الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار تصريحات صحفية خطاب المفوض العام للاونروا فيليبو غراندي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




الأونروا تنظم معرض مسابقة الإبداع للتكنولوجيا لعام 2013







اليابان تمول برنامج المنح الجامعية للأونروا







الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية






خطاب المفوض العام للاونروا فيليبو غراندي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين


تم الاشارة الى: اللاجئين الفلسطينيين | المفوض العام | الحماية | الشباب


20 حزيران 2012

السيدات والسادة،
إحياءا لليوم العالمي للاجئين، فقد اخترت أن أتحدث حول موضوع الحماية – وأقصد حماية حقوق لاجئي فلسطين الذين نقوم على خدمتهم في مناطق عمليات الأونروا الخمسة في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسورية. إن هذا اليوم الخاص يذكرنا بالصدمة التي واجهها كافة اللاجئون في مختلف أرجاء العالم والذين تم اقتلاعهم من جذورهم بالعنف أو الاضطهاد أو النزاع. إن هذه تجربة يتردد صداها في أوساط لاجئي فلسطين الذين نقوم نحن في الأونروا على خدمتهم. إنهم بالفعل فئة من السكان معرضون للمخاطر، وتؤدي المنطقة التي يعيشون فيها المضطربة سياسيا إلى زيادة تفاقم وضعهم.

لقد أجبر اللاجئون على أن يتركوا ورائهم كل شيء نعتبره معظمنا أمرا مفروغا منه: كالمنزل والأصدقاء والأحباء والإحساس بالانتماء وكل ما هو مألوف. ولا ينبغي على أحد أن يمر بمثل هذه الصدمة. وبالنسبة للعديدين فهناك على الأقل الأمل بمستقبل أفضل ونور في نهاية نفق التشريد والطرد التي تميز حالة اللاجئين. ولسوء الحظ، فإن لاجئي فلسطين فريدون من نوعهم من حيث أنهم يعانون من محنة سياسية قديمة عمرها 64 عامل ولم تحل بعد. إن هذا هو السبب الذي من أجله نقوم دوما بمناشدة صانعي السلام لمعالجة القضايا التي قد تعطيهم الحماية التي يحتاجون إليها والتي يستحقونها.

وبعد أربع وستين عاما من تشردهم الأصلي، فإننا في الأونروا، إلى جانب شركائنا في وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية والسلطات الوطنية والمانحين والمجتمع الدولي الأوسع، لا نزال مستمرين بالسعي جاهدين لتوفير الاحتياجات المادية والمساهمة في حماية الحقوق الأساسية لما يقارب من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين. إن الاستجابة لهذه القضايا تتطلب التزاما وعملا. وينبغي أن يكون التضامن والتعاون الدوليين من أسس استجابتنا. إن هذا هو الحال على وجه الخصوص في وقت تقوم فيه المشاكل الاقتصادية العالمية بفرض الضغوط على الموازنات الإنسانية والتنموية. وبهذا الخصوص فإنني أود أن أعرب عن تقديري العميق للدعم الذي دأب الاتحاد الأوروبي على تقديمه للأونروا في جهودنا للاستجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين وحماية وتعزيز حقوقهم.

ومع ذلك، فإن هذه الجهود لا يمكن أن تخدم سوى في التخفيف، لدرجة ما، من عواقب الاستمرار في عدم التوصل لحل سياسي. إن هذه العواقب يمكن مشاهدة أشد وطأة لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث لا يزال لاجئو فلسطين وبشكل يومي يعانون من الطرد والتشريد نتيجة للنظام السائد من القيود على الحركة وهدم المنازل ومصادرة الأراضي الفلسطينية والموارد الطبيعية والتوسع في المستوطنات التي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي والجدار العازل الذي ينحرف عميقا داخل الضفة الغربية وحصار غزة الذي تم تشديده قبل خمس سنوات والذي يعمل وبشكل مزمن على تقويض التنمية البشرية الفلسطينية بالرغم من التخفيف المرحب به والذي لا يزال غير كاف.

إن هذه العقبات في وجه التطلعات المشروعة للمدنيين الفلسطينيين بأن يعيشوا حياة عادية تتطلب استجابة سياسية ملموسة لضمان احترام القانون الدولي التي لطالما كانت تفتقر إليه. إن العثور على حلول لإنهاء الاحتلال وإيجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ووضع نهاية لوضع اللجوء هذا الذي طال أمده تعد الآن أكثر حيوية من ذي قبل. إن تلك ينبغي أن تكون شاملة وتسمح بتمثيل اللاجئين، وعليها أن تعالج مسألة لاجئي فلسطين بطريقة متسقة مع حقوقهم. وينبغي أن يكون اللاجئون حاضرين في هذه العملية وأن يتم سماع صوتهم. إن دورهم ومداخلاتهم تعد ضرورية لأي اتفاق سلام يمكن أن يكون حقيقة "عادلا ودائما".

إن الأونروا، وبدعم من مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية، تعمل على مساعدة لاجئي فلسطين ليكون صوتهم مسموعا وعلى كسب التأييد لحماية حقوقهم الخاصة. ولهذا السبب فقد قمنا اليوم بإحضار ثلاثة ممثلين من لاجئي فلسطين ليتحدثوا إليكم، وهم الآنسة شيرين الأعرج من قرية الولجة التي يحيط بها الجدار العازل في الضفة الغربية والذي يعمل على قطع سبل الوصول لأراضي القرية الزراعية وللقدس؛ والسيد سامر عبدا للطيف من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية حيث تتعرض العائلات الفلسطينية للإخلاء من أجل إفساح المجال للمستوطنين الإسرائيليين؛ والسيد محمد الكرشان من المجتمع البدوي في المنطقة (ج) في الضفة الغربية حيث يتعرض المجتمع بأكمله وطريقة حياته لخطر الضياع.

وهم ليسوا هنا للحديث عن الأونروا، بل ليتحدثوا عن حياتهم الخاصة كلاجئين. وإنني أطلب منكم أن تستمعوا إليهم؛ وبعد ذلك أن تحاولوا فهم ما يعنيه اليوم أن يكون المرء لاجئا من فلسطين. ولسوء الحظ فإن قصصهم ليست غير عادية، بل هي في الحقيقة رمز للصدمة المستمرة التي يواجهها الفلسطينيون اليوم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

دعونا جميعا نواصل السعي من أجل ضمان حصول كافة الأشخاص المشردين بسبب النزاع والاضطرابات على الدعم الذي يحتاجون إليه لبناء حياة أفضل. ودعونا نسعى أيضا لايلاء اهتمامنا الكامل لإيجاد حل طال انتظاره لمحنة لاجئي فلسطين، وذلك كي يتسنى لهم ربما أن يشهدوا نهاية لسنوات عديدة من الطرد والتشريد.

شكرا لكم.

انتهى









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 20$

ستقوم بحماية طفل من المرض






بيانات ذات صلة
الشركاء : مستجدات اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة
التزامات الأونروا العشرة تجاه الشباب
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
الأونروا بالأرقام
المزيد




صور ذات صلة

المفوض العام للأونروا السيد فيليبو غراندي يزور سوريا

البيانات الصحفية





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر