مستجدات اخر 24 ساعه ،25 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الساعة الرابعة بعد الظهر
غزة
نظرة عامة إلى الوضع
يبدو أن الهدوء الهش في غزة سيستمر، على الرغم من مقتل شاب فلسطيني بالقرب من السياج الحدودي في خان يونس يوم الجمعة، مما أثار المخاوف من حدوث تصعيد جديد. فقد اقترب من الحدود شباب يحتفلون بوقف إطلاق النار للصلاة ولرفع الأعلام على السياج. وفتح الجنود الإسرائيليون النيران عليهم مما أدى إلى إصابة 19 وسقوط قتيل واحد.
إقرأ المزيد : الوضع الطارئ في غزة
استغل أهالي غزة العطلة الرسمية في يوم الجمعة للحداد على أرواح أحبائهم، وللاستراحة، وللبحث عن أية سبل ممكنة للعودة إلى الحياة الطبيعية. وقد جلبت باكورة العواصف الشتوية الشديدة، وما صاحبها من رياح قوية ومطر وأجواء باردة، مزيداً من المصاعب للسكان الذين تعرضت منازلهم لأضرار. فعلاوة على المباني التي دمرت بالكامل أو بشكل جزئي، تهشم العديد من النوافذ أثناء القصف المكثف للقوات الجوية الإسرائيلية، ولم يجد العديدون الوقت لوضع أغطية من النايلون لحماية أفراد أسرهم من الرياح والأمطار. وقد تسبب الرعد القوي بالفزع لدى السكان، وخاصة الأطفال، إذ اعتقد الكثيرون أن الغارات الجوية قد عادت من جديد.
كانت المتاجر والمكاتب مفتوحة بدءاً من يوم السبت واستأنفت جميع الخدمات عملها.
تعرض أكثر من ثلثي الأنفاق التجارية في رفح إلى تدمير جزئي أو كلي. وعاد معبر أبو كرم سالم للعمل حسب الساعات التي كانت قائمة قبل حدوث التصعيد، مع إغلاق المعبر يومي الجمعة والسبت.
دخل إلى غزة من معبر رفح في يومي 23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر أكثر من 200 شخص من شتى الاتحادات والمنظمات من بلدان عربية مختلفة، ومن ضمنهم أطباء، للتعبير عن تضامنهم مع أهالي غزة. ودخل وفد تركي مكون من 16 شخصاً من معبر رفح صباح يوم السبت ومعه أكثر من 30 شاحنة تحمل ما يزيد على 100 طن من المعونات الغذائية والأدوية.
غزة: أرقام وحقائق
- 1.2 مليون لاجئ.
- 8 مخيمات للاجئين.
- 12,000 عضو في الطاقم.
- 245 مدرسة تضم 225,000 طالب وطالبة.
- 21 مركزاً صحياً.
- 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ.
- العيش في ظل حصار مشدد من الأرض والبحر منذ سنة 2007.
- اقتصاد محلي محطم.
احتياجات التمويل الملحة (بالدولار الأمريكي)
- المساعدات الغذائية: 6 ملايين.
- المساعدات النقدية: مليونان.
- المواد غير الغذائية: مليون.
- الإصلاح العاجل للمنشآت ومساكن اللاجئين: 1.5 مليون.
- المستلزمات الطبية: 400,000.
- دعم وزارة الصحة من خلال برنامج التشغيل الطارئ: 210,000.
- وقود (للبلديات ووزارة الصحة): 1.5 مليون.
- إزالة النفايات والركام: 100,000.
- المجموع: 12.71 مليون.
مبالغ تم التعهد بها: 2.86 مليون
الاحتياجات المتبقية غير الممولة: 9.85 مليون
الوضع الأمني
استمر الوضع الأمني المتحسن في غزة دون حدوث أي تصعيد كبير، رقم أنه بقي هشاً للغاية. ولم يفد بأي عمل انتقامي رداً على إطلاق النار من جانب الجنود الإسرائيليين. ونشرت حماس قوات الشرطة في المناطق الحدودية لمنع الشباب من الاقتراب من السياج.
استجابة الأونروا
فتحت 243 مدرسة من بين 245 مدرسة للأونروا في قطاع غزة أبوابها يوم السبت، متيحة المجال لحوالي 223,000 طفل من أطفال اللاجئين الفلسطينيين لاستئناف دوامهم المعتاد. وكان الأطفال متحمسين للعودة إلى المدرسة بعد أن تغيبوا عن الدوام وبقوا داخل جدران منازلهم لأكثر من أسبوع.
وعملت فرق الصيانة، بشكل مشترك مع المجتمعات المحلية، حتى ساعات المساء في يوم الجمعة لتحضير المدارس لاستقبال الطلبة. وتم تمييز الأماكن غير الآمنة، والتي بحاجة ماسة إلى تنظيف عاجل، وجرى فصلها بشريط لمنع الوصول إليها، وستبقى على هذا الوضع إلى أن يتم تصليحها. أنجزت كذلك التصليحات الطفيفة، ولكن العديد من المدارس لا تزال بحاجة لاستبدال النوافذ التي تهشمت ضمن الأضرار الثانوية. لقد تم إنهاء الجزء الأعظم من أعمال التنظيف العامة قبل وصول الطلبة يوم أمس، ولكن بعض أعمال التنظيف لا تزال جارية، بما في ذلك إزالة الزجاج عن النوافذ المهشمة. وقد وجدت صعوبة في التعامل مع الأماكن الرملية في بعض المدارس، ولا تزال هذه الأماكن بحاجة إلى مزيد من الاهتمام.
اليوم، تم نقل حوالي 1000 طالب ينتظمون في مدرسة للأونروا في منطقة تل الهوا في غزة إلى مدرسة مجاورة، حيث سيداومون هناك في مناوبة ثانية إلى أن تنتهي التصليحات الجارية على مبنى مدرستهم.
فتحت اليوم مدرستا الشجاعية الابتدائية المختلطة "أ" و"ب" بعد عملية تنظيف مطولة، لتستقبلا أكثر من 2000 طالب وطالبة. وفي سبيل تحقيق ذلك، أعيد ترتيب تركيبة الغرف الصفية من الطلبة بحيث بتم دمج الطلبة الذين دمرت غرفهم الصفية في الغرف الصفية الأخرى الأقل تضرراً، والتي هي أيضاً تفتقر إلى الأبواب والنوافذ.
وأعيد تنظيم الطلبة الذين ينتظمون في مدرستي البريج الابتدائية المختلطة "أ" و"د" بحيث يمارسون تعليمهم في غرفة المكتبة وغرفة المعلمين وأحد المخازن، إلى جانب دمج بعضهم في صفوف أخرى بسبب الضرر الشديد الذي تعرضت له أربع غرف صفية في مبنى تلك المدرسة.
ومع أن هذه الحلول المؤقتة تتيح للأطفال أن ينتظموا في الدراسة، إلا أنها تزيد عدد الطلبة في كل غرفة صفية لمستوى أعلى من معايير الأونروا.
تم فحص جميع مدارس الأونروا بدقة بحثاً عن أية شظايا، أو أية رصاصات طائشة نتيجة إطلاق الأعيرة الاحتفالية، أو أية مخلفات متفجرة. وقام فريق الأمم المتحدة لمكافحة الألغام بإجراء تقييم في أربع مدارس للأونروا لضمان أن تكون المدارس الأكثر تعرضاً للأضرار خالية من أية مخلفات متفجرة ربما تكون قد سقطت داخل حرم المدرسة أثناء الهجمات على أهداف قريبة.
يوم أمس، بلغ متوسط معدل الدوام المدرسي في المدارس العاملة 87 بالمائة، وارتفع المعدل اليوم إلى 95.5 بالمائة بعد أن استقر الطلبة في حياتهم المعتادة من جديد. وكان عدد من الطلبة الذين حضروا إلى مدارس الأونروا اليوم يعانون من إصابات واضحة ناتجة عن الاقتتال، وعلم أن بعضهم ظلوا في بيوتهم لتلقي الرعاية أو يعالجون في المستشفى. واستؤنف تقديم التغذية المدرسية في المدارس العاملة.
حضر ما مجموعه 180 مرشداً ومرشدة إلى مدارسهم يوم أمس واليوم. ونظم المرشدون حلقات توعية للمعلمين وأجروا جلسات إرشاد شاملة معهم للتأكد من أن يكونوا قادرين على التعامل مع ردود أفعال الطلبة وأن لا تطغى عليهم تجاربهم الخاصة التي عانوا منها أثناء الاقتتال.
تمت تنحية الدروس الاعتيادية جانباً فيما أمضى المعلمون والمرشدون وقتهم في الترحيب بعودة الطلبة إلى المدارس وتقديم الفرص للأطفال للتدبر مع التجربة التي عاشوها في ظل الأعمال العسكرية. تم تنظيم جلسات تعبيرية للطلبة، تضمنت أنشطة ترفيهية وحلقات رسم وأنشطة رياضية. إن من شأن هذه الأنشطة أن تساعد الطلبة على استعادة وظائفهم الطبيعية بشكل سلس. وقد تم تحديد الطلبة الذين لم يستجيبوا لهذه الأنشطة من أجل متابعتهم بشكل إضافي.
يجري المرشدون التربويون عملية فرز للطلبة للتعرف على الذين تعرضوا لأحداث خطيرة. وفي الأسبوع المقبل، سيشرك المرشدون هؤلاء الطلبة وأفراد أسرهم في جلسات إرشاد فردي. بالإضافة إلى ذلك، يتم إيلاء اهتمام خاص بالطلبة الذين لم يحضروا إلى المدرسة وسيستمر المرشدون في متابعتهم في الأيام التالية.
استأنفت جميع المراكز الصحية البالغ عددها 21 مركزاً عملها يوم أمس، وكانت المراكز منشغلة ومزدحمة بسبب حدوث ازدياد حاد في عدد زيارات المرضى بعد إعلان وقف إطلاق النار. وبقي أعضاء الطاقم في المراكز يعملون لوقت متأخر من أجل استيعاب العدد الكبير من المرضى.
يوجد طلب كبير على الخدمات الصحية العامة، وخاصة رعاية الحمل وتطعيم الأطفال، وذلك في أعقاب أيام من القيود على تنقل السكان. فلم تتمكن أمهات عديدات من مغادرة بيوتهن أثناء الاقتتال، وبالتالي تم تأجيل تطعيم الأطفال لمدة أسبوع. وهم الآن يزورون المراكز الصحية للحصول على هذه الخدمات.
قامت خمس فرق من المهندسين (تضم 15 مهندساً بالإجمال) بإجراء تقييم على 58 منشأة للأونروا لتحديد درجة تعرضها للضرر نتيجة الأعمال العسكرية الأخيرة. وتم تحديد وجود أضرار جسيمة في 18 مدرسة ومركزين صحيين ومركز توزيع واحد ومكتبين، وتحدد وجود ضرر طفيف في 28 مدرسة ومركزين صحيين وخمسة مكاتب.
يجري تنفيذ التصليحات على المنشآت التي عانت من أضرار طفيفة. يتضمن ذلك الاستخدام المؤقت لأغطية من النايلون لتغطية النوافذ المتضررة وتصليح الأبواب التي تحطمت بسبب قوة الانفجارات.
في يوم أمس فقط، زارت فرق الطوارئ 130 أسرة لاجئة متضررة لتحديد المساعدات المطلوبة وتزويدهم بالإغاثة المؤقتة في أعقاب الأعمال القتالية. بالنتيجة، قامت الأونروا بتوزيع مفارش النايلون والمشمع على حوالي 70 أسرة.
تعمل الأونروا في تعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ونظام المجموعة العنقودية للعمل الإنساني لتقييم الاحتياجات التي نشأت عن العنف، حيث تركز الأونروا على أوضاع اللاجئين. وتعمل الأونروا مع الشركاء بشكل خاص لتقييم أثر العنف على الأمن الغذائي، وتوفر المأوى والمواد غير الغذائية، واحتياجات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي.
المعاير
- معبر رفح مفتوح حسب البرنامج الطبيعي. في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل 863 شخصاً إلى غزة، وغادر غزة 386 شخصاً. وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل 889 شخصاً إلى غزة، وغادرها 221 شخصاً. وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل 225 شخصاً إلى غزة، وغادرها 480 شخصاً. وقد دخلت إلى غزة عدة وفود وشاحنات تحمل الأدوية والمعونات الغذائية في يومي 23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر.
- معبر كرم أبو سالم كان مفتوحاً اليوم. في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، دخلت من المعبر 123 شاحنة.
- معبر إيرز كان مفتوحاً اليوم وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر.
كيف يمكنكم المساعدة
يمكنكم دعم عمل الأونروا الطارئ في غزة من خلال التبرع إلكترونياً على موقع الإنترنت www.unrwa.org/gaza،
أو إرسال رسالة إلى partnerships@unrwa.org للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيفية التي يمكنكم أن تساعدوا بها كأفراد أو منظمات.