لا زال السوريون يتحملون في الغالب اثار النزاع المسلح في سوريا الا ان الاونروا تلاحظ بقلق بالغ أن مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين في دمشق وضواحيها تعاني، أكثر من أي وقت مضى، من آثار النزاع المسلح المتصاعد في سوريا.
ويتضح هذا الاتجاه من خلال التطورات التي حدثت مؤخرا في اليرموك وما حوله والذي يعتبر ضاحية مكتظة بالسكان في دمشق حيث يسكنه ما لا يقل عن 150 الف لاجئ من فلسطين وما يقرب من مليون سوري من جميع الخلفيات.
ان الاشتباكات المسلحة المكثفة في مناطق تشارك اليرموك في حدوده مثل الحجر الاسود والقدم ويلدة وتدحمون ومناطق اخرى ادت الى حوادث موت وجرح في سكان اليرموك بما فيهم لاجئين فلسطينيين. بيوت اللاجئين وممتلكاتهم ومنشئات للاونروا تضررت خلال الاشتباكات المسلحة ولكن لا يوجد اي مؤشر على انه قد تم استهداف اللاجئين الفلسطينيين.
وخلال ساعات المساء الاولى من يوم الخميس 2 أغسطس وقعت عدة انفجارات في شارع فلسطين باليرموك والتي كانت على ما يبدو جراء قذائف مدفعية ما ادى الى تضرر المنازل المجاورة فيما اشارت تقارير اولية غير مؤكدة من مصادر غير رسمية إلى أن نحو 20 شخصا قد قتلوا وجرح عشرات اخرين.
الأونروا لا زالت في عملية التحقق من الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين وانها اذ تعرب عن استيائها من الاصابات والخسائر في الأرواح تناشد بقوة جميع الاطراف للحفاظ على حياة الإنسان وإلى ضبط النفس وفقا للقانون الدولي والذي من شانه ان يضمن عبر كافة ارجاء سوريا تجنيب المدنيين والسوريين واللاجئين الفلسطينيين وبيوتهم وممتلكاتهم، آثار النزاع المسلح.