الضفة الغربية ، ابو جورج
05 / 07/2012
لقد شعرالأطفال بالبهجة والسرور كما رسمت البسمة على وجوه العديد منهم مع البدء بعزف الموسيقى. فالمتعة والإثارة تعني الشيء الكثير بالنسبة للبعض منهم، ويتشوق الأطفال للوقوف على مقربة من المهرجين الذين يقفون أمامهم.
تؤمن المؤسسة الإسبانية الإنسانية "مهرجون بلا حدود" بأهمية الضحك وإرسال مهرجين محترفين حول العالم لأداء عروض لصالح الأطفال الذين يتأثرون جراء النزاع. لقد ساعدت الأونروا خلال شهر تموز في الترحيب بثلاثة مهرجين من منظمة "مهرجون بلا حدود" من خلال ترتيب جولات في مدارس الأونروا ومخيمات الحماية البدوية عبر الضفة الغربية.
مجسمات الأنف الحمراء ولعب البهلوانات والضحك
وصل المهرجون مايكا ومايكل ولويس لغناخو إلى تجمع أبو جورج البدوي عبر طريق ترابية وعرة وكانوا قد أعدو حقائبهم التي تملأها البالونات ومجسمات الأنف الحمراء والآلات الموسيقية. أسرع الأطفال ليشاهدوا عن كثب وهم يثبون ويرقصون ويقفزون فرحا على طول الطريق. لقد قضى الأطفال الساعة التي تلت وصولهم في الاستمتاع بالسحر ولعب البهلوانات. وقد وقف الآباء والأمهات وأقربائهم من كبار السن في الخلف للمشاركة في هذا المرح.
برنامج المهرجين هو برنامج مزدحم يؤدي فيه المهرجين عرضين كل يوم للجماهير التي يصل عددها بالمئات. وسيعمل المهرجون خلال الأسبوعين القادمين على أداء على ما يزيد على عشرين عرضا ونفخ عشرات البالونات وعمل الكثير من العروض المضحكة وملاعبة الكرات. والأهم من ذلك كله هو رسم الضحك والبسمة على وجوه ما يزيد 2000 طفل لاجئ فلسطيني.
الأطفال بحاجة إلى الضحك واللهو
فالمهرج لويس لغناخو متحمس لما تفعله مؤسسة مهرجون بلا حدود :"هؤلاء الأطفال بحاجة للدعم التسلية، تستطيع المضي دون طعام لمدة شهر أو لمدة عام ولكن لا يمكن المضي دون ضحك، والأطفال بحاجة إلى ضحك".
وإسراع أطفال أبو جورج لوداع المهرجون ما هو إلا دليل واضح على نجاحهم. وتقول جولة طفلة تبلغ من العمر 14 عاما : "لقد كان عرضا جميلا وأكثر شيء أحببته هو السحر وهذا العرض جعلني أشعر بالسعادة".
مع مغادرة المهرجين لأداء عروضهم الأخرى، يصطف الأطفال لوداعهم، عدا فتى صغير يقف إلى الوراء ويمسك ثلاث زجاجات بلاستيكية بيده، يرمي إحداها في الهواء ليكمل ما قد بدأه المهرج.
** إنتهى **