24 تموز لعام 2012
جنين، الضفة الغربية
هنالك العديد من الأمور التي لا تفتقد إلى آراء مختلفة في الضفة الغربية، ولعل أبرز دليل على ذلك كرة القدم. و من الصعب أن تجد فلسطينيا دون أن يكون لديه فريقا أو لاعبا مفضلا، حيث تظهر حماسة الشباب الصغار لممارسة الرياضة بشكل واضح.
لقد أطلقت الأونروا مشروع "اركل الكرة واحصل على الدعم" أملا في استثمار وجود تلك الحماسة لكرة القدم،ومشروع "إركل الكرة واحصل على الدعم" هو مشروع تربوي يعمل على توظيف الرياضة كوسيلة لتعليم الشباب اللاجئين الفلسطينيين المهارات الحياتية النافعة.ويستهدف هذا المشروع الممول من الحكومة الألمانية 80 طفلا تتراوح أعمارهم بين 13-16 عام.
كرة القدم وسيلة لتعليم الانضباط وعمل الفريق
يجتمع الأولاد أيام السبت من كل أسبوع لتلقي الجلسة التدريبية المكثفة التي تستغرق ساعتين على أيدي متخصصين في التربية البدنية. إن ورشات العمل هي أكثر من مجرد لعبة كرة قدم،حيث تسعى تلك الورشات لتعليمهم الجوانب النظرية والعملية لكرة القدم. يتعلم الطلاب تقدير أهمية الانضباط وعمل الفريق في تحقيق أهدافهم كلما تعلموا كيفية لعب كرة القدم بإتقان.
ويتحدث الطالب عمار (15 عاما) وهو لاجئ مشارك في الجلسات التدريبية:" لقد رفعت الجلسات التدريبية معنوياتي".وينافس عمار مع فريق مدرسته وهي يعبد الأساسية للذكور التابعة للأونروا في جنين بحيث يلعب كرة القدم على مستوى محافظته وعلى المستوى الوطني. ويتابع عمار القول:" لقد وفر لي المشروع فرصة لتمثيل مدرستي في كرة القدم، وأنا ممتن لذلك".
التدريب يحسن الأداء داخل وخارج الملعب
لقد تم اختيار الطلاب للمشاركة في هذا المشروع من مدارس الأونروا وفقا لتحصيلهم الأكاديمي وحضورهم و حماستهم لكرة القدم.وفوائد المشروع تتجاوز الملعب حيث يزداد تحسن الأداء الأكاديمي للطلاب مع استمرار المشروع الذي يبين قيمة هذه المهارات داخل وخارج الملعب.
يقدم الطاقم المتخصص من المركز الفلسطيني للإرشاد خدماتهم للمشروع الذي يسمح للطلاب التعبير عن مخاوفهم وإحباطهم في بيئة تخلو من الإجراءات الرسمية حيث أن تلك الخدمات هي خدمات ضرورية للأطفال الذين نجوا من الاحتلال والصراع والتي من ناحية أخرى قد لا يستطيع الكثير منهم الحصول عليها.
** إنتهاء **