10 تشرين الأول 2012
سوريا
أحيت الأونروا هذا الأسبوع عملها المستمر في مجال التربية في سورية باحتفال أقيم في مخيم اليرموك للاجئين بالقرب من العاصمة دمشق.
ويعد التعليم البرنامج الأكبر للأونروا، وهو يستحوذ على أكثر من نصف الموازنة العادية لها. وفي سورية، تقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 118 مدرسة تقدم فيها تسع سنوات من التعليم لأكثر من 66,000 لاجئ شاب من فلسطين.
وتهدف استراتيجية الإصلاح التربوي للأونروا، والتي تم إطلاقها في مثل هذا الوقت من العام الماضي، إلى رفع سوية المعايير في مدارس الوكالة البالغ عددها 700 مدرسة في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، وذلك كجزء من مهمتها بتوفير التنمية البشرية طويلة الأجل لأطفال لاجئي فلسطين.
وقد أدى النزاع الدائر في سورية إلى توقف تعليم العديد من الأطفال في سورية، بمن في ذلك أطفال لاجئي فلسطين. وفي الأشهر الأخيرة، التجأ الآلاف من الناس في عدد من مباني مدارس الأونروا، فيما وقع عدد من موظفي الأونروا ضحايا للعنف الدائر.
ولمكافحة العقبات التي تواجه التعليم والحياة المدرسية العادية والتي فرضها العنف في سورية، يعكف برنامج الأونروا التعليمي على تطوير مجموعة من المواد التربوية التي ستتيح للأطفال في البلاد الدراسة في بيوتهم.
ولدى إعلانه عن الخطط في الفعالية إل جرت يوم الاثنين الماضي، قال محمد العموري رئيس برنامج التعليم في سورية بأن الأونروا ملتزمة بضمان أن يتلقى أطفال لاجئي فلسطين في سورية على أفضل فرصة ممكنة في الحياة.
بدوره، قام مدير عمليات الأونروا في سورية مايكل كينجزلي-نياناه بتكريم عدد من معلمي الوكالة الذين سيتقاعدون بعد مضي سنوات عديدة في الخدمة.
وقال كينجزلي-نياناه بأن "اليوم العالمي للمعلم يعد فرصة لتقدير التفاني المستمر والمساهمات الدءوبة للمعلمين تجاه المجتمع الفلسطيني وتجاه عمل الأونروا على حد سواء".
وأضاف بالقول "في هذه المناسبة، فإننا نقدر الالتزام الكبير لمعلمي الأونروا تجاه تحقيق أهداف التعليم النوعي".
وأعرب كينجزلي-نياناه عن شكره للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، والتي تعد نظير الأونروا في الحكومة السورية، ولشركاء الأونروا كاليونيسف، على دعمهم القوي والمستمر لعمل الوكالة وللاجئي فلسطين في سورية.
--- انتهى ---
معلومات عامة
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي عام 2012، كان العجز المالي الأولي في الموازنة العامة يبلغ 75 مليون دولار.
وأعربت الوكالة عن استنكارها للهجمات التي تعرض لها موظفوها ولاجئو فلسطين في سورية، وهي تدعو إلى حل لأعمال العنف في البلاد. ولقراءة البيانات الصادرة عن الوكالة حول سورية،أنقر هنا.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:
هالة مخلص
مدير إعلام الأونروا في إقليم سورية
خلوي: 888103 940(0) 963+
البريد الالكتروني: h.mukhles@unrwa.org