2 ايلول 2012
شهدت ضواحي منطقة اليرموك في دمشق، والتي تعد مسكنا لحوالي مليون سوري وأكثر من 150,000 لاجئ فلسطيني، ليلة الحادي والثلاثين من آب عدة انفجارات يبدو أنها صادرة عن أسلحة ثقيلة.
وقد قتل في تلك الهجمات ثلاثة أطفال من لاجئي فلسطين، تفيد التقارير أن أعمار اثنين منهم كانت 11 و12 سنة بينما لم تتمكن الوكالة من تحديد عمر الطفل الثالث. وأصيب لاجئون فلسطينيون وسوريون آخرون بجروح خطيرة فيما تعرضت العديد من المنازل لأضرار.
وإذ تندد الأونروا بحالات الوفاة المأساوية لثلاثة من الأطفال اللاجئين خلال الأحداث التي جرت بالأمس، فإنها تود أن تشير إلى أن هذه الإصابات الأخيرة تدل على تصاعد حالات الوفيات في أوساط مجتمع لاجئي فلسطين جراء النزاع.
وتشعر الوكالة بالقلق الشديد حيال الآثار المدمرة للنزاع السوري على لاجئي فلسطين وعلى المدنيين الآخرين في كافة أنحاء سورية. وتطالب الأونروا كافة الأطراف بالامتناع عن التنازع في مناطق المدنيين وتطالبهم التقيد بواجباتهم المنصوص عليها في القانون الدولي.
** إنتهى **