29 تشرين الثاني 2012
القدس
للمرة الثانية على التوالي، قدمت الهند تبرعا بقيمة مليون دولار أمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا). وسيخصص هذا التبرع لرفد الموازنة العامة للوكالة التي تدعم الخدمات الأساسية فيها مثل توفير التعليم لحوالي نصف مليون طفل في سبعمائة مدرسة تنتشر في الشرق الأوسط وتقوم بتدريس المناهج المستخدمة في البلدان المضيفة (غزة والأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية) إلى جانب منهاجها الخاص والمكرس من أجل حقوق الإنسان.
وخلال حفل جرى في القدس، أعرب سالفاتوري لومباردو مدير دائرة العلاقات الخارجية والاتصال في الوكالة عن شكره للهند بقوله "في الوقت الذي نقوم فيه بتوسيع قاعدة المانحين لخدماتنا الرئيسة، يعد هذا التبرع تحديدا موضع ترحيب."
بدوره، قال المندوب الهندي السيد بي. إس. مبارك "نحن سعداء للإعلان عن هذا التبرع ليكون بمثابة رسالة مساندة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني".
ودأبت الهند على دعم الأونروا منذ عام 1951، وهي قد تبرعت بما مجموعه 6 ملايين دولار حتى اليوم.
وعلى الرغم من التبرعات السخية التي تقدمها الدول مثل الهند، فإن العجز الحالي في موازنة الأونروا العامة يبلغ 21,3 مليون دولار. ونتيجة للعجز المستمر، فقد قامت الوكالة وبشكل مؤقت بتجميد صرف الدفعات النقدية للدائنين باستثناء تلك المتعلقة بالمستلزمات والخدمات المنقذة للحياة. وحالما يتحسن الوضع المالي، سيتم استئناف الدفعات العادية لباقي الدائنين.
ويبلغ العجز التمويلي للدورة الأخيرة من المساعدات الغذائية للمناشدة الطارئة لغزة، والمخصصة للتوزيع في كانون الثاني 2013، ما مجموعه 4,8 مليون دولار. ومن أجل إكمال عملية الشراء في الوقت المناسب، فإنه يتوجب الحصول على المبالغ العالقة خلال الأسبوع القادم لتجنب أي تقليص في الخدمات.
انتهى
معلومات عامة
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير والمساعدة الطارئة. لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. حاليا، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة 21 مليون دولار.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:
سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
مكتب: 0724 589 2(0) 972+
s.mshasha@unrwa.org