدارس الأونروا وفي مركز تدريب دمشق وفي المزة منذ اندلاع القتال نهاية هذا الأسبوع.
  • تم توزيع 1,719 بطانية على مركز تدريب دمشق والمزة وخان الشيخ.
  • تم إرسال 6,000 فرشة نوم إلى مركز تدريب دمشق والمزة وخان الشيخ.
  • سيتم اليوم تسليم فرشات وبطانيات وطرود غذائية عائلية ومياه إضافية إلى مركز تدريب دمشق والأليانس وجرمانا والمزة وخان الشيخ ومخيم رمدان وذلك من خلال وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجمعية السورية للهلال الأحمر

الأونروا في سورية بالأرقام

  • 518,900 لاجئ مسجل
  • 9 مخيمات
  • 118 مدرسة
  • 63,700 طالب وطالبة
  • 23 مركز رعاية صحية أولية
  • 497,000 زيارة سنوية للمرضى
  • 35,000 حالة عسر شديد
  • 68,000 قرض تمويلي صغير 


لقراءة معلومات تفصيلية عن الأحداث التي تدور في مختلف أرجاء سوريا، إضغط هنا.

لقراءة أحدث مناشدة طوارئ للأونروا استجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين في سوريا  ، إضغط هنا.

 لقراءة أحدث بيانات الأونروا حول الأزمة الإنسانية في اليرموك ،إضغط هنا.

معلومات خلفية

في بيان صدر ليل الأحد الماضي، أعربت الأونروا عن "بالغ اهتمامها وعميق قلقها" حيال الأوضاع التي تتكشف هناك. وقد ناشد فيليبو غراندي المفوض العام للأونروا السلطات السورية وكافة أطراف النزاع بحماية أمن لاجئي فلسطين أينما كانت مناطق سكناهم في سورية، وشددت الوكالة على الطابع الملح لهذه المناشدة في أعقاب أحداث يوم الأحد.

وفي الوقت الذي يتصاعد فيه النزاع في سورية وآثاره على المدنيين، لا تزال الأونروا تبذل كافة الجهود في سبيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للاجئي فلسطين. والوكالة تراقب الوضع لحظة بلحظة، فيما سيستمر موظفوها بتقييم الوضع وتقديم أية مساعدة ممكنة.

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 70.5 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

كافية لتزويد أربعة مواقد لأربعة أسر