الأونروا في سورية مفوضة بتوفير الصحة والتعليم والإغاثة والحدمات الاجتماعية لأكثر من 460,000 لاجئ فلسطيني يعيشون في تسعة مخيمات رسمية وثلاثة غير رسمية.
وتتمتع الأونروا بالعمل في بيئة سياسية مستقرة يحظى اللاجئون الفلسطينيون فيها على نفس الحقوق والامتيازات الممنوحة للمواطنين السوريين، باستثناء حصولهم على المواطنة.
وبالرغم من ذلك، إلا أن الوكالة تكافح من أجل التكيف مع احتياجات عدد متزايد من اللاجئين والذي تزامن مع انخفاض في الميزانية العادية من 46,3 مليون دولار في عام 2008 إلى 41 مليون دولار في عام 2009.
ومعظم اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا إلى الجمهورية العربية السورية في عام 1948 هم من الأجزاء الشمالية من فلسطين، وتحديدا من صفد ومدن حيفا ويافا. وقد فر 100,000 شخص إضافي، بمن فيهم بعض اللاجئين الفلسطينيين، من مرتفعات الجولان إلى أجزاء أخرى من سورية عندما تم احتلال المنطقة من قبل إسرائيل. وفر بضعة آلاف آخرون إلى سورية من أتون الحرب التي مزقت لبنان في عام 1982.
حقائق وأرقام
- 472,000 لاجئ فلسطيني
- تسعة مخيمات رسمية وثلاثة غير رسمية
- 118 مدرسة تضم 66,000 طالب وطالبة
- مركز تدريب دمشق
- 23 مركز رعاية صحية أولية
- 6 مراكز تأهيل مجتمعي
- 15 مركز لبرامج المرأة
الارقام والاحصاءات لغاية 31 كانون أول 2009
العمليات
التعليم
تقوم الأونروا بإدارة 119 مدرسة تعمل جميعها بنظام الفترتين وتقدم التعليم الأساسي الابتدائي والإعدادي لما مجموعه 65,479 طفل من أطفال اللاجئين الفلسطينيين. وتتبع المدارس المنهاج الوطني لوزارة التربية والتعليم السورية. وتقوم الأونروا أيضا بإدارة مركز تدريب مهني في دمشق يعمل على إعداد اللاجئين الشباب من أجل التوظيف وذلك من خلال تجهيزهم بالمهارات القابلة للتسويق.
الصحة
لدى الأونروا شبكة تضم 23 مركز رعاية صحية أولية تقدم، بالإضافة إلى خدماتها الأخرى، الرعاية الصحية للحوامل ولأطفالهن. وتوفر الأونروا أيضا خدمات الصحة البيئية في المخيم.
الإغاثة والخدمات الاجتماعية
تستهدف المجالات الواسعة من الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوكالة اللاجئين الأشد عرضة للمخاطر بمن فيهم الشباب والنساء وكبار السن والأشخاص من ذوي الإعاقات والأشد فقرا. وبالإضافة إلى الفلسطينيين، فإن البرنامج يعمل أيضا على إدارة مشروعات معينة من أجل تحسين الظروف المعيشية في المخيمات، وعمل على تقديم خدماته للفلسطينيين الذين فروا من الحرب في العراق.
التمويل والإقراض الصغير
منذ تأسيسه في سورية في عام 2003، عمل برنامج التمويل الصغير على تقديم القروض لأصحاب الأعمال الصغيرة وللآخرين الذين كانوا يرغبون بالبدء بأعمال صغيرة ولكنهم غير مؤهلين للحصول على قرض بنكي. وبسبب نجاحه، فقد توسع هذا البرنامج بسرعة وسيقوم في وقت قريب بافتتاح فرعيه الرابع والخامس في كل من دمشق وحلب.