الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار تصريحات صحفية كلمة المتحدث الرئيسي المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي امام معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية







فنلندا تعلن عن تبرع إضافي بقيمة 1,5 مليون يورو للأونروا







ألوان جريئة: معرض في عمان يعرض الأعمال الفنية لطلاب الأونروا






كلمة المتحدث الرئيسي المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي امام معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)


تم الاشارة الى: اللاجئين الفلسطينيين | المفوض العام | التعليم


دبي، الإمارات العربية المتحدة،
1 نيسان 2012

السيدات والسادة،
أشكركم على تفضلكم بدعوتي للحديث في معرض ومؤتمر ديهاد. إنني ممتن على وجه التحديد للمنظمين وأيضا للسلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولإمارة دبي. واسمحوا لي أن أعبر عن تقديري لصاحبة السمو الملكي الأميرة هيا على كلماتها الملهمة التي تفضلت بها صباح هذا اليوم.

إن وجودي بينكم اليوم مرة أخرى يشكل مصدر سرور خاص لأن عمل منظمتي (الأونروا)، وهي وكالة الأمم المتحدة المعنية بلاجئي فلسطين، له علاقة وثيقة بموضوع المعرض لهذا العام، وهو الشباب، وذلك من خلال أنشطتها في أماكن عملياتها المختلفة، وتحديدا التعليم. ومن خلال النقاشات التي ستتم في هذا المؤتمر، وأيضا من خلال مساهماتنا التي نأمل أن نقدمها، فإننا سنقوم بالإطلاع على وجهة نظر تشغيلية بحتة.

واسمحوا لي أن أبدأ بفكرة عامة. فقبل أيام قليلة فقط، قامت الأونروا بتنظيم مؤتمر في بروكسل تحت عنوان "إشراك الشباب". وقد حضر ذلك المؤتمر قادة عالميون وصناع آراء وكبار الخبراء، إلا أن قوته الحقيقية كانت تكمن في حضور 24 شاب من لاجئي فلسطين من كافة مناطق عملياتنا. وقد تفاعل أولئك الشباب معنا جميعا بطريقة حيوية مثيرة للإعجاب ، وبروح من الانفتاحية التي سادت المنطقة خلال العام الماضي، وكانت الرسائل واضحة: ولم تكن مجرد صرخة من أجل العدالة والسلام (وهي صرخة كما ستعلمون لاحقا تحمل معان خاصة عندما تصدر عن فلسطينيين شباب)، ومطالب قوية من أجل فرص اقتصادية واجتماعية، بل وأيضا مطالب قوية بالمشاركة (وهذه كانت الكلمة التي تردد صداها في معظم الأحيان) في القرارات التي تتعلق بمستقبلهم. لقد تم توجيه هذا النداء للمجتمع الدولي، بما في ذلك نحن في الأونروا: لقد قالوا لنا: أنتم من تقومون بتصميم وإدارة البرامج من أجل الشباب، من خلال الصحة والحماية الاجتماعية، وفوق كل ذلك التعليم والتدريب المهني. ولكن لماذا لا تقومون بإشراكنا بشكل أكبر؟

وبناء على ذلك، فإن رسالتي الأولى لهذا اليوم هي مباشرة للغاية: عندما نتحدث عن الشباب، ، فإن علينا أن نشرك الشباب في الحديث. إن الحديث ببساطة عنهم، في عالم يتحدثون فيه بشكل أسرع وأفضل ممن هم أكبر منهم، لم يعد يجدي نفعا بعد الآن، ولن يساعدنا في صياغة برامج ملائمة لما يحتاجون إليه.

السيدات والسادة،

اسمحوا لي أن أستند إلى خبرات الأونروا الملموسة. فباعتبارها تقف عند مفترق طرق العمل الإنساني (وخصوصا في أوضاع هشة مثلما هو الحال في غزة على سبيل المثال) وأنشطة التنمية البشرية (والتي يعد التعليم الأكثر أهمية فيها)، فإن الأونروا في وضع جيد يؤهلها للحديث في مؤتمر مثل مؤتمر ديهاد عن التحديات والفرص التي تواجه الشباب في ظروف الأزمات. وإنني أود أن أركز على وجه التحديد على التعليم باعتباره العدسة التي يمكن من خلالها تشارك الأفكار التي قد تكون مفيدة في نقاشاتكم خلال الأيام القليلة القادمة.

إن التعليم يقوم بالتعريف عن الأونروا أكثر من أي شيء آخر نفعله: فنحن حاليا نقوم بتشغيل ما يزيد عن 700 مؤسسة تعليمية فيها ما يزيد نصف مليون طالب وطالبة. كما أن لدينا أكثر من عشر مدارس للتدريب المهني والفني وثلاثة كليات لتدريب المعلمين. إن هذه مسؤولية كبيرة؛ فالأونروا تقوم بتدريس أطفال وشباب أكثر مما تقوم به عدة حكومات، وهي تقوم بفعل ذلك عبر الحدود وغالبا في وسط ظروف النزاعات. وهي تضمن حقا أساسيا للاجئين الشباب، فهم بدون الأونروا وبدون وجود دولة خاصة بهم، فإنهم وببساطة لن يذهبوا إلى المدارس. إن على الأونروا أن تفي بهذه المسؤولية الجسيمة بجزء يسير من الموازنات التي تتمتع بها معظم وزارات التربية. ونحن نقدم التعليم الأساسي بمعدل كلفة يبلغ أقل من دولارين في اليوم لكل شخص، وذلك في الوقت الذي يبلغ فيه معدل الكلفة للشخص الواحد في الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، 15 دولار. إن ذلك قد يبدو فعالا من حيث الكلفة، وهي حالة يطلبها المانحون لنا من أجل القيام بتمويلنا. وهي قد تكون كذلك بالفعل. وتذكروا أيضا ما الذي قد يعنيه ذلك أيضا: إنه يعني أننا نستثمر اليسير جدا في مجال نوعية التعليم المقدم للعديد من الأطفال، وقد شاهدنا ذلك ينعكس على الأداء المتراجع للمدارس.

ورسالتي الثانية لهذا اليوم هي التالية: إن التعليم متطلب أساسي، حتى للسكان الذين يعيشون في محنة، كاللاجئين، والذين عادة ما تكون احتياجاتهم "الإنسانية" تتحدد بالغذاء والماء والمسكن والدواء. إن التعليم والتدريب المهني، وحتى في أوضاع النزاع أو الظروف الحرجة، ينبغي أن يحظى باستثمارات كافية.

إن هذا لم يحدث بعد، وبالتأكيد ليس في حالتنا هذه. فبالقليل من المال الذي يمكن إنفاقه، فإننا مجبرون على استيعاب عدد متزايد من الطلبة الذين يزيدون بمعدل 8,000 طالب سنويا في غزة لوحدها. ولمعالجة ذلك، فإن ما أطلق عليه "أجهزة" التعليم – أي مدارس جديدة ومساحات أكبر ومعدات أفضل – تعد ضرورية. وأود هنا أن أشكر أيضا مانحينا العرب الذين كانوا كرماء على وجه التحديد في تمويل مشاريع إعمار مدارس جديدة. فمن خلال مانحين مثل:
بنك التنمية الإسلامي
الصندوق السعودي
الصندوق الكويتي
مؤسسة الشيخ زايد
المنظمة الخيرية الملكية البحرينية
مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان
جمعية الهلال الأحمر الإماراتية
مؤسسة دبي العطاء
صندوق الأوبك
المناشدة الإنسانية
سلام يا صغار
استطاعت الأونروا في السنوات الثلاث الماضية من إكمال، أو البدء بالعمل على 23 مشروعا لمدارس جديدة، معظمها في غزة ولبنان.

وعلى أية حال، فإن "برمجيات" التعليم – وأعني به دفع رواتب المعلمين والنفقات الجارية كالمواصلات أو التدفئة، وإصلاح برنامجنا التربوي لكي يلبي معايير الجودة للقرن الحادي والعشرين – لهي حاسمة بشكل كبير. وإنني أود أن أشدد على ذلك، حيث أن الحصول على تمويل من أجل بناء مدارس جديدة يعد نسبيا أكثر سهولة. إن حشد التبرعات من أجل تلك "البرمجيات" هو أكثر صعوبة (واسمحوا لي أن أشدد على كلمة أكبر) من حيث التسويق، وخصوصا مع المانحين في هذه المنطقة.

إن تحديث التعليم له أهمية كبيرة بالنسبة للشباب. والأونروا، مثلها في ذلك مثل العديد من الحكومات في المنطقة، تدرس السبل التي يمكن من خلالها تطوير الوسائل والمناهج بشكل أفضل من أجل ضمان أن نظامنا التربوي يلبي مطالب العالم الحالي. وفي صميم خطتنا الجارية للإصلاح يكمن هدف تنمية مهارات التفكير الناقد – وضمان أن يكون الأولاد والبنات في غرفة الصف على معرفة بكيفية طرح الأسئلة وأيضا بكيفية العثور على إجابات لها. إن هذا أمر لا غنى عنه إذا ما أردنا للشباب أن يقوموا باتخاذ قرارات واعية وأن يساهموا بصورة منتجة في المجتمع. كما أن هذا يقع في صميم بعض من المطالب الأساسية لأولئك اللاجئين الشباب في مؤتمرنا، وللشباب بشكل عام في هذه المنطقة: ألا وهي المزيد من الازدهار من خلال وصول أفضل للمعرفة والتوظيف، وتشارك أكثر عدالة للموارد، ومشاركة أوسع في صنع القرار. إن هذا بطبيعة الحال يترتب عليه كلفة، ولا أجد لزاما علي أن أخبركم أن الثمن الذي سندفعه إن لم نحمل ذلك سيكون أكبر بكثير.

إن الحاجة لدعم "برمجيات التعليم"، وخصوصا إصلاحات التعليم للجميع، هي بالتالي رسالتي الرئيسية الثالثة لهذا اليوم. نحن نريد أن نضمن أن المواد والوسائل التدريسية تعمل على تحدي الطلبة وتشجعهم على العمل بطرق مختلفة، بما في ذلك العمل مع التكنولوجيات الجديدة. ونحن نريد أيضا أن أن نلبي الاحتياجات التعليمية لكافة الأطفال وأن نأخذ بعين الاعتبار قدراتهم وتطورهم الشخصي والاجتماعي وأساليبهم التعلمية. كما أنه من من الضروري أيضا أن نعمل على تنمية الكفاءة المهنية للمعلمين من خلال ضمان أن لديهم الدافع وأنهم مدربون بشكل جيد.

ومن ناحية أخرى، ومثل أي جهة تقدم التعليم، فإن لدينا إثنان من الأصول الرئيسة التي لا تقدر بثمن هما المعلمون والطلبة الذين يتمتعون جميعهم بحوافز عالية. وتحديدا لأنهم ينتمون إلى مجتمعات تعيش في المنفى، فإنهم جميعا يعلمون أن مدارس الأونروا تعد محور الهوية الفلسطينية علاوة على النجاح الفردي. إن المدرسة تعد القلب النابض للمخيم؛ وستدهشون عندما ترون كيف أن الكثير من الحياة اليومية فيه تتمحور حول إيصال الطلبة إلى مدارسهم ومشاهدتهم وهم يبلون بلاء حسنا فيها، وذلك على أمل انتشال أنفسهم وعائلاتهم من براثن الفقر.

إن هذه هي رسالتي الرئيسة الرابعة، وهي رسالة يتردد صداها في كافة ظروف اللاجئين، وخصوصا في أوساط الفلسطينيين: إن التعليم هو بوتقة الهوية، سواء على الصعيد الوطني أم على الصعيد الشخصي. وإنني أعتقد أن هذه مسألة مهمة ينبغي أن يأخذها المؤتمر بعين الاعتبار: ألا وهي أن الأزمات الإنسانية تعمل على إحداث التشريد، والتشريد يعمل على تهديد الهوية. إن أولئك الذين هم في دائرة الخطر الأشد، في هذا الخصوص، هم الشباب. إن أزمة اللاجئين الفلسطينيين هي المثال الأكبر والأطول والأخطر – وبشكل أكبر لغاية هذه اللحظة، حيث يبدو السلام أكثر بعدا ومع بروز احتلال الأراضي الفلسطينية بشكل أكثر وضوحا يوما بعد يوم، ومع اضمحلال الحل العادل والدائم لمسألة اللاجئين الفلسطينيين وغيابه طي النسيان. وإذا ما كان الفلسطينيون في تشتتهم قد ظلوا متشبثين ولفترة طويلة بهويتهم وبتطلعهم إلى دولتهم الخاصة، فإن ذلك مرده أيضا إلى صياغة هوياتهم داخل مدارس الأونروا.

وعلى الجانب الآخر، فإن النزاع والنفي هما أيضا – في غالب الأحيان – مصدران للانقسامات العميقة التي تتعدى الأجيال. إن تلك الانقسامات يصعب الشفاء منها، وخصوصا عندما يظل الحل السياسي مراوغا، كما هو الحال بالنسبة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن الشفاء يبقى أمرا حاسما من أجل السلام، وخصوصا في حالة الشباب – وإنه لمن الحكمة أن يتم تضمين جلسة في هذا المؤتمر بعنوان "الشباب وتسوية النزاعات". ومن واقع تجربتنا الخاصة، فإن التعليم يمكن أن يكون أحد الأدوات التي يمكنها (على أقل تقدير) المساعدة في خلق الظروف من أجل السلام. إن خصوصية الأونروا، والتي تعمل كمقدم للخدمات التربوية في واحدة من أكثر المناطق عنفا وتأججا في العالم، وباعتبارها في نفس الوقت جزءا لا يتجزأ من الأمم المتحدة – تتيح لنا أن نجعل من مدارسنا أماكن يتم فيها تعليم حقوق الإنسان والتسامح وتسوية النزاعات وقيم الأمم المتحدة للشباب من خلال مناهج خاصة تم وضعها قبل 12 عاما، والتي نعمل حاليا على تحديثها وتطويرها.

السيدات والسادة،
هناك عدد من الشباب في الشرق الأوسط أكبر من أي وقت مضى؛ وضمان أن الأطفال والشباب مسلحون لكي يصبحوا مبتكرين ورجال أعمال رياديين وقادة وأفرادا منتجين في مجتمعاتهم هي المساهمة الأفضل التي تقدمها الأونروا من أجل السلام والاستقرار. إن هذا هو الدرس الذي تعلمناه في الأونروا من خلال عقود من التعليم والبرامج الأخرى التي تم تقديمها لواحدة من أكثر الفئات ضعفا وحساسية في المنطقة، وأعني بهم لاجئي فلسطين. وهذا هو السبب الذي يجعل من رسالتي الأخيرة، والتي قد تكون الرسالة الأكثر أهمية، هذا اليوم تتمثلفي أن التعليم، وبشكل عام الاستثمار في الشباب، ينبغي أن يتم التعامل معه ليس فقط باعتباره أداة أساسية للتنمية، بل وأيضا باعتباره وبشكل هام قضية استراتيجية رئيسة.

وعودة إلى المثال الذي كنت أستخدمه، فإن اللاجئين الفلسطينيين يتقدون بالطاقة والذكاء الإيجابيين ويتمتعون بالإمكانات. ومع ذلك، فإنهم بحاجة إلى الانتباه لأنهم معرضون بشدة للمخاطر، حيثما كانوا – سواء في لبنان باعتبارهم مجتمعا مهمشا، أو سورية التي تعيش في ظل نزاع متزايد، وفوق كل ذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث هم عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها الاحتلال ضد كافة الفلسطينيين سواء من خلال التوسع في المستوطنات أو من خلال الحصار على غزة، وهما الإثنان يعدان انتهاكا للقانون الدولي. وفي ختام مؤتمر بروكسل، قمنا بصياغة عشرة التزامات تجاه لاجئي فلسطين الشباب، تتراوح بين تحسين التعليم والصحة وحتى استحداث برامج إقراض شبابية بهدف تأسيس آليات تهدف لإشراك اللاجئين الشباب بشكل أفضل في نقاشاتنا حول مستقبلهم وحول تطوير عمل الأونروا. إننا نعتقد أن الاستثمار في أولئك الشباب يعد اساسيا ليس فقط من أجل رفاههم بل وأيضا من أجل استقرار المنطقة.

ومثلهم في ذلك مثل باقي أقرانهم في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، فإن اللاجئين الفلسطينيين ينبغي أن يحظوا بدعمنا اليوم لكي يتمكنوا من مواجهة تحديات الغد الجسيمة – وإن مسؤوليتنا (ويا لها من مسؤولية!) تتمثل في أن يكون بإمكانهم أن يشعروا بالفخر لدى قيامهم بذلك، وأن تظل رؤوسهم مرفوعة بثقة وطموح.

شكرا لكم.
 









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 50$

تمكن طفل من شراء مستلزماته المدرسية لعام كامل






بيانات ذات صلة
نشرة دائرة التعليم الإخبارية - العدد رقم 5
التعليم : نتعلم معا
الشركاء : مستجدات اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
المزيد




صور ذات صلة

المفوض العام للأونروا السيد فيليبو غراندي يزور سوريا

البيانات الصحفية





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر