النداء العاجل للأراضي الفلسطينية المحتلة 2008

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية في أوضاع من المشقة الشديدة والضائقة الاجتماعية. فالأزمة الاجتماعية-الاقتصادية المتواصلة، والتي تتسم بقيود شديدة القسوة على حركة الفلسطينيين والتدمير المتكرر لمقوماتهم المادية، قد أفرزت ارتفاعاً كبيراًفي الفقر والبطالة على مدى الأعوام السبعة الماضية مع هبوط حاد في مستويات دخل الأسر. فمنذ بدء الانتفاضة في أيلول/سبتمبر 2000، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين يعيشون تحت خط الفقر بأكثر من الضعفين، وارتفعت معدلات البطالة في الأرض الفلسطينية المحتلة بقدر مماثل، وتعتبر الآن ضمن الأعلى على مستوى العالم.

في ضوء التدهور الحاد للأوضاع في غزة واستمرار حالة الانكشاف في الضفة الغربية، وخاصة بالنسبة للأسر الأكثر تأثراً بالجدار والقيود على الحركة، تعلن الأونروا عن إطلاق نداء جديد لتقديم المساعدة الإنسانية في العام 2008. إن التدخلات مصممة لتحقيق ما يلي: (1) تخفيف أثر الأزمة الأشد وطأة على اللاجئين من خلال دعم شبكة الأمان الاجتماعي للفئات الأكثر انكشافاً، (2) وضمان عدم تضرر القدرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية، (3) والاستجابة لتأثيرات العنف المتعلق بالنزاع وغير المتعلق به. كما أن هناك مكونات خاصة ببناء القدرات من شأنها أن تكفل تقديم الخدمات بكفاءة وقدرة على الاستجابة للاحتياجات، وتدعم بناء برامج الطوارئ بشكل منسجم مع خطة التطوير التنظيمي الأعم التي تتبناها الأونروا. 

النداء العاجل للأراضي الفلسطينية المحتلة 2008
السنة: 
2008