الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار مقالات شاهدت القصف بأم عيني، ولكنني واصلت أداء عملي"



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




الأونروا تنظم معرض مسابقة الإبداع للتكنولوجيا لعام 2013







اليابان تمول برنامج المنح الجامعية للأونروا







الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية






شاهدت القصف بأم عيني، ولكنني واصلت أداء عملي"


تم الاشارة الى: الصراع الدائر | الطوارئ | خلق فرص العمل | قطاع غزة


عمال صحة البيئة لدى الأونروا يخاطرون بحياتهم في غزة

26 تشرين الثاني 2012
غزة

"لقد شاهدت القصف أمامي"، يقول أحمد حمادة الذي يبلغ الحادية والعشرين والذي يعمل لدى الأونروا بوظيفة عامل نظافة في قطاع غزة. ويكمل أحمد "إلا أنني واصلت أداء عملي. إننا سنخاطر بحياتنا من أجل سلامة الناس".

في ظل ظروف خطيرة خلال الأيام الثمانية للنزاع في غزة، واصل عمال النظافة الذين يعملون لدى الأونروا أداء عملهم في تنظيف القمامة وإزالة الكميات المتزايدة من الأنقاض من المخيمات الثمانية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، مخاطرين بحياتهم من أجل توفير خدمة حيوية للاجئين في القطاع.

ويعد جمع القمامة أمرا أساسيا للصحة العامة ولمنع انتشار الأمراض، إلا أنه أيضا واحدا من أشد الأعمال خطورة في النزاعات حيث أنه يتطلب جمع النفايات الموجودة في الخارج والتنقل من مكان لآخر تحت القصف والغارات الجوية. وخلال النزاع الذي وقع الأسبوع الماضي، كانت شوارع غزة مهجورة. والتزم جميع الناس منازلهم، الجميع باستثناء عمال النظافة في الأونروا.

"من الطبيعي أن أكون قد شعرت بالخوف"

ولم يكن أحمد الشخص الوحيد الذي يرى بأم عينه مخاطر النزاع ويستمر بأداء عمله. ويقول وليد صباح "من الطبيعي أن أكون قد شعرت بالخوف. لقد خشيت على حياتي، ولكنني أيضا خشيت على العمال الآخرين. ولكن إذا لم نقم نحن بمواصلة أعمال التنظيف، فإن الأمراض كان يمكن أن تتفشى".

ويعيش وليد صباح ثلاثة كيلومترات بعيدا عن المكتب المحلي لصحة البيئة. وحيث أنه كان غير قادر على السفر بسيارته إلى المكتب، فقد اضطر للسير إلى عمله يوميا خلال الصراع.

ويشاطر عطية سحلول زملائه نفس الالتزام تجاه اللاجئين في غزة. وهو يقول في ذلك "نحن نعتني بالناس، حتى في ظل هذه البيئة الصعبة".

تقديم الخدمة تحت وابل من الرصاص

خلال التصعيد الأخير، استمرت الأونروا بتوفير خدمة جمع النفايات الصلبة في كافة مخيمات اللاجئين الثمانية في غزة. وبالرغم من المخاطر، التزم موظفو الأونروا بالدوام طوعا وعملوا على ضمان عدم تراكم النفايات في شوارع غزة المحاصرة. وفي يوم الأربعاء الماضي لوحده، جمع عمال النظافة ما مجموعه 225 طنا من القمامة، وهي زيادة بمعدل 75% مقارنة بالأيام العادية.

وخلال النزاع، تم طرح النفايات في مكبات نفاية مؤقتة، حيث أن مكبات النفاية كانت بعيدة جدا عن المخيمات وكانت مسألة الوصول إليها ستعرض موظفي الأونروا إلى حالات خطر غير ضرورية. والآن وحيث أن البيئة أصبحت آمنة، فستعمل الأونروا مع عمال النظافة على ضمان معالجة تلك النفايات بطريقة ملائمة؛ وبالتالي المساعدة في التسريع من إعادة إنعاش غزة من نوبة العنف الأخيرة التي ألمت بها.

**- إنتهى-**

للمزيد حول الوضع الطارئ في غزة ... إضغط هنا









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 16$

تؤمن الغذاء لعائلة مكونة من 4 افرادلمدة شهر






بيانات ذات صلة
اسـتجابـة الأونــــروا للأزمـة في ســـوريا , كانون ثاني - حزيران 2013
تقرير عن الوضع في غزة ، 29 تشرين ثاني
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
النداء العاجل 2012
المزيد




صور ذات صلة

صور الموقع

المقالات





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر