الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

Director of UNRWA Affairs in Syria Michael Kingsley-Nyinah (left) and UNRWA Commissioner-General Pierre Krähenbühl during a visit to Yarmouk refugee camp in Syria, 10 March 2015. © 2015 UNRWA Photo by Taghrid Mohammad
قام المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بيير كرينبول بزيارة إلى سورية خلال الأيام 9-11 آذار بهدف الإعراب عن تضامنه مع لاجئي فلسطين ومع موظفي الأونروا الذين عانوا مصاعب جمة خلال أربع سنوات من النزاع، وبهدف الدعوة إلى توسيع نطاق سبل الوصول الإنساني.
Photo Caption: UNRWA School, Husseinyeh, February 2015 Syria © 2014 UNRWA by Taghrid Mohammed
"سورية: الاغتراب والعنف، تقرير عن أثر الأزمة السورية" هو عنوان تقرير أصدره المركز السوري لأبحاث السياسات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا). وكشف التقرير عن درجة الانتكاسات الدراماتيكية على صعيد التنمية البشرية والاقتصادية في الوقت الذي تعمل فيه الحرب على تمزيق سورية. وقد انخفض معدل العمر المتوقع عند الولادة لدى السوريين في عام 2014 أكثر من عشرين عاما، حيث أصبح 55,7 سنة بعد أن كان 79,5 سنة في عام 2010، وذلك بسبب العنف وانهيار البنية التحتية العامة في البلاد. إن هذا الوضع، والذي تفاقم جراء الانكماش الاقتصادي يعمل على إفساح المجال لتنامي "اقتصاديات العنف" المحلية وهو ما يعد تحذيرا لكافة أصحاب العلاقة بالنزاع السوري.
UNRWA Archives
أطلقت اليوم خطة الأونروا لعام 2015 والخاصة بالاستجابة الإقليمية للأزمة السورية. وتستعرض الخطة الحاجة لمبلغ 415,4 مليون دولار من أجل تلبية الاحتياجات الدنيا للاجئي فلسطين
1
2
3
4
5

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر حيث أن كافة مناطقهم السكنية تقريبا تشهد اشتباكات مسلحة
أو تتعرض لهجمات باستخدام الأسلحة الثقيلة. ومن أصل 540,000 لاجئ فلسطيني في سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة.

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

63% من اللاجئين الفلسطينيين هجروا من داخل سوريا

إن ما يقارب من 270,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد أصبحوا مهجرين داخل سورية: أكثر

من 200,000 منهم في دمشق وحوالي 6,600 في حلب إلى جانب 4,500 في اللاذقية،

3,050 في حماة، 6,450 في حمص وأخيرا 13,100 في درعا.

وتم تسجيل 10,687 لاجئ فلسطيني من سورية لدى الأونروا في الأردن في مقابل

51,300 في لبنان. وهناك تقارير تفيد بوجود 6,000 في مصر، 1,100 ليبيا،

1,000 في غزة وعدد آخر في تركيا وماليزيا وتايلند وإندونيسيا.

الصراع الدائر في سوريا و اللاجئين الفلسطنيين

شكلت السنوات الثالث من الصراع المتواصل والتردي في الأوضاع الاقتصادية في سوريا تحدياً لقدرة الصمود والتحمل لدى الفلسطينيين والسوريين على السواء. من ناحية التناسب، نجد أن التهجير بين الفلسطينيين – والذي تشير التقديرات المحافظة إلى أنه يزيد بعض الشيء عن 50% - أعلى بقدر ملموس من نسبة السوريين المهجرين بسبب الصراع. والغالبية الساحقة من مجموع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، والذين يقارب عددهم 540,000 لاجئ، أصبحوا غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية. وقد تبين في تقييم للاحتياجات أجري في أيلول/سبتمبر 2013 أن الفئات الأكثر عرضة للخطر، والأسر التي تعيلها نساء، والمسنين الذين يعيشون بمفردهم، والأشخاص ذوي الإعاقات، وصغار الأطفال، يشكلون معاً حوالي 30 بالمائة من مجتمع الالجئين الفلسطينيين في سوريا.

لقد اجتاح الصراع الآن معظم المخيمات الفلسطينيية، مسبباً قدرا بالغاً من المشقة والتهجير على نطاق واسع، إلى جانب تفكيك النسيج الاجتماعي وشبكات الدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا. ويواجه اللاجئون الفلسطينيون النازحون عن سوريا معاملة تمييزية عندما يحاولون عبور الحدود إلى بر الأمان، إذ تزداد حدة المخاطر التي يتعرضون لها في البلدان المجاورة بسبب صعوبة حصولهم على الوضع القانوني.

أقرأ/ي المزيد في نداء الاستجابة الإقليمية للأزمة في سوريا للعام 2014.

العجز 83.25
مدى التغطية 16.75

متطلبات التمويل

اعتبارا من الأول من كانون الثاني 2014، ستقوم الأونروا بتقديم مساعدة إنسانية عاجلة لما يصل
إلى 440,000 لاجئ فلسطيني متضرر جراء النزاع في سورية، إلى جانب تقديم المساعدة لما
جموعه 80,000 إلى 100,000 لاجئ فلسطيني من سورية في لبنان وما يصل إلى 20,000 لاجئ
فلسطيني من سورية في الأردن وحوالي 1,200 لاجئ فلسطيني من سورية في غزة.

إن عدد الأشخاص الذين هم في حاجة يقترب بشكل سريع ليصل إلى إجمالي عدد لاجئي
فلسطين المسجلين في سورية والذين يبلغ عددهم 540,000 شخص.

ومن أجل هذه المدة، فإن الأونروا تحتاج إلى 417,4 مليون دولار، سيتم برمجة 310 مليون منها
ليتم إنفاقها داخل سورية، فيما تم تخصيص 90,4 مليون دولار للبنان ومبلغ 14,6 مليون للأردن.

كما أن الحاجة تبرز لمبلغ 2,4 مليون دولار من أجل الإدارة الإقليمية والاستجابة الطارئة خارج
نطاق أقاليم العمليات الثلاثة تلك، بما في ذلك المساعدة النقدية لعائلات لاجئي فلسطين من
سورية في غزة. إن هذه تعد حسبة محافظة لما هو مطلوب من أجل الاستجابة للاحتياجات
الأساسية لمجتمع منهار ويعاني من محنة شديدة.

                                                    للمزيد من المعلومات : " إضغط هنا "

مجموع الاستغاثة$417,400,000
وردت حتى الآن$69,900,000
العجز$347,500,000
مدى التغطية%16.75
العجز%83.25

الجهات المانحة تحدث الفرق

قدم تبرعا
40 $ كافية لتوفير طبيب ليوم واحد
قدم تبرعا
50 $ كافية لشراء باجة طوارئ منزلية
قدم تبرعا
100$ تزود عائلة بالوقود لمدة شهر كامل
تبرع بقيمة
235 دولارا تساعد في توفير الماء للمئات