مع اشتداد العنف في سورية يوما بعد يوم، تقوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) بتصعيد مناشدتها الطارئة لجمع التبرعات من أجل البلاد وذلك من خلال حملة إعلانات تلفزيونية.
وتهدف الحملة إلى زيادة الوعي بمحنة معظم المدنيين المعرضين للمخاطر في سورية، بما في ذلك 500,000 لاجئ فلسطيني يعيشون في البلاد والذين لا يتمتعون بالحماية وفقا لولاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وبدعم سخي من شركات القطاع الخاص في المملكة المتحدة والعالم العربي على حد سواء، مثل شركة مدراء الإعلام (Media Managers) والجزيرة، تقوم الوكالة الآن ببث دعايات تلفزيونية باللغتين العربية والإنجليزية على أثير القنوات الرئيسة في تلك المناطق. وسيتم التوسع في الحملة قريبا لتشمل بلدان مثل إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الناطق الرسمي للأونروا كريستوفر غانيس: "لقد عمل شركاؤنا معنا لإنتاج وبث مناشدة هي بحق إلزامية. ونحن ممتنون للغاية لذلك".
بدوره، قال أليستير واين الرئيس التنفيذي لشركة مدراء الإعلام المشاركة للأونروا في هذه الحملة بأن "الفرصة لمساعدة الأشخاص الذين يجدون أنفسهم يعيشون في خضم هذه الظروف اليائسة قد كانت ضرورية للغاية".
وأضاف بالقول "إن العمل مع الأونروا لهو شرف عظيم، ونحن نأمل بشدة بأن تساعد الحملة في إحداث فارق في الحد من المعاناة في سورية".
وتجدر الإشارة إلى أن العنف الدائر في سورية قد أثر على مئات الألوف من المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين. وفي الأشهر الأخيرة، التجأ الآلاف من الأشخاص إلى بعض المباني المدرسية التابعة للأونروا؛ وسقط العديد من لاجئي فلسطين وعدد من موظفي الأونروا نفسها ضحايا لذلك العنف.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أطلق الأونروا عددا من النداءات العاجلة لجمع التبرعات عبر وسائط الإعلام الاجتماعية والإعلانات على شبكات الأخبار والمنظمات الشريكة لها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وتأمل الوكالة أن تقوم بجمع الأموال التي هناك حاجة ماسة لها لتوفير المأوى والغذاء والدواء لأولئك الذين تضرروا بشكل مباشر جراء النزاع المسلح في سورية.
--- انتهى ---
معلومات إضافية
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير والمساعدة الطارئة. ويتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.
وفي سورية، يقوم موظفو الأونروا البالغ عددهم 3,500 موظفا وموظفة بإدارة وتشغيل برامج الطوارئ إلى جانب إدارة وتشغيل 118 مدرسة وثلاث وعشرين عيادة وخمسة مراكز للمرأة.
لقراءة كافة البيانات التي أصدرتها الأونروا والمتعلقة بالأزمة السورية، يرجى النقر هنا.
لمعرفة المزيد عن الأونروا أو للتبرع لأي من مناشداتها، يرجى زيارة الموقع الالكتروني للوكالة. ( إضغط هنا ) او من خلال صفحة دعم الأونروا (نحن ندعم الأونروا )
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:
سامي مشعشع الناطق الرسمي للأونروا باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
مكتب: 0724 589 2(0) 972+ s.mshasha@unrwa.org