الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار تصريحات صحفية خطاب المفوض العام في المؤتمر الوزاري "اللاجئون في العالم الإسلامي"



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




فنلندا تعلن عن تبرع إضافي بقيمة 1,5 مليون يورو للأونروا







ألوان جريئة: معرض في عمان يعرض الأعمال الفنية لطلاب الأونروا







الأونروا وألمانيا ينشأن مركزا لتعليم فن صناعة الفسيفساء







الأونروا تحصل على جائزة صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال للتميز العلمي






خطاب المفوض العام في المؤتمر الوزاري "اللاجئون في العالم الإسلامي"


تم الاشارة الى: المفوض العام | المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون الآجئين


الذي نظمته حكومة تركمانستان ومنظمة التعاون الإسلامي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين

(عشق أباد، تركمانستان، 11-12 أيار 2012)

السادة وزراء خارجية تركمانستان وفلسطين
أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة،

اسمحوا لي أن أنضم للمتحدثين الآخرين في التقدم بالشكر لرئيس وحكومة تركمانستان لاستضافتهم هذا المؤتمر الهام، وفي تهنئة منظمة التعاون الإسلامي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين على تنظيمها لهذا المؤتمر.

كما تعلمون، فإن الأونروا تعد فريدة من بين عائلة الأمم المتحدة من حيث أن مهام ولايتها محددة بفئة واحدة من الناس، ألا وهم ما يقارب من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين، معظمهم ينحدرون من صلب أولئك الذين فروا من فلسطين في عام 1948 والذين يعيشون الآن في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة ولبنان وسورية والأردن والذين تستضيفهم هذه البلدان مشكورة منذ عقود. وهم يشكلون نسبة كبيرة من السكان اللاجئين في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، ومن إجمالي عدد اللاجئين في العالم أجمع. ولربما يكون الأمر الأكثر أهمية هو حقيقة أنه بعد مرور 64 عاما، فإن نفيهم ولجوئهم يعدان الأطول في الوقت الحالي. إن التبعات السياسية والمالية واضحة والمسؤولية الأخلاقية نحو إيجاد حل لهذا الوضع قد أصبحت أكثر إلحاحا من ذي قبل، وخصوصا في هذا الوقت الذي تتركز فيه المساعدات الدولية على أزمات أخرى وفي الوقت الذي يؤدي فيه ركود عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية إلى جعل مثل هذا الحل بعيدا جدا للأسف.

لقد خضعت المساعدات التي تقدمها الأونروا للاجئي فلسطين خلال العقود الستة الماضية لتحولات كبيرة، بدءا من التركيز على الإغاثة لمجموعة من السكان الذين يعيشون في خيام، وصولا إلى شبكة أكثر تعقيدا من الخدمات داخل المخيمات وخاردها على حد سواء. إن بعض تلك الخدمات، مثل التعليم الأساسي والصحة المجتمعية، موازية للخدمات التي تقدمها الحكومات المضيفة. وتشتمل الابتكارات الأكثر حداثة على برنامج ناجح للتمويل الصغير، ونهج تشاركي لتحسين البنية التحتية في المخيمات التي تعد الآن أحياء حضرية كثيفة العدد. إن أي من هذه الخدمات لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على وضع وحقوق اللاجئين من حيث أنهم سيبقوا لاجئين، وأؤكد هنا، إلى أن يتم التوصل لحل عادل استنادا لقرارات الأمم المتحدة ولتطلعاتهم.

وفي الواقع، فنحن نعلق أهمية خاصة على التزامات الأونروا بحماية وتعزيز حقوق اللاجئين. فبالإضافة لبرامجنا الاعتيادية، فإننا ندافع بنشاط عن حقوق الفلسطينيين إلى جانب المنظمة التي تمثل اللاجئين سياسيا، ألا وهي منظمة التحرير الفلسطينية. إن هذا أمر بالغ الأهمية تحديدا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي غزة المحاصرة. إن الاحتلال وأجهزته يقومون وبشكل يومي بالتعدي على حقوق الأفراد والعائلات والشعب الفلسطيني بأكمله. كما أن عملية السلام المتوقفة لا تعني أن الوضع ثابت. بل على العكس تماما، فلا تزال الحقوق مستمرة بالتآكل بفعل أساليب الاستنزاف والاغتراب التي تمنع الحركة المادية وتعيق الفرص التعليمية وتسحق الإمكانات الاقتصادية وتحول دون تحقيق تقرير المصير، سواء على المستوى الفردي أم على المستوى الوطني. ويشعر لاجئو فلسطين بأنهم مخنوقون جسديا وسياسيا ونفسيا، وهم قلقون وغاضبون من االصعوبات التي تواجهها الأونروا في محاولتها تلبية احتياجاتهم الأساسية أو مساعدتهم في تحقيق تطلعاتهم.

وفي هذا السياق، فإننا ندرك تماما أنه بالإضافة إلى ضمان الحصول على الخدمات الأساسية، فإن دور الأونروا يجب أن يكون لمساعدة اللاجئين على تنمية الأصول والأدوات التي يحتاجون إليها من أجل المستقبل. وفي مواجهة عملية سياسية راكدة، فإن الأكثر أهمية - بالإضافة إلى ضمان الإغاثة الإنسانية التي تتطلبها الظروف، وإلى إعادة بناء البنية التحتية للمخيم التي تعرضت للضرر أو للدمار – هو أن تعمل مساعداتنا على خلق القدرات والفرص، وتحديدا بين الشباب. لقد قررنا أن يكون هذا الأمر هو محور تركيزنا الخاص هذا العام.

وقد كان ذلك في اعتبارنا عندما قمنا بجمع أصحاب المصلحة في بروكسل في آذار لمناقشة احتياجات وطموحات اللاجئين الشباب. وقد اشتمل أصحاب المصلحة على 24 ممثلا شابا من مجتمعات اللاجئين من كافة أقاليم عمليات الأونروا. وكان هناك إجماع ساحق على أن إشراك ومشاركة الشباب أمر ضروري لخلق مستقبل مستقر ومثمر لهم ولأسرهم. لقد كان لذكائهم وحماسهم، إضافة إلى إصرارهم وإلحاحهم صدى في كافة المناقشات.

إنني فخور بأن يكون إثنان من هؤلاء الشباب معنا اليوم هنا. ونحن ممتنون لمنظمي المؤتمر الذين رأوا فائدة كبيرة من السماح للاجئين الفلسطينيين الشباب بالمشاركة في المؤتمر. إن أولئك الشباب هم: ياسمين رباح من مدينة غزة وطارق حميد من مخيم البداوي في لبنان. وهم بين الحضور، وسوف يتحدثون إليكم بعد وقت قليل. وإنني آمل أن تتاح الفرصة للكثيرين منكم بعد ذلك بالتحدث معهم مباشرة، لسماع وجهات نظرهم ومعرفة المزيد عن التحديات التي يواجهها الشباب من اللاجئين الفلسطينيين. إن كلماتهم، أيتها السيدات والسادة، هي الأصوات التي تشكل الجزء الهام في أي نقاش حول حياة ومستقبل الفلسطينيين. وهم – وباستطاعتي تأكيد ذلك لكم - مقنعون بكل معنى الكلمة.

إن الكثير من التغيير الذي حدث مؤخرا في العالم العربي هو نتاج للحاجة البشرية إلى صياغة وبناء الفرد للمستقبل الخاص به. وعندما يحصل للشباب على المساحة والصوت لتطوير أنفسهم ويصبحون قادرين على رؤية آمالهم تؤتي ثمارها، فإن الإمكانات لتحقيق الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي تصبح أكبر بكثير. إن إمكانات الشباب هي واحدة من الأصول الرئيسية التي يمكن أن تقود العالم العربي والإسلامي إلى ازدهار وسلام مستدامين. وإننا نرى أن جهودنا في الأونروا من أجل بناء القدرة البشرية للاجئين الفلسطينيين تنطلق من ضمن هذا الإطار نفسه.

نحن ممتنون جدا للدعم الذي يجعل الخدمات التي نقدمها للفلسطينيين ودفاعنا بالنيابة عنهم أمرا ممكنا. إن مثل هذه اللقاءات مهم لزيادة فهم عملنا ودعمه. ولدينا العديد من الجهات المانحة المخلصة في العالم الإسلامي، بما فيها البنك الإسلامي للتنمية الذي عمل على تسهيل حضور ياسمين وطارق، والصندوق السعودي للتنمية والصندوق الكويتي والحكومة العراقية والعديد من المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والحكومة التركية ومؤسساتها والحكومة القطرية.

ومع ذلك، فهناك الكثير مما يتعين القيام به. إن لدينا إصلاحات التعليم الجارية التي من شأنها تحسين إعداد الأطفال والشباب للتعامل مع عالم مليء بالتحديات بشكل متزايد. إن المشاريع الهامة مثل إسكان اللاجئين في غزة، والمشاريع في المنطقة (ج) من الضفة الغربية والقدس الشرقية – وهي مشاريع من شأنها أن تدعم بشكل مباشر لاجئي فلسطين الذين يتعرضون للضغط جراء توسع المستوطنات الإسرائيلية والعقبات المتزايدة - كلها تتطلب تمويلا عاجلا. ولدينا احتياجات متزايدة في سورية في الوقت الذي يرزح فيه اللاجئون تحت وطأة ضائقة اقتصادية نتيجة للأحداث هناك. والأهم من ذلك كله، فإن إدارة ما يعد على جميع الأصعدة خدمات عامة لعدد متزايد من اللاجئين الفلسطينيين، بالجودة المطلوبة وبحتمية توفرها والتي يتطلبها الأمر، بمساهمات سنوية نادرة وطوعية يعد نضالا مستمرا.

ونحن نعلم أنه يجب علينا أن لا نتعثر ذلك أن اللاجئين الفلسطينيين يعتمدون على جهودنا. لكن ذلك لا يمكن أن يكون جهدنا لوحدنا. إن المجتمع الدولي هو من يقرر في نهاية المطاف مصير اللاجئين. وفي حين أن البحث عن حل سياسي سيستأنف حسبما نأمل - وهذا الأمر سيداتي وسادتي، هو المهمة الأكثر إلحاحا – فإنه يجب على المجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم للاجئين. كما أن دول منظمة المؤتمر الإسلامي لها دور في غاية الأهمية لتلعبه في سبيل ضمان أن إخوانهم الفلسطينيين يتمتعون بالفرص الإنسانية والسياسية التي يستحقونها. إن الأصول الفلسطينية، السياسية والاقتصادية والمناطقية على حد سواء، تتعرض للتقليصس والتجفيف. وينبغي أن نعمل سويا وعلى نحو عاجل من أجل بناء القدرة لشعب قوي والمساهمة في بقاء قضية عادلة.

شكرا لكم.









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 50$

تمكن طفل من شراء مستلزماته المدرسية لعام كامل






بيانات ذات صلة
تقرير المفوض العام “الميزانية البرنامجية لفترة السنتين 2010-2011
تقرير المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى 2008
الأمم المتحدة واللاجئين الفلسطينيين




صور ذات صلة

المفوض العام للأونروا السيد فيليبو غراندي يزور سوريا

البيانات الصحفية





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر