محمد عساف الفائز في نهائيات "عرب ايدول " يعين سفير الأونروا الاقليمي للشباب للاجئي فلسطين

22 حزيران 2013
محمد عساف الفائز في نهائيات "عرب ايدول " يعين سفير الأونروا الاقليمي للشباب للاجئي فلسطين

بيروت

قام المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليبو غراندي بتسمية الفنان محمد عساف الذي يبلغ الثالثة والعشرين من العمر ليكون أول سفير إقليمي للأونروا للشباب للاجئي فلسطين. ويأتي هذا التعيين بعد فوز عساف بلقب "عرب آيدول"، وهو يعكس التزامه الشخصي حيال اللاجئين الفلسطينيين وحيال الأونروا.

وفي معرض تعليقه على هذا التعيين، يقول غراندي: "بالنيابة عن الجميع في الأونروا، فإنني أرفع تبريكاتي الحارة لمحمد وعائلته". ويضيف غراندي بالقول "إن الفلسطينيين كافة يتشاركون نجاحه. إن موسيقى محمد هي لغة عالمية، وهي تتحدث لنا جميعا. كم هو رائع أن يقوم لاجئ فلسطيني من غزة بتوحيدنا سويا بهذه الكيفية".

ولدى قبول تعيينه سفيرا للشباب، قال عساف: "إنه لشرف كبير لي أن أصبح سفيرا للاجئين الفسطينيين. إن كل الذكريات الطيبة التي أحملها من مدرسة الأونروا في خان يونس بقطاع غزة حيث أتيحت لي الفرصة لأن أدرس وأنمو، لا تزال حية. وإن كوني لاجئا يجعلني قادرا على أن أتفهم بشكل أفضل من غيري التحديات التي تواجهنا والفرص المتاحة أمامنا. إنني ملتزم بتقديم أقصى ما لدي لمساعدة الأونروا على النجاح في تزويد الشباب اليافع مثلي بنفس الفرص التي أتيحت لي.

ويعد محمد عساف أول فلسطيني يفوز بلقب "عرب آيدول"، وهو من مواليد ليبيا لأبوين من اللاجئين الفلسطينيين. وعندما بلغ الرابعة من عمره، عاد مع عائلته إلى غزة حيث نشأ وترعرع في مخيم خان يونس للاجئين في القطاع. وكان عساف قد وصف نفسه بأنه "إبن فلسطين" وأيضا "إبن الأونروا"، حيث أن والدته تعمل معلمة مدرسة لدى الأونروا، وهو نفسه تلقى تعليمه في مدارس الأونروا.

ولم يكن بالإمكان تعيين عساف سفيرا إقليميا للشباب بدون دعم شركة تسجيلات بلاتينوم التي قال مديرها العام عصام كمال بأن الشركة "فخورة للغاية لرؤية محمد عساف وقد أصبح سفير الأونروا الإقليمي للشباب. إنه الآن يقوم بكسب التأييد لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني". ومسلطا الضوء على التزام شركته تجاه مجتمع اللاجئين، قال كمال بأن "تسجيلات بلاتينوم ستكون فخورة بدعم عساف كفنان، وفخورة أيضا بدعم عمله الاجتماعي والإنساني بالنيابة عن لاجئي فلسطين".

إن قطاع الشباب ممن هم في الفئة العمرية بين 15-30 سنة يشكلون حاليا حوالي 42% من إجمالي 5,3 مليون شخص هم بمجموعهم عدد لاجئي فلسطين الذين أوكلت للأونروا ولاية تقديم الخدمات لهم، وهم تحديدا الفئة الأشد عرضة للمخاطر من بين أولئك اللاجئين. ويعمل برنامج الأونروا التعليمي على تأمين مستقبل أفضل لهم. ففي أكثر من 700 مدرسة، تقوم الأونروا بتدريس حوالي 500,000 طفل؛ فيما يقوم ما مجموعه 19,000 معلم ومعلمة بمساعدتهم على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها لكي ينموا ويزدهروا. ومن خلال تسعة مراكز للتدريب المهني يتخرج منها حوالي 7,000 طالب وطالبة سنويا، تقوم الوكالة أيضا بتسليح اللاجئين الشباب بالمهارات والخبرات الفنية اللازمة لكي يحققوا اكتفاءهم الذاتي.

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 56 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

Gaza Emergency 1
30 دولار توفّر علاج نفسي لطفل