اين نعمل

ملف المخيمات

مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين

Smiling girl

يقع مخيم نهر البارد على مسافة 16 كيلومتر من طرابلس بالقرب من الطريق الساحلي في شمال لبنان.

 وقد تم تأسيس المخيم في الأصل من قبل عصبة جمعيات الصليب الأحمر في عام 1949 لإيواء اللاجئين الفلسطينيين من منطقة بحيرة الحولة شمال فلسطين. وبدأت الأونروا بتقديم خدماتها للاجئين في عام 1950

أدى موقع نهر البارد القريب من الحدود السورية مع لبنان، الى تحويل المخيم الى مركز اقتصادي للبنانيين في منطقة عكار حيث يقع.

 

 النزاع

في منتصف عام 2007، ونتيجة للنزاع الذي دار بين الجيش اللبناني وبين مجموعة فتح الإسلام المتطرفة، التي اتخذت المخيم مقراً لها، تمّ تشريد ما يقارب 27,000 لاجئ فلسطيني من مخيم نهر البارد ومن المناطق المحيطة به في شمال لبنان.

تعرّض المخيم للقصف بالمدفعية الثقيلة والقنابل الجوية خلال حصار امتد ثلاثة أشهر. وقد قدّر أنّ ما يقارب 95% من كافة المباني والبنية التحتية قد دمّرت تماماً أو تضررت بشكل يتعذر إصلاحه، ممّا أجبر السكان على النزوح الى مخيم البداوي المجاور.

 

إعادة الإعمار والنهوض

لا تزال حوالى 5900 عائلة بعيدة عن بيوتها وتعتمد بشكل كامل على مساعدات الاونروا. منذ اندلاع النزاع، تقدّم الوكالة المساعدة للنازحين من حيث الإيواء والمساعدة الغذائية والرعاية الصحية الاولوية والدعم التربوي. ستستمر الاونروا في تقديم هذه المساعدات الملحّة حتى انهاء اعادة اعمار المخيم وعودة الناس الى بيوتهم.

 اخذت الاونروا على عاتقها عملية اعادة  اعمار المخيم المعقّدة بالتعاون الوثيق مع الحكومة اللبنانية والدعم المالي من قبل المجتمع الدولي. يصل آخر تقدير لكلفة بناء مخيم نهر البارد الى ما يقارب 345 مليون دولار اميركي. حتى اليوم لم يتمّ تأمين إلا 44% من المبلغ، مما يجعل النقص حوالى 183 مليون دولار.

 في نيسان/ابريل 2011، احتفلت الوكالة بانجاز في اعادة الاعمار اذ بدأت العائلات الاولى تعود الى بيوتها التي اعيد اعمارها في المخيم. في تشرين الاول/اكتوبر 2011، تسلمت اكثر من 300 عائلة مفاتيح بيوتها الجديدة وتمكّن بعض اصحاب المحال من العودة ايضاً.

وتمّ ايضاً انجاز بناء المدارس الثلاث الاولى في مجمّع الاونروا في المخيم. وقد سمح ذلك بنقل 2400 طالب من المرحلة الابتدائية الى الثانوية منت مدارس مؤقتة مكتظة.   

مخيم مار إلياس للاجئين الفلسطينيين

Archive photo of refugees dancing

مخيم مار إلياس هو المخيم الأصغر للاجئين في لبنان، وقد تأسس عام 1952 من قبل دير مار إلياس لليونانيين الأرثوذكس بهدف إيواء اللاجئين الفلسطينيين من الجليل في شمال فلسطين.

ويقع المخيم إلى الجنوب الغربي من بيروت.

ويعمل معظم الرجال في المخيم كعمال عرضيين أو عمالا في مؤسسات الأعمال الصغيرة كالبقالات أو ورش تصليح السيارات. وتعمل بعض النسوة في مصانع الحياكة أو كعاملات نظافة.

وهناك ارتفاع في حالات الإصابة بالأمراض المزمنة في هذا المخيم، ويعاني العديد من اللاجئين من ارتفاع ضغط الدم والسرطان والسكري.

 والبنية التحتية في المخيم بحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة.

 

إحصائيات

  •  حوالي 600 لاجئ مسجل
  • مدرسة واحدة
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي :

Graph of Mar Elias' demographic profile      

    

البرامج العاملة في المخيم

  •  التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإعاقة
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسية

  •  البطالة
  • مستويات مرتفعة من الأمراض المزمنة
  • معدل استفادة عالية من شبكة الأمان الاجتماعي
  • البنية التحتية بحاجة إلى إعادة تجديد

مخيم الميه ميه للاجئين الفلسطينيين

Woman holding babyتأسس مخيم المية مية في عام 1954، وهو يبعد 4 كيلومترات إلى الشرق من صيدا. واللاجئون عموما في المخيم كانوا قد حضروا من صفورية والطيرة وحيفا وميرون في فلسطين.

وعانى المخيم من دمار كبير خلال سنوات النزاع الأهلي، وتحديدا في تموز من عام 1991 عندما تم تدمير 15% من مساكنه إلى جانب مدرسة الوكالة ومركز التوزيع التابع لها.

والوضع الاجتماعي الاقتصادي للاجئين في المخيم صعب للغاية؛ ويعمل الرجال كعمال عرضيين في مواقع الإنشاءات وفي البساتين، فيما تعمل النساء في البساتين وورش التطريز وكعاملات نظافة.

ومؤخرا، جرى العمل على إعادة تأهيل أنظمة الصرف الصحي، وأصبحت كافة المساكن الآن تتزود بالمياه من خلال شبكة مرتبطة بمعمل مياه تابع للأونروا. وعلى أية حال، وبسبب النقص المتكرر للمياه، فإن الحاجة تبرز إلى بئر آخر.

 

إحصائيات

  • أكثر من 4,500 لاجئ مسجل
  • مدرستين
  • مركز صحي واحد يعمل بشكل جزئي
  • التوزيع الديموغرافي :

Graph of Mieh Mieh's demographic profile

 

البرامج العاملة في المخيم

  •  التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإعاقة
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسة

  • ظروف اجتماعية اقتصادية صعبة
  • نقص مياه متكرر

 

مخيم البص للاجئين الفلسطينيين

Group of children

يقع مخيم البص للاجئين على مسافة 1,5 كيلومتر إلأى الجنوب من صور.

وكانت الحكومة الفرنسية قد قامت في الأساس ببناء المخيم في عام 1939 من أجل اللاجئين الأرمن. وحضر الفلسطينيون من منطقة عكا في الجليل إلى البص في عقد الخمسينات حيث تم ترحيل الأرمن إلى منطقة أنجا.

وبسبب صغر حجمه النسبي إضافة إلى موقعه، فقد نجا المخيم من العديد من حالات العنف التي تعرضت لها المخيمات الأخرى خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.

ويعمل سكان المخيم بشكل عام في أعمال الزراعة والإنشاءات الموسمية.

ويعيش سكان المخيم في مساكن مبنية من الطوب الاسمنتي، وبعضها تم بناؤه من قبل اللاجئين أنفسهم. وقد تم إعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار بين الأعوام 2007 و 2008.

 

إحصائيات

أكثر من 9,500 لاجئ مسجل

أربعة مدارس

مركز صحي واحد

التوزيع الديموغرافي :

    Graph of El Buss demographic profile  

 

البرامج العاملة في المخيم

الصحة

التعليم

التمويل الصغير

شبكة الأمان الاجتماعي

الإعاقة

مركز البرامج النسائية

 

المشاكل الرئيسية

البطالة

مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين

Street sceneتأسس مخيم عين الحلوة بالقرب من مدينة صيدا في عام 1948 من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف إيواء اللاجئين من مدن عمقة وصفورية وشاب وتايتابا والمنشية والسميره والنهر والصفصاف وحطين وراس الأحمر والطيرة وترشيحا في شمال فلسطين.

وبدأت الأونروا عملياتها في المخيم ف يعام 1952، وعملت بشكل تدريجي على استبدال الخيام بمساكن اسمنتية.

 والعديد من اللاجئين في المخيمات الأخرى في لبنان، وتحديدا تلك التي تقع بالقرب من طرابلس، قد تم تشريدهم إلى مخيم عين الحلوة خلال الحرب الأهلية، ليصبح المخيم الأكبر في لبنان من حيث عدد السكان والمساحة. وقد تعرض المخيم بشكل خاص لأعمال العنف بين الأعوام 1982 و 1991، الأمر الذي نتج عنه حدوث عدد كبير من الإصابات وتدمير المخيم بالكامل تقريبا.

 ويعمل سكان مخيم عين الحلوة بشكل رئيسي كعمال عرضيين في مواقع الإنشاءات وبساتين الفاكهة وورش عمل التطريز، أو كعمال نظافة. وهناك معدل تسرب عال من المدارس حيث يتم إجبار الطلبة في الغالب على ترك المدرسة من أجل إعالة أسرهم.

 وتعاني المساكن في المخيم من صغر مساحتها وقربها الشديد من بعضها البعض. والبعض منها لا يزال محتفظا بسقفها المعدني. وقامت الأونروا بإنشاء مجمع إسكاني متعدد الطوابق في عامي 1993-1994 من أجل إيواء بعض العائلات المهجرة، وبشكل رئيسي من مخيم النبطية الذي دمرته إسرائيل في العام 1973.

 ولا يزال عدد من اللاجئين المهجرين يعيشون على حافة المخيم في ظروف تتسم بالفقر الشديد.

 

إحصائيات

  •  أكثر من 47,500 لاجئ مسجل
  • ثمانية مدارس، بما فيها مدرسة ثانوية
  • مركزين صحيين
  • التوزيع الديموغرافي :

Graph of Ein el-Hillweh's demographic profile      

 

البرامج العاملة في المخيم

  •  التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإعاقة
  • الصحة
  • مركز البرامج النسائية

 

المشاكل الرئيسية

  • ارتفاع معدلات التسرب من المدارس
  • مساكن صغيرة
  • ظروف إسكان سيئة

مخيم ضبية للاجئين الفلسطينيين

Women in gardenيبعد مخيم برج الشمالي مسافة 12 كيلومتر إلى الشرق من مدينة بيروت فوق تلة تطل على الطريق السريع الواصل بين بيروت وطرابلس.

وقد تم تأسيس المخيم عام 1956 بهدف إيواء اللاجئين الفلسطينيين الذين جاؤوا من منطقة الجليل في شمال فلسطين.

وبسبب موقعه الاستراتيجي، عانى المخيم من الكثير من أعمال العنف وتعرض للكثير من الدمار خلال الحرب الأهلية. وفي عام 1990 لوحده، تعرضت ربع المساكن فيه للدمار أو للتلف الشديد فيما تم تهجير ما يزيد عن 100 عائلة من العائلات التي تقطن فيه، وأغلبها من اللاجئين الفلسطينيين المسيحيين. وهو مخيم اللاجئين الفلسطينيين الوحيد الباقي في الضواحي الشرقية لبيروت.

ويعيش سكان المخيم في ظل صعوبات اقتصادية شديدة، والعديد منهم عاطلون عن العمل. ويعمل عدد قليل من الرجال كعمال عرضيين فيما يعمل بعض الشباب في المحال أو كعمال نظافة. وتخضع البنية التحتية في المخيم حاليا لأعمال إعادة تأهيل شاملة.

 

إحصائيات

  • أكثر من 4,000 لاجئ مسجل
  • مدرسة واحدة
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغارفي :

Graph of Dbayeh's demographic profile

 

البرامج العاملة في المخيم

  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإعاقة
  • الصحة

 

المشاكل الرئيسة

  • بطالة عالية

مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين

Girl holding handsيبعد مخيم برج الشمالي مسافة 3 كيلومترات إلى الشرق من مدينة صور في جنوب لبنان.

وقد تم تأسيس المخيم بهدف توفير مساكن من الخيام للاجئين من منطقة الحولة وطبرية في شمال فلسطين في عام 1948. ويضم المخيم أيضا لاجئين فلسطينيين مهجرين من أجزاء أخرى من لبنان. وبدأت الأونروا بتقديم خدماتها في المخيم في عام 1955.

وقد عانى المخيم بشكل كبير خلال الحرب الأهلية اللبنانية؛ ولا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب إنجازه من أجل تحسين البنية التحتية.

وقد تم إعادة بناء معظم المساكن باستعمال طوب اسمنتي، بالرغم من أن العديد منها لا تزال مساكن مؤقتة بأسقف من الزنك. وتتوفر الكهرباء في جميع المساكن فيما يتم تزويد المياه من خلال الآبار التي تديرها الوكالة. وتم تمويل شبكة تزويد المياه وشبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار من قبل الاتحاد الأوروبي. ويتم تزويد المخيم بمياه الشرب من أربعة آبار محلية.

والبطالة في المخيم كبيرة بشكل شديد؛ ويعمل معظم الرجال كعمال موسميين في الزراعة وأعمال الإنشاءات والأعمال اليدوية؛ فيما تعمل النساء في الزراعة وكعاملات تنظيف في المنازل.

ومؤخرا، خضع المخيم لعملية تحسينات في البنية التحتية، بما في ذلك تركيب شبكة تزويد للمياه ونظام صرف صحي. وفي عام 2007، بدأ مشروع مدته أربع سنوات لإصلاح وإعادة بناء 450 مسكن.

 

إحصائيات

  • أكثر من 19,500 لاجئ مسجل
  • أربعة مدارس
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Burj Shemali's demographic profile      

 

البرامج العاملة في المخيم

  • التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإعاقة
  • الصحة
  • مركز البرامج النسائية

 

المشاكل الرئيسة

  • بطالة عالية
  • بنية تحتية تالفة

مخيم برج البراجنة للاجئين

Boy looking out of windowقامت عصبة جمعيات الصليب الأحمر بتأسيس مخيم برج البراجنة عام 1948 من أجل إيواء اللاجئين الذين فروا من الجليل في شمال فلسطين.

ويقع المخيم في الضواحي الجنوبية لبيروت بالقرب من مطار بيروت الدولي.

وقد عانى المخيم بشكل كبير خلال الحرب الأهلية اللبنانية؛ وتعرضت ممتلكات اللاجئين للضرر البالغ فيما تم تهجير ما يقارب من ربع سكان المخيم.

ويعمل السكان في المخيم في الغالب كعمال عرضيين في أعمال الإنشاءات، وتعمل النساء في مصانع الحياكة أو كعاملات تنظيف.

ويعد المخيم أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان في بيروت وظروف الحياة فيه سيئة للغاية. كما يعاني المخيم أيضا من طرقات ضيقة ونظام صرف صحي قديم، وتداهمه مياه الفيضانات بشكل عام خلال فصل الشتاء.

وفي كانون الأول من عام 2009، بدأ تنفيذ مشروع إعادة تأهيل في المخيم بتمويل من الاتحاد الأوروبي. وسيعمل المشروع على تركيب نظام تزويد مياه جديد واستبدال شبكة الصرف الصحي وعلى التخلص من مياه الأمطار علاوة على إعادة تأهيل الأزقة والشوارع.

 

إحصائيات

  • أكثر من 16,000 لاجئ مسجل
  • سبعة مدارس
  • إرشاد وظيفي ومركز إحلال للعمالة
  • مركز صحي واحد
  • بيت عجزة نشيط
  • التوزيع الديموغرافي

Graph of Burj Barajneh's demographic profile

      

البرامج العاملة في المخيم

  • التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإغاثة والخدمات الاجتماع
  • التمويل البسيط
  • الصحة
  • مركز البرامج النسائية

 

المشاكل الرئيسة

  • طرقات ضيقة
  • إكتظاظ سكاني
  • طرقات ضيقة

مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين

Woman in streetقامت الأونروا بتأسيس مخيم البداوي عام 1955 فوق تلة في شمال لبنان على مسافة 5 كيلومترات إلى الشمال من طرابلس.

وتتمتع كافة المساكن في المخيم بوجود تمديدات مياه داخلها. وقد تم إعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار في المخيم منذ فترة قريبة.

تحمل مخيم البداوي عبء الأزمة التي حدثت في نهر البارد عندما اندلع القتال بين القوات المسلحة اللبنانية وبين المجموعة المسلحة المتطرفة فتح الإسلام، الأمر الذي أجبر 27,000 لاجئ على الفرار. وتضخم عدد سكان مخيم البداوي جراء ذلك من 15,000 ليصبح قريبا من 30,000 وذلك بين عشية وضحاها.

وفي منتصف عام 2009، كان ما يقارب من 10,000 من الأشخاص المشردين لا يزالون يعيشون في مخيم البداوي وفي المناطق المحيطة به. وقد شكل ذلك ضغطا كبيرا على خدمات الأونروا في البداوي وأضاف أعباءا إضافية على سكان البداوي أنفسهم.

وقامت الأونروا بإنشاء مساكن جاهزة للأطفال المشردين وعملت على توسعة الخدمات الصحية في مخيم البداوي لتتوائم مع عدد السكان المتزايد.

 

إحصائيات

  • أكثر من 16,500 لاجئ مسجل
  • 7 مدارس بما فيها واحدة ثانوية
  • روضة أطفال واحدة
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي :
    Graph of Beddawi's demographic profile

        

البرامج الموجودة في المخيم

  • الصحة
  • التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإغاثة والخدمات الاجتماعية
  • الإعاقة
  • المراكز النسائية
  • الخدمات المجتمعية

 

المشاكل الرئيسة:

  • الفقر
  • البطالة
  • تدفق سكاني كبير من نهر البارد
  • طلب كبير على خدمات الأونروا بسبب عدد السكان المتزايد

 

مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين

Archive photo of UN car

تأسس مخيم شاتيلا جنوب بيروت في عام 1949 بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف إيواء المئات من اللاجئين الذين تدفقوا إليه من قرى أمكا ومجد الكروم والياجور في شمال فلسطين بعد عام 1948.

 وقد دمر المخيم خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وتم استهدافه بشكل متكرر خلال الحرب الأهلية اللبنانية، الأمر الذي أدى إلى تدمير الممتلكات وتهجير اللاجئين.

 والعديد من الرجال يعملون كعمال أو يديرون محال بقالة، وتعمل النساء عاملات نظافة.

 وتعاني ظروف الصحة البيئية في المخيم من سوء حاد، فالمساكن رطبة ومكتظة والعديد منها تحتوي على قنوات تصريف مفتوحة. ونظام الصرف الصحي ف يالمخيم بحاجة إلى توسعة كبيرة؛ ويتم حاليا تنفيذ مشروع للبنية التحتية في المخيم بهدف توسعة شبكة الصرف الصحي ونظام تصريف مياه الأمطار وشبكة المياه.

 

إحصائيات

  •  أكثر من 8,500 لاجئ مسجل
  • مدرستان
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي :
    Graph of Shatila's demographic profile

 

البرامج العاملة في المخيم

  •  التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الصحة
  • الإعاقة

 

المشاكل الرئيسة

  •  صحة بيئية سيئة
  • مساكن رطبة ومكتظة

مخيم الرشيديه للاجئين الفلسطينيين

Boy in barber shop

يقسم مخيم الرشيدية إلى قسمين: القديم والجديد. وقد تم بناء القسم القديم من قبل الحكومة الفرنسية في عام 1936 لإيواء اللاجئين الأرمن الذين فروا إلى لبنان.

 وقامت الأونروا ببناء القسم الجديد عام 1963 لإيواء اللاجئين الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من مخيم غورواد في منطقة بعلبك في لبنان. ومعظم سكان مخيم الرشيدية ينحدرون أصلا من دير القاسي وألما النهر والقرى الأخرى في شمال فلسطين.

 ويقع المخيم على شلطئ البحر على مسافة 5 كيلومترات من صور. وقد تأثر المخيم بشدة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وخصوصا بين الأعوام 1982 – 1987. وقد تعرض ما يقارب من 600 مسكن إلى التدمير الكلي أو الجزئي فيما تم تهجير أكثر من 5,000 لاجئ. والمساكن الأخرى بحاجة إلى إعادة تأهيل شديدة.

 والفرص الوظيفية في المخيم محدودة للغاية، ويعمل معظم السكان في الزراعة والإنشاءات.

 معظم المساكن تقريبا في المخيم تتمتع بتهوية حسنة ويتم تزويدها بالماء والكهرباء. وبالرغم من أنها جميعها تحتوي على مراحيض خاصة بها، إلا أن المخيم يفتقر إلى نظام صرف صحي. والأونروا بانتظار بناء خط الصرف الصحي الرئيسي التابع للبلدية من أجل إنشاء نظام صرف صحي وربطه به. ومؤخرا، تمت إعادة تأهيل نظام تصريف مياه الأمطار ونظام تزويد المياه.

 

إحصائيات

  •  أكثر من 27,500 لاجئ مسجل
  • أربعة مدارس، بما فيها مدرسة ثانوية واحدة.
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي :
    Graph of Rashidieh's demographic profile

     

البرامج العاملة في المخيم

  • التعليم
  • الصحة
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • مركز البرامج النسائية

 

  • المشاكل الرئيسة
  •  العديد من المساكن بحاجة إلى إعادة تأهيل شديدة
  • محدودية فرص العمل
  • عدم وجود نظام صرف صحي

مخيم ويفل للاجئين الفلسطينيين

Archive photo of woman and children by lakeمخيم الويفل للاجئين هو في الأصل ثكنات عسكرية فرنسية. وقد عملت تلك المباني الإثنا عشر على توفير الملجأ للاجئين الفلسطينيين في عام 1948. وفي عام 1952، تسلمت الأونروا مسؤولية تقديم الخدمات في المخيم. ويبعد مخيم الوافل 90 كيلومترا إلى الشرق من بيروت في وادي البقاع بالقرب من مدينة بعلبك.

وعلى الرغم من أن المخيم قد عانى من أضرار بنيوية أقل من أي مخيم آخر خلال سنوات الحرب الأهلية، إلا أن الظروف المعيشية فيه تحديدا تعاني من ظلف شديد.

والمساكن في المخيم ليست صحية حيث لا يزال اللاجئون يعيشون في الثكنات الأصلية التي تعود إلى حقبة الجيش، وهي تفتقر إلى ضوء النهار والتهوية. والظروف في المخيم قاسية على وجه الخصوص في الشتاء حيث أن الوادي يعد منطقة ريفية نائية ذات شتاء قارس وصعب.

ولدى اتحاد تلك الظروف بالفقر، فإن النتيجة تؤدي لحدوث عدد من المشاكل الاجتماعية. وليس بإمكان اللاجئين الفلسطينيين سوى العثور على وظائف عرضية في الزراعة والإنشاءات. ويتسرب الطلاب غالبا من المدارس بهدف إعالة أسرهم.

 وجرى مؤخرا إعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار في المخيم.

 

إحصائيات

  •  حوالي 8,000 لاجئ مسجل
  • مدرستان، بنما فيها واحدة ثانوية
  • مركز صحي واحد
  • التوزيع الديموغرافي :  

Graph of Wavel's demographic profile

       

البرامج العاملة في المخيم

  •  الصحة
  • التعليم
  • شبكة الأمان الاجتماعي
  • الإعاقة
  • مركز البرامج النسائية

 

المشاكل الرئيسة

  •  ظروف معيشية سيئة
  • محدودية فرص العمل
  • معدلات تسرب عالية من المدارس

كافية لتزويد عائلة ببطانية