مستجدات اخر 24 ساعه ،22 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الساعة الرابعة بعد الظهر
غزة
نظرة عامة إلى الوضع
جرى تكثيف العملية العسكرية الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار، مما سبب المزيد من الأضرار والدمار. وقد أفضت المفاوضات التي رعتها مصر والولايات المتحدة إلى إعلان وقف إطلاق النار في الساعة التاسعة من مساء يوم الأربعاء.
إقرأ المزيد : الوضع الطارئ في غزة
وازداد كذلك إطلاق الصواريخ بواسطة المقاتلين الفلسطينيين، ولكنه توقف بعض وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار. وتم أثناء التصعيد إطلاق أكثر من 1500 صاروخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
استقبل أهالي غزة انتهاء الأيام الثمانية من الاقتتال بارتياح كبير، مع أن الهدوء لا يزال هشاً.
قام الجيش الإسرائيلي بضرب أكثر من 1500 هدف وفقاً لمعلومات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وسقط 140 قتيلا فلسطينياً (منهم 90 مدنياً) وأصيب 1,202 منذ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، عندما بدأ تدهور الوضع الأمني.
وما أن أعلن عن وقف إطلاق النار، بدأ إطلاق النيران في الهواء بكثافة وانطلقت الاحتفالات في أرجاء قطاع غزة. وتسببت رصاصة طائشة بمقتل شخص. وفي يوم الأربعاء، دعت حركة حماس إلى تجمعات كبيرة في الظهيرة للاحتفال بالنصر.
سيحتاج أهالي غزة إلى وقت للعودة إلى حياتهم الطبيعية، فقد كانت الأيام الثمانية الأخيرة منهكة للغاية. ومع ذلك، يبدو الناس متحمسين للمضي في حياتهم على الرغم من المعاناة والإرهاق.
بدأت البلديات في جميع أنجاء قطاع غزة بأعمال التنظيف وإزالة الركام على الفور. وعبر السكان عن تثمينهم لهذا الجهد، وكذلك عبروا عن تقديرهم للخدمات الممتازة التي تم تقديمها خلال فترة التصعيد، وخاصة بواسطة أقسام الطوارئ في المستشفيات. فقد تعاملت الكوادر الصحية في مستشفى الشفاء مع الأزمة بشكل أثار إعجاب المرضى والجرحى وأقربائهم. وتم التعامل مع الحضور الإعلامي المكثف وزيارات الوفود بمهنية عالية، وحصل المرضى بالإجمال على العلاج دون تأخير.
بدأت المتاجر بفتح أبوابها من جديد ويتوقع أن تكون أوقات فتح المتاجر في يوم السبت قد عادت إلى جدولها المعتاد (الجمعة يوم عطلة عامة).
لم تتم الإفادة بحدوث نقص شديد في المواد. ويأمل الجميع أن يكون بالإمكان تجنب ذلك، إذ تم الإعلان عن فتح المعابر في محتوى اتفاقية وقف إطلاق النار.
يجري حالياً تقييم الأضرار التي لحقت بالأنفاق. وبدأ العمل على ضخ الوقود عبرها من جديد، وإن كان بوتيرة أقل مما كانت قبل التصعيد.
غزة: أرقام وحقائق
- 1.2 مليون لاجئ.
- 8 مخيمات للاجئين.
- 12,000 عضو في الطاقم.
- 245 مدرسة تضم 225,000 طالب وطالبة.
- 21 مركزاً صحياً.
- 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ.
- العيش في ظل حصار مشدد من الأرض والبحر منذ سنة 2007.
- اقتصاد محلي محطم.
احتياجات التمويل الملحة (بالدولار الأمريكي)
- المساعدات الغذائية: 6 ملايين.
- المساعدات النقدية: مليونان.
- المواد غير الغذائية: مليون.
- الإصلاح العاجل للمنشآت ومساكن اللاجئين: 1.5 مليون.
- المستلزمات الطبية: 400,000.
- دعم وزارة الصحة من خلال برنامج التشغيل الطارئ: 210,000.
- وقود (للبلديات ووزارة الصحة): 1.5 مليون.
- إزالة النفايات والركام: 100,000.
- المجموع: 12.71 مليون.
مبالغ تم التعهد بها: 2.86 مليون
الاحتياجات المتبقية غير الممولة: 9.85 مليون
الوضع الأمني
تحسن الوضع الأمني في غزة مع نهاية التصعيد العسكري. ولكن لا يزال وقف إطلاق النار هشاً جداً ويخشى بعض أهالي غزة من إمكانية أن تستأنف الأنشطة العسكرية بعنف شديد إذا لم يصمد وقف إطلاق النار.
استجابة الأونروا
ارتفع عدد المهجرين من مساكنهم والباحثين عن مأوى في مدارس الأونروا إلى حوالي 12,000 شخص يوم أمس. ومع إعلان وقف إطلاق النار، بدأ المهجرون بمغادرة مراكز الإيواء والعودة إلى مساكنهم بسرعة. وحتى الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، لم تعد مدارس الأونروا تؤوي أي أشخاص مهجرين.
يوم أمس، بدأ مركز الأمم المتحدة لمكافحة الألغام بإجراء حلقات قصيرة للتوعية حول مخاطر الذخائر غير المنفجرة في مراكز الإيواء التي تشرف عليها الأونروا. ويجري كذلك بث رسائل إعلامية على قناة الأونروا التلفزيونية الفضائية لضمان أن يفهم الأطفال خطورة هذه المسألة. وسيتم قريباً الشروع بتطبيق مبادرة أطول أجلاً من خلال المدارس.

يجري فريق الصيانة في الأونروا تقييماً للمدارس الأربع عشرة التي استخدمت كمراكز إيواء، إلى جانب إجراء تصليحات طفيفة لتجهيز المدارس لاستقبال الطلبة في يوم السبت.
تبين التقديرات المبكرة أن عدداً كبيراً من مساكن اللاجئين قد تعرض لأضرار: فهناك ما يقارب 100 مسكن قد تضررت بالكامل، وما يصل إلى 200 مسكن تعرضت لأضرار بالغة، ويحتمل أن يكون هناك الآلاف من المساكن التي أصيبت بأضرار طفيفة أو بسيطة. يتكون كل فريق تقييم من مهندس وأخصائي اجتماعي، وستبدأ هذه الفرق بتقييم المساكن الواقعة على مقربة شديدة من مواقع الغارات. وتتوقع وحدة المساكن في الأونروا أن ينجز هذا التقييم خلال فترة شهر تقريباً.
ستستأنف مدارس الأونروا يوم السبت تقديم التعليم إلى 225,000 طفل بعد أن فاتتهم ستة أيام من التعليم المدرسي. وستدمج الوكالة أنشطة الدعم النفسي-الاجتماعي عند استقبال الطلبة العائدين إلى المدارس يوم السبت.
بالنظر إلى الأضرار التي لحقت بعدد من مدارس الأونروا، وبعضها لن يكون من الممكن تصليحها بسرعة، ستقوم دائرة التعليم باستيعاب بعض الطلبة في غرف صفية إضافية أو مناوبات إضافية. سيكون للعودة إلى المدرسة دور إيجابي في مساعدة الأطفال على استعادة الإحساس بالوضع الطبيعي ودعم أولئك الذين يكافحون للتدبر مع بعض التأثيرات النفسية للعنف الذي ساد الأسبوع الماضي.
زار فريق الأمم المتحدة لمكافحة الألغام أربع مدارس للأونروا (واحدة في غزة وثلاث في المنطقة الوسطى) من المدارس التي تضررت بشدة أو التي توجد فيها كميات ضخمة من الركام. ستكفل هذه الزيارات أن لا توجد مخلفات خطرة من الصراع وأن تبدأ أعمال التنظيف بأمان.
أثناء فترة الصراع، بلغ معدل حضور الطواقم الطبية 96 بالمائة. وبعد وقف إطلاق النار على الفور، ارتفع عدد المرضى بنسبة 122 بالمائة عن المستويات المعتادة، ويتوقع أن يستمر حدوث زيادة في أعداد المرضى الساعين لتلقي الرعاية في المراكز الصحية عبر قطاع غزة في الأسبوع المقبل.
كانت اليوم جميع مراكز التوزيع الاثني عشر و20 مركزاً صحياً من أصل 21 تمارس عملها. وكانت خدمات الأونروا في الصرف الصحي وتوزيع المياه تجري بنشاط كامل اليوم.
ستعود جميع عمليات الأونروا إلى الوضع المعتاد يوم الأحد. ومع ذلك، فإن الوكالة الآن تتحمل عبئاً إضافياً في تقييم كل من الأضرار البنيوية والنفسية التي سببها هذا الصراع. وسيكون من العسير أداء هذه المهمة في ظل النقص الراهن في التمويل المتاح للوكالة.
المعابر
- معبر رفح مفتوح حسب البرنامج الطبيعي. في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل 347 شخصاً إلى غزة، وعبر 568 إلى مصر، ومنع 39 من السفر.
- معبر كرم أبو سالم كان مفتوحاً اليوم.
- معبر إيرز كان مفتوحاً.
كيف يمكنكم المساعدة
يمكنكم دعم عمل الأونروا الطارئ في غزة من خلال التبرع إلكترونياً على موقع الإنترنت www.unrwa.org/gaza،
أو إرسال رسالة إلى partnerships@unrwa.org للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيفية التي يمكنكم أن تساعدوا بها كأفراد أو منظمات.