25 تموز 2012
نيورك
اجتمعت مجموعة متنوعة من الأصوات، بما في ذلك مغني الراب وصانعي أفلام وباحثين ودبلوماسيين في الأسبوع الماضي في نيويورك من أجل مناقشة العديد من التحديات التي يواجهها الشباب الذين يجدون أنفسهم محصورين في وسط أزمات إنسانية.
وقد اشترك حوالي 70 شخصا في نقاشات حية خلال هذه الفعالية التي نظمتها الأونروا وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبعثة البلجيكية لدى الأمم المتحدة. وشكلت الجلسة جزءا من مؤتمر سنوي يعقده مجلس الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة لمدة ثلاثة أيام، وهو يركز في هذا العام على كيفية تحسين المساعدات الإنسانية.
وقد تمت إدارة النقاش بطريقة ماهرة من قبل نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان كيت جليمور التي سعت لإلقاء الضوء على آفاق مشاركة الشباب. وقالت ساندي كراوس من لجنة المرأة اللاجئة بأن إمكانات الشباب في البلدان المتعرضة للأزمات تترك في غالب الأحيان بدون أن يتم استغلالها. وبالإضافة إلى كراوس، فقد ضمت تلك الجلسة الحيوية أربعة أعضاء آخرين هم: باجا، وهي فنانة رقص هيب هوب من سيراليون التي مزقتها الحرب، وليزا راسل التي تعمل صانعة أفلام وتركز في عملها على مساعدة الشباب في مشاركة المعلومات في أوقات الأزمات، والباحث في شؤون الشباب إيفون كيمبر وممثل الأونروا في نيويورك ريتشارد رايت.
الاحتياجات والقيمة
وقدمت الجلسة التي عقدت بعد الظهر مجموعة من الشباب في ظروف إنسانية باعتبارها مجموعة ذات احتياجات خاصة وإمكانات هائلة لإعادة بناء المستقبل، وهي مجموعة تستحق أن تكون مشاركة بشكل جدي في إعادة إعمار مجتمعاتها.
ودعا المتحدثون في الجلسة كلا من المجتمع المدني والمجتمع الدولي على أن يضعا في اعتبارهما الاحتياجات النوعية للشباب في أوضاع الأزمات؛ كالوصول إلى التعليم والتدريب والترفيه وخدمات الصحة الجنسية والتوظيف وحرية التعبير.
وفي الوقت الذي ركزت فيه الفعالية على التحديات الأوسع التي تواجه الشباب في أوضاع الأزمات، استند ريتشارد رايت على تجربة المؤتمر الذي عقدته الوكالة مؤخرا للاجئي فلسطين الشباب. وقال بأن الأونروا تعمل على الإيفاء بالتزاماتها تجاه لاجئي فلسطين الشباب من خلال تقديم قروض صغيرة لأصحاب العمل الشباب في كافة مناطق عمليات الأونروا ومن خلال الابتكارات في مراكز التدريب المهني التابعة للوكالة والتي تصل إلى قرابة 7,000 مركز إلى جانب التدريب على مهارات القيادة للمرأة الشابة.
وقد تم عرض فيلم قصير من إنتاج لاجئي فلسطين في الأردن الذين كانوا يتحدثون مباشرة للكاميرا؛ حيث ناقش كل من ميرا وليالي وسوا ربينا ومرام وأسامة وأمل التطلعات التي يحملها مجتمعهم الشاب، والتي كانت أولاها إدراجهم وبناء مهاراتهم وتوفير الفرص الوظيفية لهم وإتاحة موارد أكبر لبرامج الشباب والحاجة إلى رفع الوعي بشان المسؤولية الاجتماعية في أوساط الشباب في المجتمع.
وفي حديثه في نهاية الحدث، قال نائب الممثل البلجيكي لدى الأمم المتحدة توماس لامبرت بأن "الاستثمار في الشباب يعد دوما استثمارا جيدا واستثمارا نحو المستقبل"...
** إنتهى **