
| تجميع الأجزاء في نهر البارد


| 01 آذار 2011 هذا هو الجزء الأخير من مقال مصور من جزأين يصور حياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في لبنان. إن الصور الواردة في هذا المقال جميعها لمساكن مؤقتة في المناطق الملاصقة لمخيم نهر البارد وتم التقاطها في أواخر أيلول 2010.اندلع قتال ضار في نهر البارد بتاريخ 20 أيار 2007 |

|

| لبنان: نظرة من الخارج


| 10 شباط 2011 إن الصور الظاهرة في هذا المقال تم التقاطها على مدار ثلاثة أيام في أواخر شهر أيلول 2010. وهي تهدف لتقديم لمحة عن حياة الناس العاديين من اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتظرون حلا سياسيا لمحنتهم.وهو مقال مصور عن حياة اللاجئين الذين تعرضوا للتشرد من مخيم نهر البارد. |

|

| افتتاح ملاعب رياضية جديدة في مخيّمي البداوي والبص بتمويل من منطقة بوليا الايطالية، والاتحاد الإيطالي للرياضة في توتي


| 09 تشرين الثاني 2010 افتتح الاتحاد الإيطالي لتمكين الجماهير من الرياضة والأونروا في لبنان في 8 تشرين الثاني، ملعباً رياضياً جديداً في مدرسة تابعة للأونروا في مخيم البداوي، تمّ بناؤه بتمويل سخي من الاتحاد قدره 16500 يورو. وقد أجري الاحتفال في الملعب الجديد في مدرسة كوكب / بطّوف في مخيم البداوي، شمال لبنان |

|

| أزمة نهر البارد

| في أيار من عام 2007، أدى نزاع استمر ثلاثة أشهر بين جماعة فتح الإسلام المسلحة والمتطرفة وبين الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان إلى تدمير المخيم بأكمله. وقد تعرضت المناطق التي تحيط مباشرة بالمخيم لأضرار جسيمة. واعتبرت تلك الحادثة بأنها أكبر عمل تدميري في لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية في عام 1990. |

|

| أركض لأجل الحوار ...


| 06 أيار 2010 تحت شعار" أركض لاجل الحوار" وبالتنسيق مع الاتحاد الإيطالي للرياضة ركض طلاب مدارس الأونروا في منطقة شمال لبنان يوم الأحد 18 نيسان، المسرح هو مخيم البداوي وجواره، وفي جو يشع بالفرح وروح المنافسة ارتدى الطلاب ثياب الركض وحمل كل واحد منهم رقمه وأطلق قدميه للريح كي يكون احد الرابحين في الماراثون |

|

| رنا صالح: "حلمت بإنهاء تعليمي"


| 08 آذار 2010 تشرح رنا صالح ابنة السبعة والعشرين عاما الكيفية التي تمكنت من خلالها بالتغلب على تربية صعبة لتصبح المعيل الوحيد لأسرتها وخياطة مشهود لها. |

|

| مخيم البداوي للاجئين

| قامت الأونروا بتأسيس مخيم البداوي عام 1955 فوق تلة في شمال لبنان على مسافة 5 كيلومترات إلى الشمال من طرابلس. |

|