مستجدات اخر 24 ساعه ،29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الساعة الرابعة بعد الظهر
غزة
عمليات الأونروا
الصحة :
عمل 19 مركزاً صحياً من أصل 21 مركزاً للأونروا على مدار فترة الاقتتال، وحضر من 60 إلى 70 بالمائة من الطاقم طوعاً إلى العمل في المراكز الصحية الأقرب إلى أماكن سكناهم. وكانت غالبية المراكز الصحية مجهزة بفريق طوارئ يعمل من الساعة 11 صباحاً إلى الخامسة مساءً، مع توفر أربع سيارات إسعاف على أهبة الاستعداد عبر قطاع غزة. وقد تعرضت أربعة مراكز إلى أضرار طفيفة بسبب الغارات الجوية.
إقرأ المزيد : الوضع الطارئ في غزة
ومنذ 22 تشرين الثاني/نوفمبر، استأنفت العمل جميع مراكز الأونروا الصحية البالغ عددها 21 مركزاً. وتوفرت جميع الأدوية واللقاحات المطلوبة في المراكز الصحية. علاوة على ذلك، تم تقديم أدوية ومستهلكات بقيمة 400,000 دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية من أجل تقديم العلاجات الأساسية للمرضى من المدنيين. وينهمك الطاقم حالياً في الاستجابة للأعداد الإضافية من المرضى (أكثر من المعتاد بنسبة تصل إلى 55 بالمائة) الذين لم يتمكنوا من القدوم إلى المراكز الصحية خلال الفترة السابقة. ويجري مرشدو الأونروا جلسات جماعية واستشارات فردية مع الطاقم الصحي للتأكد من أن يكونوا قادرين على أداء مهامهم.
التعليم :
للأسف، لم يسمح الوضع الأمني للأونروا أن تفتح مدارسها، مما حرم 225,000 طفل من التعليم لمدة أسبوع. وقد لعبت قناة الأونروا التلفزيونية الفضائية دوراً مهماً جداً في ضمان أن يحصل طلبة الصفوف من الرابع إلى التاسع على 12 ساعة من دروس الرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية في كل يوم.
وقبل الترحيب بعودة الطلبة إلى المدارس، قامت فرق الأمم المتحدة الأمنية بإجراء فحص دقيق لجميع مدارس الأونروا بحثاً عن أية شظايا، أو أية رصاصات طائشة نتيجة إطلاق الأعيرة الاحتفالية، أو أية مواد متفجرة من مخلفات الحرب. وعملت فرق الصيانة، بشكل مشترك مع المجتمعات المحلية، حتى ساعات المساء لتحضير المدارس لاستقبال الطلبة.
في يوم السبت 24 تشرين الثاني/نوفمبر، فتحت 243 مدرسة من مجموع 245 مدرسة للأونروا أبوابها، متيحة المجال لحوالي 223,000 طفل من أطفال اللاجئين الفلسطينيين لاستئناف دوامهم المعتاد. وكان الأطفال متحمسين للعودة إلى المدرسة بعد أن تغيبوا عن الدوام وبقوا داخل جدران منازلهم لأكثر من أسبوع. وقد تعرضت بعض المدارس إلى أضرار شديدة، مما أجبر الوكالة على إعادة تنظيم الطلبة بحيث يتم دمج الطلبة الذين دمرت غرفهم الصفية ضمن الغرف الصفية الأخرى الأقل تضرراً.
في البداية، تمت تنحية الدروس الاعتيادية جانباً فيما أمضى المعلمون والمرشدون وقتهم في الترحيب بعودة الطلبة إلى المدارس وتقديم الفرص للأطفال للتدبر مع التجربة التي عاشوها في ظل الأعمال العسكرية. ثم عادت جميع المدارس للعمل بشكل معتاد بدءاً من يوم الأحد 25 تشرين الثاني/نوفمبر.
واصل المرشدون التربويون عملية فرز الطلبة للتعرف على الأطفال الذين يعانون بسبب تعرضهم لأحداث خطيرة. وقد عانى أكثر من 2000 طالب وطالبة وعائلاتهم من تعرض مساكنهم إلى شكل أو آخر من الضرر أثناء الأعمال العسكرية، واضطر حوالي 6000 طالب وطالبة وعائلاتهم للنزوح عن مساكنهم والانتقال إلى منازل أقربائهم. ولا زال المرشدون ينظمون جلسات للتوعية والتدريب حول التخلص من الضغوط للمعلمين والمعلمات، إلى جانب إجراء زيارات منزلية وجلسات مع الطلبة وأهاليهم.
الإغاثة والخدمات الطارئة :
في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، أسقطت القوات الإسرائيلية منشورات تحذيرية في عدة مناطق في غزة تدعو السكان إلى مغادرة منازلهم. وبادرت الأونروا إلى فتح 14 مدرسة من مدارسها لتعمل كمراكز إيواء طارئ (أربع مدارس في شمال غزة، وتسع في غزة، وواحدة في المنطقة الوسطى)، واستقبلت هذه المدارس حوالي 12,000 شخص. وقام برنامج الأغذية العالمي بتوزيع الغذاء عليهم (سمك معلب، وقوالب تمر، وخبز طازج) فيما وزعت الأونروا مواد الإغاثة غير الغذائية (فرشات، وبطانيات، ورزم للنظافة). ومع الإعلان عن توقف إطلاق النار، بدأ النازحون بمغادرة مراكز الإيواء بسرعة والعودة إلى مساكنهم.
واصلت الأونروا توزيع المعونات الغذائية على مدار فترة الاقتتال على أكثر من 120,000 شخص من بين أكثر من 800,000 لاجئ من لاجئي غزة المؤهلين لتلقي المساعدات الغذائية مرة كل ثلاثة أشهر. وتبين تقييمات الأونروا أن المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين لا تكفي عموماً لتغطية احتياجات الأسر لفترة الأشهر الثلاثة. لذا فقد كان اللاجئون الذين حان موعد حصولهم على المؤن الغذائية ينتظرون منذ ثلاثة أشهر، وبالتالي كانوا في أمسّ الحاجة لهذه المعونات.
الصرف الصحي والمياه :
وفرت الأونروا خدمة جمع النفايات الصلبة في المخيمات الثمانية عبر غزة من أجل الحد من أية بواعث قلق بشأن الصحة العامة. وقد قام عمال النظافة في الأونروا بجمع ما يقارب 250 طناً من النفايات الصلبة في المخيمات الثمانية في كل يوم من أيام فترة الاقتتال.
وواصلت جميع آبار المياه التي تديرها الأونروا عملها على مدار فترة الاقتتال. تدير الأونروا ما يصل إلى 11 بئراً للمياه داخل المخيمات تغطي 20 بالمائة من استهلاك المياه في المخيمات، فيما تغطي البلديات الجزء المتبقي من استهلاك المياه. وتعتبر آبار المياه التي تديرها الأونروا في مخيم جباليا المصدر الوحيد للمياه الصالحة للشرب بالنسبة للاجئين.
تضرر منشآت الأونروا :
ما أن أعلن وقف إطلاق النار حتى بدأت الأونروا بتقييم منشآتها لتحديد درجة الضرر الذي أصابها أثناء الأعمال العسكرية الأخيرة. وقامت خمس فرق من المهندسين (تضم 15 مهندساً بالإجمال) بإجراء تقييم الضرر، إذ تم تحديد تعرض 61 منشأة من منشآت الأونروا للضرر. وقد تم تحديد إصابة 58 منشأة بأضرار طفيفة. وبدأت التصليحات أثناء فترة الاقتتال ولا يزال يجري تنفيذها على وجه السرعة من أجل ضمان أن تتمكن المنشآت من مواصلة عملها.فيما تعرضت ثلاث مدارس للأونروا إلى ضرر كبير وستبدأ أعمال التصليحات عليها حالما تتمكن الوكالة من توفير الأموال اللازمة.
تضرر مساكن اللاجئين:
بدأ تقييم الضرر الذي لحق بمساكن اللاجئين يوم الأحد 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ولا يزال جارياً. وحتى الآن، قام 33 فريقاً يتكون كل منها من أخصائي اجتماعي ومهندس بتقييم 1123 مسكناً للاجئين لتحديد المساعدة اللازمة من أجل تزويد الأسر بالإغاثة المؤقتة في أعقاب الأعمال العسكرية. وتظهر نتائج هذه التقييمات أن ما لا يقل عن 109 مساكن قد تضررت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، فيما أصيب 232 مسكناً بأضرار كبيرة قابلة للإصلاح، وتبين أن 782 مسكناً قد أصيبت بأضرار طفيفة قابلة للإصلاح. نتيجة لذلك، وزعت الأونروا أكثر من 1300 مفرش من النايلون والمشمع على الأسر التي تضررت مساكنها كجزء من التدخل الجاري.
التنسيق:
تواصل الأونروا العمل في تعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ونظام المجموعة العنقودية للعمل الإنساني لتقييم الاحتياجات التي نشأت عن العنف، حيث تركز الأونروا على أوضاع اللاجئين. وتعمل الأونروا مع الشركاء بشكل خاص لتقييم أثر العنف على الأمن الغذائي والاحتياجات للإيواء والمواد غير الغذائية، واحتياجات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي.
شكرا لكم !
ازداد الوضع الأمني في غزة تدهوراً، مع تصاعد العمليات العسكرية. ويتسبب القصف الجوي المكثف والمتواصل ونيران البحرية والدبابات من إسرائيل على مختلف أنحاء قطاع غزة وإطلاق الصواريخ ونيران الهاون على نطاق واسع باتجاه الأراضي الإسرائيلية بحدوث إصابات بين المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين,
غزة: أرقام وحقائق
- 1.2 مليون لاجئ.
- 8 مخيمات للاجئين.
- 12,000 عضو في الطاقم.
- 245 مدرسة تضم 225,000 طالب وطالبة.
- 21 مركزاً صحياً.
- 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ.
- العيش في ظل حصار مشدد من الأرض والبحر منذ سنة 2007.
- اقتصاد محلي محطم.
احتياجات التمويل الملحة (بالدولار الأمريكي)
- المساعدات الغذائية: 6 ملايين.
- المساعدات النقدية: 1.3 مليون.
- المواد غير الغذائية: 1 مليون.
- الإصلاح العاجل للمنشآت ومساكن اللاجئين: 7.5 مليون.
- مساعدات في الإنتقال الى مسكن اخر : 500,000 مليون.
- المستلزمات الطبية: 400,000.
- المجموع: 17.7 مليون.
مبالغ تم التعهد بها : 3.36 مليون
الاحتياجات المتبقية غير الممولة : 14.34 مليون
كيف يمكنكم المساعده :
يمكنكم دعم عمل الأونروا الطارئ في غزة من خلال التبرع إلكترونياً على موقع الإنترنت www.unrwa.org/gaza،
أو إرسال رسالة إلى partnerships@unrwa.org للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيفية التي يمكنكم أن تساعدوا بها كأفراد أو منظمات.