الأونروا واليابان تحتفلان بشراكتهما

08 تشرين الأول 2013
UNRWA and Japan Celebrate Partnership

القدس الشرقية

تشعر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بالامتنان لحكومة اليابان على تقديمها تبرعا سخيا بقيمة 5 ملايين دولار لمساعدة الوكالة على الاستمرار في الاستجابة لحالة الطوارئ التي تسبب بها النزاع الدائر في سورية.

ففي مؤتمر صحفي عقد في مركز تدريب قلنديا، احتفلت الأونروا واليابان بهذا المعلم الجديد في مسيرة شراكتهما الطويلة. وحضر الحفل السيد أحمد حنون المدير العام لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية.

وخلال الحفل، قال جونيا ماتسورا ممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية: "نحن ملتزمون بتقديم الدعم وبمساعدة مجتمع لاجئي فلسطين. ولذلك، فإن علاقتنا مع الأونروا تعد مسألة غاية في الأهمية بالنسبة لنا. ومن خلال العمل سويا، فإن بمقدور اليابان والأونروا إحداث تحسينات جوهرية في حياة هذا المجتمع المعرض للمخاطر".

وأوضح السيد ماتسورا أن ما مجموعه 3,5 مليون دولار من هذا التبرع الجديد ستخصص من أجل توفير المعونات النقدية والمواد غير الغذائية والأطقم الصحية داخل سورية؛ أما المبلغ الباقي فسيتم تخصيصه من أجل توفير المعونات النقدية والكتب المدرسية والخدمات الصحية الأولية لحوالي 60,000 أو أكثر من لاجئي فلسطين من سورية ممن بحثوا عن الأمان في لبنان. كما سيقدم هذا التمويل الدعم لتوفير المواد التدريبية لمعلمي الأونروا وذلك بهدف مساعدتهم على الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات الطلبة من لاجئي فلسطين من سورية.

بدوره، أعرب سالفاتوري لومباردو مدير العلاقات الخارجية لدى الأونروا عن شكره للسيد ماتسورا منوها بأن هذا التبرع الجديد يرفع من إجمالي التبرعات اليابانية لنداء الوكالة من أجل سورية لوحده إلى مبلغ 10 ملايين دولار. وكانت الحكومة اليابانية قد قدمت دعما طارئا أيضا في غزة إضافة إلى تقديمها تبرعا سخيا لخدمات الأونروا الأساسية التي تشمل التعليم والصحة؛ وفي عام 2012 لوحده، تسلمت الأونروا ما مجموعه 22,44 مليون دولار من اليابان. وقال بأن "الأونروا تعتمد على هذا النوع من المساعدات الذي لطالما تلقيناه دوما من اليابان. وفي الوقت الذي يواجه فيه لاجئو فلسطين تحديات جسيمة بسبب النزاع في سورية، فإننا نستمر بالاعتماد على هذه العلاقة الهامة".

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.