الأزمة في سوريا

الأزمة في سوريا

تغريد محمد/أرشيف الأونروا
يعد أطفال اللاجئين السوريين من بين أكثر الفئات عرضة للخطر، ومن أكثرها امتلاكاً للطاقات والإمكانات ومن أشدها حاجة. ويشكل الأطفال حوالي ثلث مجموع اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا حالياً، إذ يوجد حوالي 184,000 طفل من بين 460,000 لاجئ. ولطالما ساهم التعليم في زرع الأمل في نفوس الأجيال المتعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما يؤكد على أهمية سعي الأونروا لضمان استمرار العملية التعليمية في خضم الأزمة القائمة. تعلم لدى الأونروا 39,600 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أنحاء سوريا في النصف الأول من سنة 2014، إذ قامت الأونروا بإدخال تعديلات على برنامج التعليم بسبب النزاع. فمن أجل تعويض فقدان المدارس التي حل بها الدمار أو تم تحويلها إلى مراكز إيواء تستضيف السكان النازحين، قدمت الأونروا التعليم على مدار فترتين في اليوم في مبانيها المدرسية التي لا تزال قيد الاستعمال، والبالغ عددها 42 مدرسة، كما قامت بتدريس طلبتها في 43 مدرسة حكومية خلال فترة بعد الظهر، بعد انتهاء فترة الدراسة الصباحية لطلبة المدارس الحكومية. كما أقامت الأونروا مراكز للتدريس يديرها متطوعون، ودخلت في مفاوضات من أجل مساعدة الطلبة في المناطق المحاصرة على التقدم للامتحانات الوطنية. وفرت الأونروا الغذاء ومنحاً نقدية صغيرة وأماكن للإيواء لحوالي 120 طالباً وطالبة من الصف التاسع تمكنوا من مغادرة مخيم اليرموك...
بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الأونروا تكرم موظفيها الشجعان في سورية
يعمل لدى الأونروا حاليا أكثر من 3,500 موظف في سورية، وهم يقومون على خدمة لاجئي فلسطين في ظل نزاع مسلح مستمر وكثيف. وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، ترغب الأونروا بالاعتراف ببطولة هؤلاء الزملاء وتكريم الزملاء الإثني عشر الذين قضوا نحبهم جراء النزاع. إن فريق الأونروا الذي يعمل في اليرموك لهو مثال واحد من بين العديد من الأمثلة على الشجاعة والمهنية التي يبديها موظفو الأونروا في سورية. إنهم أبطال إنسانيون بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ففي كل يوم، يقوم أولئك الموظفون، نساء ورجالا، بالعبور وسط ساحة حرب مستعرة ويواجهون القصف والاشتباكات المسلحة ورصاص القناصة في سبيل تقديم مساعدة منقذة للأرواح لما مجموعه 18,000 مدني محاصرين في المخيم. إنهم أشخاص مختصون بالنواحي اللوجستية وعمال وأطباء وممرضات وضباط أمنيون وقادة مهمات، وهم جميعهم يقومون على خدمة سكان اليرموك وفق أعلى معايير المهنية والشجاعة. والعديد منهم سكان سابقون في اليرموك، ويعملون على مرمى البصر من منازلهم المهدمة. ومنذ وصولهم لأول مرة إلى المنطقة المحاصرة في كانون الثاني 2014، وبعد 12 شهرا من انقطاع سبل الوصول، فإن هذا الفريق المتماسك بشكل وثيق قد عمل على الاستجابة بنجاح لمشاكل سوء التغذية الحاد والمنتشر وتفشي مرض التيفوئيد والإصابات في أوساط المدنيين، وكا هذا في الوقت الذي كانت طلقات الرصاص تضرب منطقة التوزيع التي يعملون بها بشكل...
أرشيف الأونروا
يقول أحد كبار موظفي برنامج الصحة في الأونروا في سوريا موضحاً: "في أول الأمر سمعنا إشاعات عن انتشار مرض التيفوئيد من شركائنا في الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم اليرموك خلال مهمتنا التي نقوم بها بتوزيع الطعام في هذا المخيم". ففي المناطق التي تتمتع بصحة بيئية جيدة من السهل تجنب هذا المرض بالرغم من أنه على الأغلب مرض شائع وجرثومي منهك للقوى إلا أنه وبسبب النقص الحاد في المياه النظيفة في مخيم اليرموك يدرك موظفو الاونروا تماماً بأن عليهم التحرك وبسرعة لوقف انتشار هذا المرض بين صفوف المدنيين الذين يبلغ عددهم 18000 والمحاصرين في المخيم. وخلال 24 ساعة قامت الأونروا بالعمل مع الهلال الأحمر الفلسطيني أحد شركائها من المنظمات الانسانية في مخيم اليرموك بنقل أدوية التيفوئيد التي تكفي لحوالي 100 مريض للعلاج في المخيم. كما تم توزيع طرود من الدواء لـ 150 مريض آخر في 26 تموز. وتضمنت الأدوية مضادات الالتهاب والشراب والحبوب والحقن وحبوب لتنقية المياه. وقامت الأونروا أيضاً بإنشاء نقطة صحية مؤقتة في المخيم لمراقبة الوضع وتقديم العلاج اللازم لأمراض صحية أخرى. ويعتبر إنشاء هذه النقطة منفذاً لدخول المساعدات الانسانية حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يسمح للأونروا فيها بتقديم الأدوية الضرورية ومضادات الالتهاب الى مخيم اليرموك منذ شهر كانون الأول 2012. يقول موظف الاونروا الذي تولى مسؤولية الاستجابة لهذا المرض...
مستجدات الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية _ الإصدار رقم 77
شهدت فترة هذا التحديث عملية توزيع غذائي فوق العادة في اليرموك في الفترة بين 16-24 تموز، حيث قامت الأونروا خلالها بتوزيع طرود غذائية لما مجموعه 4,673 عائلة مدنية في اليرموك. ولا تزال الأونروا تشعر بالقلق العميق حيال الوضع الإنساني البائس في اليرموك وتناشد كافة الأطراف بعمل كل شيء يقدرون عليه لإنهاء معاناة أكثر من 18,000 شخص مدني محاصرون هناك.
الأونروا تطلق خطة الاستجابة الطارئة المتعلقة بسوريا للعام 2014
تعمل الحرب على تدمير أرواح ما يزيد على نصف مليون لاجئ فلسطيني كانوا ولا يزالون يعيشون في المنفى منذ ستة عقود. وتحدد خطة الاستجابة الطارئة للأونروا المتعلقة بسورية والتي تم إطلاقها اليوم التداخلات التي ستقوم بها الوكالة من أجل تعزيز صمود لاجئي فلسطين ومساعدتهم على تجاوز أخطار هذا النزاع. إن التوقعات بالنسبة للاجئي فلسطين من سورية قاتمة بشكل متزايد، حيث أن المجتمعات وسبل المعيشة والأصول وشبكات الدعم التي تم بناؤها بشق الأنفس عبر عقود طويلة تتعرض حاليا للتدمير. ومن حيث النسبة والتناسب، فإن النزوح في أوساط الفلسطينيين يعد أعلى بكثير منه في أوساط السوريين، كما أن تهديد الملاذ الآمن في سورية جنبا إلى جنب خيارات الهروب المقيدة بشكل حاد قد وضعت لاجئي فلسطين بمواجهة تحديات غير مسبوقة. وتبين هذه الخطة كيف سيتم تسخير ونشر منشآت الأونروا وخدماتها والأصول الإنسانية الهائلة الكبيرة المنتشرة في المنطقة لمساعدة لتقديم الدعم للاجئي فلسطين، إضافة إلى العديد من السوريين، على مدار العام القادم.
1
2
3
4
5

  لقد تأثر لاجئو فلسطين من سورية بشكل كبير جراء النزاع المسلح الدائر حيث أن كافة مناطقهم السكنية تقريبا تشهد اشتباكات مسلحة
أو تتعرض لهجمات باستخدام الأسلحة الثقيلة. ومن أصل 540,000 لاجئ فلسطيني في سورية، فإنهم جميعهم تقريبا بحاجة للمساعدة.

اخر الأخبار

حقائق وأرقام

63% من اللاجئين الفلسطينيين هجروا من داخل سوريا

 إن ما يقارب من 270,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد أصبحوا مهجرين داخل سورية: أكثر من 200,000 منهم في دمشق وحوالي 6,600 في حلب إلى جانب 4,500 في اللاذقية، 3,050 في حماة، 6,450 في حمص وأخيرا 13,100 في درعا.

وتم تسجيل 10,687 لاجئ فلسطيني من سورية لدى الأونروا في الأردن في مقابل 51,300 في لبنان. وهناك تقارير تفيد بوجود 6,000 في مصر، 1,100 ليبيا، 1,000 في غزة وعدد آخر في تركيا وماليزيا وتايلند وإندونيسيا.

تبرع

قدم تبرعاً
30 $ تكفي عائلة مكونة من 5 أفراد لمدة أسبوعين
قدم تبرعا
40 $ كافية لتدفع لطبيب لقاء يوم عمل واحد
قدم تبرعا
50 $ كافية لشراء باجة طوارئ منزلية
قدم تبرعا
100$ تزود عائلة بالوقود لمدة شهر كامل

متطلبات التمويل

اعتبارا من الأول من كانون الثاني 2014، ستقوم الأونروا بتقديم مساعدة إنسانية عاجلة لما يصل
إلى 440,000 لاجئ فلسطيني متضرر جراء النزاع في سورية، إلى جانب تقديم المساعدة لما
جموعه 80,000 إلى 100,000 لاجئ فلسطيني من سورية في لبنان وما يصل إلى 20,000 لاجئ
فلسطيني من سورية في الأردن وحوالي 1,200 لاجئ فلسطيني من سورية في غزة.

إن عدد الأشخاص الذين هم في حاجة يقترب بشكل سريع ليصل إلى إجمالي عدد لاجئي
فلسطين المسجلين في سورية والذين يبلغ عددهم 540,000 شخص.

ومن أجل هذه المدة، فإن الأونروا تحتاج إلى 417,4 مليون دولار، سيتم برمجة 310 مليون منها
ليتم إنفاقها داخل سورية، فيما تم تخصيص 90,4 مليون دولار للبنان ومبلغ 14,6 مليون للأردن.

كما أن الحاجة تبرز لمبلغ 2,4 مليون دولار من أجل الإدارة الإقليمية والاستجابة الطارئة خارج
نطاق أقاليم العمليات الثلاثة تلك، بما في ذلك المساعدة النقدية لعائلات لاجئي فلسطين من
سورية في غزة. إن هذه تعد حسبة محافظة لما هو مطلوب من أجل الاستجابة للاحتياجات
الأساسية لمجتمع منهار ويعاني من محنة شديدة.

                                                    للمزيد من المعلومات : " إضغط هنا "

مجموع الاستغاثة$417,400,000
وردت حتى الآن$69,900,000
العجز$347,500,000
%83.25 العجز
مدى التغطية%16.75