مستجدات اخر 24 ساعه ،16 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الساعة الثالثة بعد الظهر
غزة
نظرة عامة إلى الوضع
تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية لليوم الثاني. وقد جرت غارات جوية إسرائيلية واسعة النطاق خلال فترة 24 ساعة الماضية. فقد قامت القوات الجوية الإسرائيلية بأكثر من 60 غارة خلال الفترة من الساعة الواحدة فجراً وحتى السابعة والثلث صباحاً فقط، وأطلقت أكثر من 1000 قذيفة، ورافق ذلك سماع أصوات انفجارات مدوية. فيما لم يتم إطلاق عملية برية. تبدي الأونروا استعداها وجهوزيتها في حال أن أملى الوضع الإنساني بالحاجة إلى استجابة.
وقد واصل المقاتلون إطلاق الصواريخ ونيران الهاون بشكل مكثف على جنوب إسرائيل، بما في ذلك إطلاق صاروخين على منطقة تل أبيب للمرة الأولى منذ حرب الخليج.
إقرأ المزيد : الوضع الطارئ في غزة
تبدو الشوارع في غزة مهجورة تقريباً، مع وجود عدد صغير جداً من المركبات أو الناس. فالناس يقللون من حركتهم إلى أدنى حد، وحيثما أمكن يتجنبون الأماكن التي يتم استهدافها بتكرار. كما أن المتاجر مغلقة بالأساس، باستثناء بعض متاجر الأغذية، وتزدحم المخابز بالمدنيين الساعين لتأمين مخزون من اللوازم، إذ يصل وقت الانتظار في المخابز إلى ساعة. وسيتضح غداً ما إذا كان إغلاق المتاجر يرتبط بالوضع الأمني أو لأن يوم أمس واليوم كانا يومي عطلة رسمية. ويعم القلق بين الناس خوفاً من حدوث نقص في المواد إذا ما استمر الوضع الحالي أو ازداد سوءاً.
نبهت الشرطة بائعي الخضروات لعدم رفع الأسعار، حيث أفيد بأن بعضهم يسعى لاستغلال الوضع الأمني من أجل رفع الأسعار. وتشير التقارير إلى أن الأنفاق على الحدود المصرية كانت مغلقة ليلة أمس.
مع ذلك، وصل اليوم إلى مخازن سلطة الأمر الواقع في غزة عبر الأنفاق كميات كبيرة من الدقيق وحوالي 200,000 لتر من السولار و100,000 لتر من الوقود الصناعي لمحطة غزة لتوليد الكهرباء.
لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن أي تهجير واسع النطاق ولا توجد حتى الساعة أية احتياجات لتقديم مساعدات إنسانية طارئة. ويتمكن الأشخاص الذين ينزحون عن منازلهم، حتى الآن، من الحصول على مأوى لدى الأصدقاء والعائلة.
ينزح السكان بالأساس بسبب الضرر الذي يلحق بمنازلهم وشققهم بسبب القصف الجوي على أماكن مجاورة.
غزة: أرقام وحقائق
- 1.2 مليون لاجئ.
- 8 مخيمات للاجئين.
- 12,000 عضو في الطاقم.
- 245 مدرسة تضم 225,000 طالب وطالبة.
- 21 مركزاً صحياً.
- 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ.
- العيش في ظل حصار مشدد من الأرض والبحر منذ سنة 2007.
- اقتصاد محلي محطم.
احتياجات التمويل الملحة (بالدولار الأمريكي)
- المساعدات الغذائية: 6 ملايين.
- المساعدات النقدية: مليونان.
- المواد غير الغذائية: مليون.
- الإصلاح العاجل للمنشآت ومساكن اللاجئين: 1.5 مليون.
- المستلزمات الطبية: 400,000.
- دعم وزارة الصحة من خلال برنامج التشغيل الطارئ: 210,000.
- وقود (للبلديات ووزارة الصحة): 1.5 مليون.
- إزالة النفايات والركام: 100,000.
- المجموع: 12.71 مليون.
استجابة الأونروا
فيما يجري تصعيد الوضع الأمني، تقف الأونروا بتأهب للاستجابة. ومن المرجح، كما في السابق، أن يبحث اللاجئون المهجرون وغيرهم من المدنيين عن مأوى في مدارس الأونروا عبر قطاع غزة. وتبدي الأونروا وطواقمها الاستعداد لتقديم المساعدة حسب الاقتضاء.
بالنظر إلى الوضع الأمني، ستعمل مراكز الأونروا بدءاً من صباح الغد، حيثما يكون ذلك ممكناً. إن الفرق الصحية على استعداد لتقديم المساعدة الطارئة، بما في ذلك إقامة عيادات مؤقتة أو متنقلة في حال حدوث تهجير واسع النطاق للسكان. وتملك الصيدلية الرئيسية والمراكز الصحية للأونروا ما يكفي من الأدوية واللقاحات في مخزونها.
إن الأونروا، باعتبارها أكبر وكالة للأمم المتحدة في غزة ولديها أكبر عدد من المستفيدين، تأمل في تمتين مخزونها الحالي من المواد غير الغذائية للتوزيع على اللاجئين وغيرهم من المدنيين عند الضرورة. توزع الأونروا المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ في غزة، وهي حالياً في وسط دورة لتوزيع الغذاء (من تشرين الأول/أكتوبر إلى كانون الأول/ديسمبر). لذا فإن مخزون الغذاء لدى الأونروا وافر. مع ذلك، فإن أية أغذية يتم توزيعها على السكان المهجرين ضمن تدابير الاستجابة الإنسانية الطارئة سيلزم تعويضها من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية للفقراء الحاليين من اللاجئين الفلسطينيين في غزة.
كما أن الأونروا تواجه في الوقت الحالي نقصاً في التمويل بقيمة 4.8 مليون دولار أمريكي، وهي بحاجة إلى أن يتوفر هذا المبلغ في الأسبوع المقبل لاستكمال إجراءات التوريد من أجل توزيع المعونات الغذائية الذي سيجري حسب البرنامج الاعتيادي بدءاً من كانون.
الوضع الأمني
يظل الوضع الأمني في غزة حرجاً. ويتسبب القصف الجوي الواسع الانتشار من إسرائيل على مختلف أنحاء قطاع غزة وإطلاق الصواريخ ونيران الهاون على نطاق واسع باتجاه الأراضي الإسرائيلية بحدوث إصابات بين المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين, وقد أطلقت صواريخ على منطقة تل أبيب للمرة الأولى منذ حرب الخليج.
تم الترتيب لوقف لإطلاق النار لمدة ثلاث ساعات خلال زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى غزة وبدأ سريانه في التاسعة صباحاً. ولم يبلّغ سوى عن غارات جوية وإطلاق صواريخ بشكل متفرق خلال ذلك الوقت. واستؤنف النشاط العسكري بعد الساعة الثانية عشرة ظهراً.
التحديات المعترضة
نظمت دائرة السلامة والأمن وفريق الأمم المتحدة للوصول موكباً من طواقم المنظمات غير الحكومية يتكون من ستة موظفين أجانب لمغادرة غزة هذا الصباح. ومرة أخرى كانت نقطة العبور على الجانب الفلسطيني (أربعة-أربعة) مغلقة بواسطة السلطات المحلية. وكان معبر إيرز مفتوحاً حتى الساعة الواحدة ظهراً وعلى استعداد للسماح بمرور الموظفين الأجانب. وعلى الرغم من جهود التنسيق، لم يتمكن الموكب من مغادرة غزة اليوم.
الإصابات في الأونروا
لم يبلغ عن إصابات بين طاقم الأونروا خلال فترة التقرير، إلا أن معلم لغة عربية في الأونروا لقي حتفه في غارة جوية إسرائيلية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر. كماـ أن أحد طلبة الأونروا، ويدعى فارس البسيوني وعمره ثماني سنوات، لقي مصرعه في منزله في بيت حانون.
منشآت الأونروا
- في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الساعة التاسعة و25 دقيقة مساءً، أصابت غارة جوية إسرائيلية منطقة مفتوحة شمال شرق رفح، مسببة أضراراً طفيفة لمركز النصر الصحي.
- في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الساعة الخامسة و45 دقيقة مساءً، أصابت غارة جوية إسرائيلية منطقة مفتوحة جنوب غرب مخيم النصيرات، مسببة أضراراً طفيفة لمدرسة النصيرات الإعدادية للبنات التابعة للأونروا.
- في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الساعة التاسعة والربع مساءً، أصابت غارة جوية إسرائيلية منطقة مفتوحة شمال غرب مخيم النصيرات، مسببة أضراراً لمركبة للأونروا.
- في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الساعة الرابعة وخمس دقائق فجراً، أصابت غارة جوية إسرائيلية منطقة مفتوحة، مسببة ضرراً ثانوياً للمركز الصحي الياباني التابع للأونروا في خان يونس.
- في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الساعة الخامسة و40 دقيقة فجراً، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مبنى للإدارة المدنية تابعاً لوزارة الداخلية في تل الهوى جنوب شرق غزة، مسببة ضرراً ثانوياً لمدرسة الزيتون للبنات التابعة للأونروا.
المعاير
- معبر رفح مفتوح كالمعتاد.
- معبر كرم أبو سالم كان مغلقاً في 15 تشرين الثاني/نوفمبر بسبب الوضع الأمني. وفي 16 تشرين الثاني/نوفمبر، بقي معبر كرم أبو سالم مغلقاً كالعادة.
- معبر إيرز كان مفتوحاً حتى الساعة الواحدة ظهراً للعابرين سيراً على الأقدام. إلا أن السلطات المحلية في غزة لم تسمح للموظفين الأجانب بمغادرة غزة.
كيف يمكنكم المساعدة
يمكنكم دعم عمل الأونروا الطارئ في غزة من خلال التبرع إلكترونياً على موقع الإنترنت www.unrwa.org/gaza، أو إرسال رسالة إلى partnerships@unrwa.org للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيفية التي يمكنكم أن تساعدوا بها كأفراد أو منظمات.