اين نعمل

ملف المخيمات

مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين

حضر اللاجئون الفلسطينيون إلى منطقة درعا على موجتين في عام 1948 وعام 1967.

طالبتان تجلسان على الرصيفوقد تم تأسيس القسم الأقدم من المخيم والذي يجاور مدينة درعا بالقرب من الحدود الأردنية في عامي 1950-1951 من أجل إيواء اللاجئين من الأجزاء الشمالية والشرقية من فلسطين في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948. وقد تأسس المخيم فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,04 كيلومتر مربع.

 ويقع المخيم الجديد بجانب المخيم القديم، وقد تم تأسيسه في عام 1967 من أجل نحو 4,200 لاجئ فلسطيني أجبروا على ترك محافظة القنيطرة في الجولان في أعقاب الصراع العربي الإسرائيلي عام 1967.

 ويقع المخيم في منطقة خصبة، ويعمل العديدون من سكانه في حقل الزراعة في أراض مملوكة لسورية. أما الآخرون فهم يعملون في أعمال بالأجرة. ويعيش أكثر من 10,500 لاجئ فلسطيني في القرى السورية المجاورة.

 وتدير الأونروا أيضا خمسة مدارس ومركز صحي في قريتي جيلين ومزيريب.

 وتبحث الأونروا حاليا عن تمويل من أجل إصلاح وتوسعة نظام الصرف الصحي في المخيم؛ حيث أن الأنابيب الاسمنتية القديمة المستخدمة في نظان الصرف الصحي قد أصبحت مكسورة، الأمر الذي يتسبب بتسرب المياه العادمة تحت المنازل، وقد تسبب ذلك بتدمير العديد من المنازل. ولا يزال تحسين الظروف البيئية واحدا من الاحتياجات الأكثر إلحاحا لمخيم درعا.

 

إحصائيات

  • أكثر من 13,000 لاجئ مسجل.
  • ستة مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of Dera'a demographic profile

 

الخدمات المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • نقص المياه
  • عدم توفر نظام صرف صحي ملائم
  • نسبة عالية من التسرب المدرسي وعمالة الأطفال
  • نسبة عالية من البطالة.

مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين

Children in classroomمخيم اليرموك هو مسكن لأكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سورية، وهو يقع داخل حدود مدينة دمشق ويبعد 8 كيلومترات عن وسط العاصمة. وهو منطقة حضرية ويختلف تماما عن أي تجمع آخر للاجئين الفلسطينيين في سورية.تلاميذ في الصف

وقد تم تأسيس المخيم في عام 1957 فوق مساحة من الأرض تبلغ 2,1 كيلومتر مربع بهدف استيعاب اللاجئين الذين كانوا متفرقين في المساجد والمدارس والأماكن العامة الأخرى.

وعلى مر السنين، عمل اللاجئون على تحسين مساكنهم وقاموا بإضافة المزيد من الغرف عليها. واليوم، فإن المخيم مكتظ بالمنازل الاسمنتية المبنية من الطوب، وهو يعاني من اكتظاظ سكاني. وهناك ثلاثة طرق رئيسية في المخيم تتناثر على جنباتها المحلات التجارية وتزدحم شوارعها بسيارات التاكسي والباصات الصغيرة التي تجوب أرجاء المخيم.

والعديد من اللاجئين في مخيم اليرموك هم من الأشخاص المؤهلين الذين يعملون كأطباء ومهندسين وموظفين في جهاز الخدمة المدنية. أما الآخرون فهم يعملون كعمال عرضيين وبائعين في الشوارع. وبشكل إجمالي، فإن الظروف المعيشية في المخيم هي أفضل بكثير من الظروف التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون الآخرون في المخيمات في سورية.

 

إحصائيات

  • أكثر من 144,000 لاجئ مسجل.
  • 28 مدرسة تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • ثلاثة مراكز صحية.
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of Yarmouk demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير
  •  الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • تلوث هوائي
  • عنف أسري
  • نسبة عالية من الإدمان علىالمخدرات
  • نسبة متزايدة من عمالةالأطفال
  • مساكن آيلة للسقوطوخطرة
  • تكاليف المعيشة لا تتناسب مع مستوىالدخل
  • ارتفاع نسبة الزواج والطلاقالمبكرين
  • ارتفاع نسبة التسرب المبكر منالمدرسة
  • نقص الوعي بالصحةالبيئية
  • نقص في المياه الصالحة للشرب في بعضالمناطق في المخيم
  • ارتفاع نسبة البطالة ونقص فرصالعمل
  • مشاكل صحية بسبب الضغط الاقتصاديوالنفسي 

 * تم تأسيس عدد مما يطلق عليه عبارة مخيمات غير رسمية مع مرور الوقت من قبل الحكومات المضيفة من أجل توفير مكان لإقامة اللاجئين الفلسطينيين. وفي جميع الأحوال، فإن اللاجئين في المخيمات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء يتمتعون بإمكانية الوصول إلى خدمات الأونروا، مع استثناء أن الأونروا ليست مسؤولة عن جمع النفايات الصلبة في المخيمات غير الرسمية.

مخيم سبينه للاجئين الفلسطينيين

Archive photo of woman washing clothes outside tentيقع مخيم سبينة إلى جانب مدينة سبينة التي تبعد 14 كيلومترا إلى الجنوب من دمشق. وقد تأسس المخيم في عام 1948 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,03 كيلومتر مربع في منطقة أصبحت اليوم منطقة صناعية نشطة. وهو يؤوي أيضا اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا نتيجة الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.صوره أرشيفيه لامراه تغسل الثياب خارج الخيمه

ويعمل غالبية اللاجئين الذين يقطنون في المخيم في مصانع سبينة. وعلى الرغم من أنهم أنفسهم ليسوا ملاكا للأراضي، إلا أن الآخرين لا يزالون يحتفظون بتراث أجدادهم الزراعي حيث يعملون كعمال مياومة أو في مجال الحصاد الموسمي لدى المزارع المملوكة لسوريين. وتعمل النساء في الغالب كخادمات منزليات في دمشق من أجل دعم دخول أسرهن.

وكما هو الحال في المخيمات الأخرى، فإن إدارة المياه وشؤون الصحة العامة تبقى واحدة من أكبر المشاكل؛ فنظام الصرف الصحي بحاجة إلى التوسعة وإلى رفع سويته من أجل التكيف مع النمو المتزايد لعدد السكان في المخيم. ويفتقر المخيم لشبكة أنابيب مياه ملائمة، الأمر الذي اضطر معه اللاجئون إلى الاعتماد على الآبار المحلية كمصدر رئيسي للمياه. وقد تعرضت الآبار للجفاف بسبب الظروف شبه الجافة التي سادت في السنوات الأخيرة مما جعل اللاجئون مضطرون لشراء الماء من مصادر أخرى، وعادة ما يكون ذلك الماء ذو نوعية رديئة.

 

إحصائيات

  • أكثر من 21,000 لاجئ مسجل.
  • ستة مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of Sbeineh demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  •  شبكة الأمان الاجتماعي
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • الطلاق
  • أمراض الدم
  • إدمان على المخدرات 
  • الزواج المبكر    
  • مشاكل مائية 
  • بيوت معيشية مكتظة       
  • نسبة عالية من التسرب المدرسي

مخيم قبر الست للاجئين الفلسطينيين

Women on street

يبعد مخيم قبر الست 15 كيلومترا عن دمشق، وهو قريب من حي السيدة زينب (حفيدة الرسول محمد عليه السلام). وضريحها موجود في مسجد في المدينة وهو يعتبر محجاللعديد من المؤمنين. وقد تم تأسيس هذا المخيم في عام 1948، إلا أن غالبية قاطنيهأتوا في عام 1067. نساء في الشارع

وقد أنشأ المخيم فوق قطعة من الأرض مساحتها 0,02 كيلومتر مربع. وقد التجأ السكان الذين كانوا يقطنون في محافظة القنيطرة في مرتفعات الجولان إليه خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 وذلك للمرة الثانية في حياتهم؛ حيث أن معظمهم كانوا قد فروا من مرتفعات الجولان في عام 1948 من القرى المجاورة في شمال فلسطين.

ويعمل معظم اللاجئين هناك كعمال عرضيين أو بائعين في الشوارع.

 وهناك ارتفاع في عدد حالات الأمراض الوراثية كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي والتي يصعب محاربتها في مجتمع فقير يتميز بشيوع الزواج بين أبناء العمومة. أما الزواج من خارج العائلة الممتدة فهو أمر لا يستطيع العديدون تحمل نفقاته.

 والصحة العامة السيئة تعد مشكلة رئيسة في المخيم، وهناك حالات عالية نسبيا من الإصابة بالأمراض المرتبطة بسوء ظروف الصحة البيئية؛ كما أن نظام الصرف الصحي قديم وبحاجة إلى أن تتم رفع سويته من أجل أن يتوائم مع طلب العدد المتزايد من اللاجئين.

 

إحصائيات

  •  أكثر من 22,000 لاجئ مسجل.
  • أربعة مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  •  مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of Qabr Essit demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم        

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير

 

المشاكل الرئيسية

  • مشاكل مائية
  • بيوت معيشية مكتظة
  • نسبة عالية من التسرب المدرسي
  •  مشاكل صحية بسبب زواج الأقارب

مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين

Street sceneوفي الوقت الذي تمكنت فيه الأونروا من إدخال بعض التحسينات الضرورية وأعمال الصيانة للثكنات، فإن الوضع الإسكاني في النيرب لا يزال بائسا، والعديد من المساكن هي المساكن الأكثر انعداما للصحة والأمن من بين كافة المخيمات في سورية.

 والبناء السيء للثكنات يتسبب في حدوث درجات حرارة لافحة في الصيف وظروف متجمدة في الشتاء. كما أن تسرب الماء وغزو القوارض لا يزالان مشكلة تواجه اللاجئين. وتتأثر نوعية الحياة أيضا بانعدام الخصوصية. والشوارع في المخيم هي المتنفس الوحيد للأطفال ليلعبوا فيها، وهي في الغالب ليست أعرض من المسافة بين ذراعي طفل. والأولوية بالنسبة للأونروا في المخيم تكمن في توفير ظروف إسكان أفضل.

 وتعكف الأونروا والحكومة السورية على تنفيذ خطة تحسين من مرحلتين تتضمن كلا من مخيمي النيرب وعين التل القريب منه.

 وشملت المرحلة الأولى من المشروع بناء مساكن لما مجموعه 300 عائلة ليتم ترحيلها من مخيم النيرب إلى عين التل، وذلك بهدف التقليل من الاكتظاظ السكاني في النيرب. وسيتم تنصيب شبكات للمياه ولتصريف المياه العادمة بالإضافة إلى شق الطرق والممرات في المساحات السكنية الجديدة والقائمة بالفعل.

وفي المرحلة الثانية، سيتم إعادة إعمار مساحة الثكنات في مخيم النيرب من أجل العائلات المتبقية. وسيتم تطوير مساحات مفتوحة من أجل الاستخدام التجاري والترفيهي للمجتمع المحلي. ويشترك اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم وبشكل مباشر في مرحلة التخطيط وهم من يقومون بتنفيذ المشروع.

 

إحصائيات

  • حوالي 19,000 لاجئ مسجل.
  • ثمانية مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of Neirab demographic profile

 

 البرامج المتوفرة في المخيم

  •  التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • الفقر
  • الإدمان على المخدرات
  • البطالة
  • ارتفاع نسبة الطلاق
  • ظروف سكنية سيئة في الثكنات
  • الروضة قديمة وبحاجة إلى إعادة إعمار
  • عدم توفر الفرص من أجل التنمية الذاتية
  • انتشار مرض اللشمانيا، وهو مرض جلدي تتسبب به المياه العادمة

مخيم اللاذقية للاجئين الفلسطينيين " مخيم غير رسمي "

Refugees walking along beachمخيم اللاذقية هو مخيم غير رسمي يقع ضمن حدود مدينة اللاذقية على ساحلالبحر الأبيض المتوسط. وقد تم تأسيس المخيم في 1955-1956 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,22 كيلومتر مربع. ومعظم اللاجئين في المخيم أصولهم من مدينة يافا وقرى شمالفلسطين.لاجئون يتمشون على الشاظيء

ويعمل صيد الأسماك على توفير دخل قليل للعديد من اللاجئين؛ وهم يعملون أحيانا كعمال عرضيين في الميناء. كما أن العمل موسميا في قطاع السياحة أمر شائع.

وقد أدت الرطوبة العالية والتآكل الناجم عن قرب المخيم من البحر إلى جعل معظم المساكن في حاجة إلى إعادة تأهيل. وتكمن الأولوية الرئيسية للأونروا في تحسين أحوال مساكن اللاجئين ورفع سوية نظام الصرف الصحي.

 

إحصائيات

  • أكثر من 10,000 لاجئ مسجل.
  •  أربعة مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Latakia demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • إدمان على المخدرات
  • طرق غير معبدة
  • مشاكل إسكان
  • نسبة بطالة عالية
  • نسبة عالية من التسرب المدرسي

     * تم تأسيس عدد مما يطلق عليه مخيمات غير رسمية للاجئين الفلسطينيين مع مرور الوقت منقبل الحكومات المضيفة بهدف توفير مكان إقامة للاجئين الفلسطينيين. وفي جميعالأحوال، فإن اللاجئين في المخيمات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء يتمتعون بحريةوصول متساوية لخدمات الأونروا، باستثناء أن الأونروا ليست مسؤولة عن جمع النفاياتالصلبة من المخيمات غير الرسمية.

مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين  

Archive photo of Khan Eshieh campيقع مخيم خان الشيخ بجانب الأطلال القديمة جدا لخان الشيخ التي تبعد 27 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من دمشق. وقد عمل الخان في الأصل كمنامة للقوافل التجارية بين دمشق وبين الجنوب الغربي.

وقد عمل الخان على توفير ملجأ لأوائل اللاجئين من فلسطين في عام 1948. وقد تأسس المخيم في عام 1949 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,69 كيلومتر مربع.صوره أرشيفيه لمخيم خان الشيح

ومعظم اللاجئين في المخيم هم من الأجزاء الشمالية في فلسطين، والعديد منهم اليوم حاصلون على درجات جيدة من التعليم ويعملون كمعلمين أو كموظفين في الخدمة المدنية. أما الآخرون فهم يعملون كمزارعين في الأراضي المملوكة لسوريين وعمال يدويين في الورشات المجاورة.

 

إحصائيات

  • أكثر من 19,000 لاجئ مسجل
  • ستة مدارس تعمل بنظام الفترتين
  • مركز توزيع غذائي واحد
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Khan Eshieh demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  •  الإقراض الصغير
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  •  مشاكل مائية
  • طرق غير معبدة
  •  مشاكل إدمان
  • تعدد الزوجات عند الرجال
  • الزواج والطلاق المبكرين

مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين

Boys on street cornerيقع مخيم خان دنون بالقرب من آثار خان دنون التي بنيت قبل قرون عدة من أجل توفير مكان للمبيت للقوافل التجارية التي كانت تسير في الطريق القديم للتجارة بين القدس والقسطنطينية (اسطنبول كما تعرف اليوم). وفي عام 1948، وفرت تلك الأطلال ملاذا للاجئين الذين قدموا من شمال فلسطين.

أطفال على جانب الطريق

وقد تأسس المخيم، الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب دمشق، رسميا في 1950-1951 فوق مساحة من الأرض تبلغ 0,03 كيلومتر مربع.

ومخيم خان دنون يعد واحدا من أفقر المخيمات في سورية؛ ومعظم اللاجئين فيه يعملون كمزارعين في الأراضي المملوكة لسوريين فيما يعمل الآخرون كعمال مياومة بينما يقوم القليلون منهم بالعمل في المؤسسات الصناعية.

وتواجه العديد من العائلات صعوبة في تلبية أبسط احتياجاتها الأساسية. ويعاني صغار السن من الشباب من ضغوطات كبيرة لترك المدرسة مبكرا للمساهمة في دخل العائلة، الأمر الذي يعني مستويات منخفضة عموما من التعليم في المخيم. ويبدو ذلك واضحا بشدة عند الإناث اللواتي يعملن منظفات في المنازل أو عاملات في مصانع الألبسة.

كما أن هناك حالات كبيرة نسبيا من الأمراض المرتبطة بظروف الصحة البيئية السيئة، علاوة على حالات عديدة من الإصابة بالأمراض الوراثية كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي. وتصعب مكافحة تلك الأمراض حيث أن الزواج في مجتمع فقير كهذا بين أبناء العمومة المباشرين يعد أمرا شائعا علاوة على أن الزواج من خارج العائلة الممتدة يعد أمرا لا يستطيع العديدون تحمل نفقاته.

والمشكلة الأكثر إلحاحا التي يعاني المخيم منها هي نقص المنشآت الصحية. علاوة على ذلك، فالآبار التي تم حفرها بدون تصريح رسمي قد جفت بسبب نقص الأمطار والاستعمال الجائر والمستمر للمياه الجوفية. ويقوم العديد من اللاجئين حاليا بشراء الماء من الصهاريج المتنقلة التي تعمل في المنطقة، إلا أن الماء لا يكون دوما آمنا للاستعمال البشري.

كما يفتقر المخيم أيضا إلى نظام صرف صحي ولا تتوفر للمساكن سوى حفر امتصاصية. كما أن قرب تلك الحفر الامتصاصية من آبار المياه يشكل خطرا صحيا رئيسيا على سكان المخيم علاوة على القرى المجاورة. وقد عمل مشروع لتحسين البنية التحتية في المخيم على إنشاء شبكة للمياه والصرف الصحي وعلى شق الطرق وعلى تركيب أنظمة للماء وللمياه العادمة.

 

إحصائيات

  • أكثر من 9,500 لاجئ مسجل.
  • أربعة مدارس تعمل بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد.
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Khan Dunoun demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإقراض الصغير
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • طرق غير معبدة.
  • مشاكل مائية
  • بيوت معيشية مكتظة
  • نسبة عالية من التسرب المدرسي
  • مشاكل صحية بسبب زواج الأقارب.

مخيم الجرمانا للاجئين

Boys eating icecream on rubbleيبعد مخيم جرمانا ثمانية كيلومترات عن دمشق على الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي. وقد تم تأسيس المخيم في عام 1948 فوق مساحة تبلغ 0,03 كيلومتر مربع. وفي عام 1967، فإن الفلسطينيين الذين لجأوا إلى مرتفعات الجولان والذين نزحوا جراء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 قد تم ترحيلهم إلى هذا المخيم. أطفال يأكلون البوظة على الأنقاض

وتعد المشكلة والهم الرئيسيين اللتين تواجهان مخيم جرمانا هي إزالة المساكن من قبل الحكومة بسبب إنشاء الطريق السريع نحو جرمانا.

كما أن ذلك يؤثر أيضا على منشآت الوكالة؛ حيث تم بالفعل إخلاء أجزاء من مركز التأهيل والمركز الصحي ومكتب صحة البيئة وشبكة المجاري التي تم تركيبها حديثا ومشاريع التنمية الحضرية والمدارس.

وقد تم ترحيل عدد كبير من عائلات اللاجئين إلى مشروع الإسكان الحكومي الجديد القريب في الحسينية أو إلى المساكن في القرى والمخيمات القريبة.

والعديد من اللاجئين هم من بائعي البسطات، فيما يعمل الآخرون في المصانع القريبة. ويجد بعض السكان العمل في القطاع غير الرسمي من خلال جمع القمامة من أجل إعادة تدويرها. ومعظم النساء في المخيم يعملن عاملات منزليات في دمشق بهدف دعم دخل الأسرة.

 

إحصائيات

  • أكثر من 18,500لاجئ مسجل.
  • ستة مدارس تعملبنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائيواحد.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Jaramana demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الصحة
  • الإقراض الصغير

 

المشاكل الرئيسية

  • عدم توفر القروض.
  • المساكن بحاجة إلىأن تتم رفع سويتها.
  • معدل بطالة عالي.
  • تناقص في مستوىالتعليم.
  • الزواج بينالأقارب.
  • انتشار الزواجوالطلاق المبكرين.
  • اللاجئين الذين تمترحيلهم يعيشون في بيوت مستأجرة.
  • عدم توفرالتعويضات للاجئين الذين تمت إزالة مساكنهم.
  • معظم اللاجئين يجمعون البلاستيك من القمامة ويعرضون أنفسهم للأمراض.

مخيم حمص للاجئين

Woman using sign languageيقع مخيم حمص فيقلب مدينة حماة السورية، وهي تبعد مسافة 160 كيلومتر إلى الشمال من دمشق. وقد تأسسالمخيم في عام 1949 فوق مساحة 0,15 كيلومتر مربع ، بالقرب من جامعة البعث. ومعظماللاجئين فيه هم ممن فروا من القرى المحيطة بحيفا وعكا في شمال فلسطين. امراه تستخدم لغة الاشاره

واليوم، فإن معظم اللاجئين العاملين في المخيم هم عمال بالمياومة أو موظفوا خدمة مدنية محلية أو من بائعي البسطات في الشارع.

وتعد الصحة البيئية السيئة هما رئيسا حيث أنها تؤثر على نوعية الحياة وتشكل مخاطر صحية للاجئين. كما أن نظام الصرف الصحي بحاجة للتوسعة لكي يتلائم مع عدد سكان المخيم المتزايد.

 وهناك بنائان مدرسيان في حالة متداعية ويعانيان من عيوب بنيوية خطيرة. وتتلخص أولوية الأونروا في المخيم بالقيام بإعادة إعمار المدارس من أجل أن تصبح قادرة على توفير منشآت تعليمية أفضل لأطفال اللاجئين.

 

 إحصائيات

  •  أكثر من 22,000لاجئ مسجل.
  • ستة مدارس تعملبنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائيواحد.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Homs demographic profile

 

البرامج المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  • إدمان علىالمخدرات
  • مشاكل إسكانية
  • الزواج المبكروالتداعيات الناجمة عنه
  • نسبة عالية منالبطالة
  • نسبة عالية من التسرب المدرسي

مخيم حماة للاجئين الفلسطينيين

 

Women and childrenيقع مخيم حماة في قلب مدينة حماة السورية، وهي تبعد مسافة 200 كيلومتر إلى الشمال من دمشق. وقد تأسسالمخيم في عام 1950 فوق مساحة 0,06 كيلومتر مربع، وهو يطل على نهر العاصي. ومعظماللاجئين فيه هم ممن فروا من القرىالمحيطة يحبفا وعكا في شمال فلسطين.امرأه و أطفال

 ومعظم اللاجئين العاملين في المخيم هم إما من العمال بالمياومة أو من أصحاب المتاجر.

 وتعد الصحة البيئية داخل المخيم مشكلة خطيرة فيما الحاجة إلى مكننة التخلص من النفايات الصلبة هي من أكثر الحاجات إلحاحا. كما أن نظام الصرف الصحي عتيق جدا ولا يفي يمتطلبات عدد سكان المخيم المتزايد. أما المدارس، والتي تم بناؤها في الخمسينات من القرن الماضي، فهي في حالة مزرية. وتتلخص أولوية الأونروا في المخيم بالقيام بإعادة إعمار المدارس من أجل أن تصبح قادرة على توفير منشآت تعليمية أفضل للأطفال.

 

إحصائيات

  • أكثر من 8,000لاجئ مسجل.
  • أربعة مدارس تعملبنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائيواحد.
  • مركز صحي واحد.
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Hama demographic profile

 

 الخدمات المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدماتالاجتماعية
  • شبكة الأمانالاجتماعي
  • الصحة

 

 المشاكل الرئيسية

  • نسبة عالية منالبطالة
  • الزواج والطلاقالمبكرين
  • نسبة عالية منالتسرب المدرسي

مخيم عين التل للاجئين

Archive photo of two menيقع مخيم عين التل فوق تلة تبعد 13 كيلومترا إلىالشمال الشرقي من مدينة حلب في الجمهورية العربية السورية.

من أرشيف صور الاونروا _ رجلان يجلسان قبالة المخيموقد تأسس المخيم، والذييعرف أيضا باسم هندرات نسبة إلى قرية مجاورة، في عام1962 غوق مساحة من الأرض تبلغ 0,16كيلومتر مربع. ومعظم سكان المخيم من اللاجئين الذين فروا من شمالفلسطين.

ويعمل معظم اللاجئين فيه كعمال مياومة أو كمعلمين في المدارس المحلية.

وقد اتفقت الأونروا والحكومة السورية على خطة تحسين مؤلفة من مرحلتين تشمل مخيم عين التل ومخيم النيرب الرسمي القريب منه. وكجزء من هذه الخطة، تو وصل كل مسكن بنظام صرف صحي يشمل المخيم بأكمله، الأمر الذي يعمل على الحد من انتشار الأمراض كاللشمانيا، وهو مرض جلدي محمول وينتقل بواسطة الحشرات التي تتغذى على المياه العادمة.

وكجزء من مشروع إعادة تأهيل شامل لمخيم عين التل، احتلت مسائل تحسين البنية التحتية بما في ذلك الطرق وشبكتي الماء والكهرباء مكانا رئيسا. وعملت الطرق المعبدة على السماح للمواصلات العامة بخدمة المخيم للمرة الأولى في تاريخه.

ولا يوجد في عين التل سوق محلي، ولذلك فإن الأغذية والمواد الأخرى يتم شراؤها من البائعين المتجولين الذين يأتون للمنطقة أو من المتاجر الفردية داخل المخيم.

 

إحصائيات

  • أكثر من 5,500 لاجئ مسجل.
  • ثلاثة مدارس تعمل واحدة منها بنظام الفترتين.
  • مركز توزيع غذائي واحد.
  • مركز صحي واحد.
  • التوزيع الديموغرافي:

Graph of demographic profile for Ein el-Tal

 

الخدمات المتوفرة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الصحة
  • الإقراض الصغير

 

المشاكل الرئيسية

  • المساكن في المخيم القديم بحاجة لإعادة تأهيل.
  • نقص المياه
  • المدرسة التي تعمل بنظام الفترة الواحدة تفتقر للتسهيلات
  • غياب مكاتب للعاملين الاجتماعيين.

* تم تأسيس عدد مما يطلق عليه عبارة مخيمات غير رسمية مع مرور الوقت من قبل الحكومات المضيفة من أجل توفير مكان لإقامة اللاجئين الفلسطينيين. وفي جميع الأحوال، فإن اللاجئين في المخيمات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء يتمتعون بإمكانية الوصول إلى خدمات الأونروا، مع استثناء أن الأونروا ليست مسؤولة عن جمع النفايات الصلبة في المخيمات غير الرسمية

تبرع بقيمة - 1350
1350 دولارا لشراء باجة الطوارئ الصحية