27 آب/أغسطس 2012
سايبر سيتي، الأردن
في مجمع سايبر سيتي الذي يستضيف حوالي 200 لاجئ فلسطيني من سوريا في شمال الأردن، يقول محمد حسين وهو يصافح الأخصائي الاجتماعي للأونروا: "لقد أنقذ رياض منسي حياتي".
ويشرح محمد: "يزورني رياض أربع مرات في الأسبوع للاطمئنان عليّ وعلى زوجتي وأطفالي الأربعة". أتى محمد إلى سايبر سيتي من مخيم حمص للاجئين في وسط سوريا في نيسان/إبريل من هذا العام.
أصيب في النزاع في سوريا
تعرض محمد للإصابة في حادثتين منفصلتين عندما اندلعت أحداث العنف في المخيم وأخذ يرتاد الشوارع لمساعدة الجرحى والمحتضرين. في واحدة من الحادثتين، أصابته نيران قناص في ساقه، مما يعني أنه لم يعد يستطيع السير إلا بصعوبة بالغة.
وهو يضيف قائلاً: "عندما أصبت بكل هذه الجراح، أدركت أنني سأصبح عبئاً على أسرتي وأصدقائي، ولكني تمكنت في نهاية المطاف من الوصول إلى الأردن".
وبعد أن وصل محمد إلى الأردن، تمكن بدعم مالي من نقابة المهندسين الأردنيين من الذهاب إلى مشفى خاص للخضوع لجراحة على ساقه. وهو الآن يستطيع المشي بمساعدة عكاز.
مساعدة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في الحصول على دعم
تساهم الأونروا في جهود وزارة الصحة الأردنية تحت إشراف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتوفير المساعدة لأولئك الذين اتخذوا من سايبر سيتي مأوى لهم. وبالإضافة إلى الدعم من الأخصائيين الاجتماعيين للأونروا على غرار رياض منسي، توظف الأونروا مسؤولاً مختصاً في مجال الحماية ليعمل مع السكان المهددين على مجموعة متنوعة من القضايا.
يقيم محمد في غرفة صغيرة مع زوجته وبناته الثلاث وابنه. وتستخدم الأسر هناك مطابخ وحمامات مشتركة، مما يمكن أن يتسبب بتصعيد التوترات.
ولكن محمداً لا يساوره شك عما يحمله له المستقبل. فهو يقول: "أريد أن أعود إلى سوريا مع أسرتي حالما يصبح ذلك ممكناً، وسأعيد بناء منزلي وحياتي".
** إنتهى **
لاجئو فلسطين في سورية يحتاجون مساعدتكم