الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

تعود قمر إلى المدرسة بعد أن التحقت بحصص استدراكية ضمن برنامج الأونروا للتعليم الصيفي لعام 2014. الحقوق محفوظة للأونروا، 2015. تصوير نورهان عبدالخفيظ.
"كنت أعيش في مخيم اليرموك ثم اضطررت للهرب من منزلي"، تقول قمر التي تبلغ الحادية عشرة من العمر مضيفة "كنت في الصف الثالث عندما غادرت". ومثلها مثل العديد من أطفال لاجئي فلسطين من سورية، انقطع تعليم قمر فجأة جراء النزاع.
 بازار خيري احتفالا بشهر رمضان في دمشق © 2015 صور الاونروا
ضج مطعم المشرقة بدمشق يوم السابع من حزيران بصخب وضجيج المتسوقين المتلهفين خلال البازار السنوي الذي يقام احتفالا بقدوم شهر رمضان الفضيل.
غفران عزيمة في متجرها بجرمانا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2015. تصوير تغريد محمد
أن تنشأ الفتاة في وتصبح امرأة يافعة كان أمرا صعبا في سورية حتى قبل الأزمة الحالية. وقبل ستة أعوام، وعندما كانت في السادسة عشرة من العمر، حلمت غفران عزيمة بأن تبدأ عملها التجاري الخاص بها.
توزيع طرود الأونروا للمعونة الغذائية في يلدا، 7 حزيران 2015. الحقوق محفوظة للأونروا
قامت الأونروا اليوم بتأسيس نقطة توزيع في يلدا للبدء بجولة ثالثة من توزيع المواد الغذائية للعائلات في يلدا وبابيلا وبيت سهم والتي نزحت أو تضررت جراء النزاع في اليرموك. وقد تم تقديم طرود غذائية وربطات من الخبز لما مجموعه
نداء سوريا العاجل 2015
أطلقت الأونروا خطتها لعام 2015 والخاصة بالاستجابة الإقليمية للأزمة السورية. وتستعرض الخطة الحاجة لمبلغ 415,4 مليون دولار من أجل تلبية الاحتياجات الدنيا للاجئي فلسطين الذين يعانون من صعوبات جسيمة نتيجة النزاع في سورية.
1
2
3
4
5

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر حيث أن كافة مناطقهم السكنية تقريبا تشهد اشتباكات مسلحة
أو تتعرض لهجمات باستخدام الأسلحة الثقيلة. ومن أصل 540,000 لاجئ فلسطيني في سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة.

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

63% من اللاجئين الفلسطينيين هجروا من داخل سوريا

إن ما يقارب من 270,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد أصبحوا مهجرين داخل سورية: أكثر

من 200,000 منهم في دمشق وحوالي 6,600 في حلب إلى جانب 4,500 في اللاذقية،

3,050 في حماة، 6,450 في حمص وأخيرا 13,100 في درعا.

وتم تسجيل 10,687 لاجئ فلسطيني من سورية لدى الأونروا في الأردن في مقابل

51,300 في لبنان. وهناك تقارير تفيد بوجود 6,000 في مصر، 1,100 ليبيا،

1,000 في غزة وعدد آخر في تركيا وماليزيا وتايلند وإندونيسيا.

الصراع الدائر في سوريا و اللاجئين الفلسطنيين

في سوريا، اتسمت سنة 2014 بالضعف المتسارع في قدرات الصمود وتنامي الاحتياج الإنساني بين اللاجئين الفلسطينيين، وذلك نتيجة حوالي أربع سنوات من الصراع المسلح الشديد في مختلف أنحاء البلاد. وقد تضررت جميع مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين بشدة، وعانت عدة مناطق، مثل اليرموك ومخيم درعا ومخيم عين التل ومخيم سبينة، من أضرار بالغة ونزوح شبه شامل لساكنيها. واستمر استخدام الأسلحة الثقيلة دون تمييز في الصراع، والاعتداء على المناطق المدنية، وانتهاك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي، مما نتج عنه استمرار نزوح أكثر من 50 بالمائة من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، أي حوالي 280,000 شخص، داخل سوريا.

ومع الانتقال إلى سنة 2015، لا يبدو أن هناك أية علامة على الانخفاض في حدة الأثر الإنساني للأزمة في سوريا. وقد استنفد اللاجئون الفلسطينيون جميع آليات التدبر، وفي غياب حل سياسي، تقدر الأونروا أن 460,000 شخص سيظلون بحاجة إلى مجال واسع من المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الدنيا، بما يشمل المال والغذاء والمواد غير الغذائية والمأوى والصحة والمياه والصرف الصحي. وأصبح الآن العديد من اللاجئين الفلسطينيين يستخدمون آليات تدبر سلبية، مثل تقليص كميات الغذاء التي يتناولونها. إن الأونروا تملك القدرة التشغيلية الواسعة للاستجابة إلى هذه الاحتياجات من خلال 4,000 موظف و219 مرفقاً في مختلف أنحاء سوريا. إلا أن الوكالة بحاجة إلى تأمين تمويل متزايد ومستمر حتى تتمكن من القيام بذلك.

ستحافظ الأونروا على اتباع نهج شامل في استجابتها الإنسانية في سنة 2015، حيث ستقدم المساعدات الغذائية والمادية، جنباً إلى جنب مع المنح النقدية، لجميع اللاجئين الفلسطينيين المحتاجين. إن المساعدات النقدية من الأونروا تزود الحاصلين عليها بالمرونة والكرامة في تحديد أولوياتهم في الإنفاق على الاحتياجات الإنسانية، وستظل هذه المساعدات تشغل محور التركيز الرئيسي للاستجابة الإنسانية في سنة 2015، لمساعدة 460,000 لاجئ فلسطيني في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

أقرأ/ي المزيد في نداء الاستجابة الإقليمية للأزمة في سوريا للعام 2015.
لمتابعة اخر التطورات حول الوضع في سوريا بشكل عام , من خلال تقرير الازمة في سوريا , كما بالإمكان الاضطلاع على الوضع الطارئ في اليرموك .

العجز 98.00
مدى التغطية 2.00

متطلبات التمويل

ومع الانتقال إلى سنة 2015، لا يبدو أن هناك أية علامة على الانخفاض في حدة الأثر الإنساني للأزمة
في سوريا. وقد استنفد اللاجئون الفلسطينيون جميع آليات التدبر، وفي غياب حل سياسي، تقدر الأونروا
أن 460,000 شخص سيظلون بحاجة إلى مجال واسع من المساعدات الإنسانية من أجل تلبية
احتياجاتهم الدنيا، بما يشمل المال والغذاء والمواد غير الغذائية والمأوى والصحة والمياه والصرف
الصحي. وأصبح الآن العديد من اللاجئين الفلسطينيين يستخدمون آليات تدبر سلبية، مثل تقليص كميات
الغذاء التي يتناولونها. إن الأونروا تملك القدرة التشغيلية الواسعة للاستجابة إلى هذه الاحتياجات من
خلال 4,000 موظف و219 مرفقاً في مختلف أنحاء سوريا. إلا أن الوكالة بحاجة إلى تأمين تمويل
متزايد ومستمر حتى تتمكن من القيام بذلك.

ومن أجل هذه المدة، فإن الأونروا تحتاج إلى 415,4 مليون دولار.

تم تمويل نداء الأونروا لسنة 2014 بنسبة 50 بالمائة فقط. وتمكنت الأونروا من مواصلة خدمة
المحتاجين لها من خلال تخفيض المساعدات الفردية بقدر كبير. وإذا واصلت مستويات التمويل
الانخفاض، ستتوقف جهود مهمة في التعليم الطارئ والرعاية الصحية، وستتهدد المساعدات النقدية،
والتي تعد الركيزة المحورية لاستجابة الأونروا الإنسانية. وسيؤدي اقتصار التركيز على درء وقوع
كارثة إنسانية إلى خسارة عشرات السنين من المكتسبات الإنمائية التي أمكن تحقيقها بدعم من المجتمع
الدولي. إن الأونروا بحاجة إلى تأمين 415.4 مليون دولار أمريكي حتى تستجيب للاحتياجات الدنيا
للاجئين الفلسطينيين في المنطقة المتضررين من الصراع الدائر في سوريا.

                                                    للمزيد من المعلومات : " إضغط هنا "

مجموع الاستغاثة$415,374,000
وردت حتى الآن$8,290,000
العجز$407,084,000
مدى التغطية%2.00
العجز%98.00

الجهات المانحة تحدث الفرق

قدم تبرعا
40 $ كافية لتوفير طبيب ليوم واحد
قدم تبرعا
50 $ كافية لشراء باجة طوارئ منزلية
قدم تبرعا
100$ تزود عائلة بالوقود لمدة شهر كامل
تبرع بقيمة
235 دولارا تساعد في توفير الماء للمئات