الأونروا تدين بشدة قتل الأطفال اللاجئين في سوريا

26 نيسان 2014
الأونروا تدين بشدة قتل الأطفال اللاجئين في سوريا

القدس الشرقية

إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) تدين بقوة تلك الجهات المسؤولة عن وفاة ثلاثة أطفال لاجئين فلسطينيين في سورية حدثت مؤخرا جراء النزاع الدائر هناك. ان مقتل الاطفال الثلاثة المأساوي هذا يعكس مدى الاستهتار الكبير لقوانين الحرب والتي أدت لمقتل عدد كبير من الاطفال الفلسطينيين والسوريين.

في 18 نيسان تعرض الطفل قصي شريعة (11 عاما) لجراح خطيرة في الرأس عندما انفجرت عربة محملة بالمتفجرات بالقرب من مسجد بلال الحباس في حمص، الأمر الذي أدى إلى دخوله في غيبوبة لم يستفق منها أبدا حيث انتقلت روحه إلى بارئها في 22 نيسان في مستشفى بيسان بمخيم حمص. وكانت عائلته قد التجأت إلى المخيم بعد نزوحها بداية من مخيم عين التل للاجئي فلسطين في نيسان من عام 2013 قبل أن تنتقل بعدها إلى حلب في شباط من هذا العام. وتسبب الانفجار أيضا بتعرض شقيق قصي الذي يكبره بعام واحد لإصابات خطيرة إلى جانب سبعة أطفال لاجئين آخرين تتراوح أعمارهم بين السادسة والرابعة عشرة.

وفي 22 نيسان في مدينة درعا، وفي طريق عودته للمنزل من المدرسة برفقة أصدقاءه وأفراد عائلته، توفي الطفل مالك حسن توراني، ويبلغ من العمر أحد عشر سنة أيضا، على الفور في انفجار تسبب باختراق شظية من ذلك الانفجار لرأسه.

وفي العاشر من آذار، أصيب الطفل نورالدين ماجد الخليلي (7 سنوات) بجراح خطيرة عندما اخترقت رأسه من الخلف ما يبدو أنها رصاصة طائشة في طريقه للمنزل عائدا من مدرسته التي تتبع للأونروا في مخيم حمص للاجئي فلسطين برفقة شقيقه الذي يكبره بعامين، ما أدى إلى دخوله على الفور في غيبوبة استمرت لغاية وفاته في الساعات الأولى من 15 آذار في مستشفى الزعيم بحمص. ويذكر أن عائلة نورالدين تسكن في مخيم حمص منذ فترة طويلة.

تشاطر الأونروا عائلات كل من نورالدين وقصي ومالك حزنها وألمها في هذه الأوقات العصيبة. إن الوفاة المأساوية لكل من نورالدين وقصي ومالك تلخص التجاهل المستهتر بالحياة البشرية والذي يحدد النزاع المسلح في سورية. إن وفاتهم قد نجمت عن الاستخدام العشوائي لأسلحة فتاكة للغاية وعبوات ناسفة في مناطق مدنية ما يعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وللالتزام بحماية المدنيين. إن الأونروا تدين تلك الأطراف المسؤولة عن وفاة أولئك الأطفال.

وبأشد العبارات الممكنة، تكرر الأونروا على مطالبتها بأن تلتزم كافة أطراف النزاع السوري بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وبالامتناع عن الانخراط في النزاع في المناطق المدنية. إن هذه الالتزامات وغيرها من الالتزامات القانونية الأخرى قد تم التأكيد عليها في قرار 2139 الصادر بتاريخ 22 شباط 2014 عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وتناشد الأونروا مجددا كافة الأطراف بتجنب اللجوء للعنف وللنزاع المسلح والسعي لإيجاد حل للنزاع السوري من خلال الحوار والمفاوضات السياسية.

 

معلومات عامة :

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 56 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724

10 دولارات تمنح عائلة بطانية