12 كانون اول 2012
غزة
في ظل بيئة يملئها العنف ومثقلة بالفقر الناجم عن الحصار، لا يتمكن الأطفال في قطاع غزة من ممارسة طفولتهم كباقي أطفال العالم.
أكثر من نصف سكان قطاع غزة هم تحت سن 18 عاما. ان الحياة اليومية لهؤلاء الشباب الذي يبلغ عددهم حوالي 800،000، مليئة بالصراع والفقر وقلة الامل، وتقريبا انعدام حرية الاختيار والحركة. قطاع غزة هو مكان صعب للأطفال. تعاني احدى العائلات وبشكل خاص من هذه المشاكل.
منازل في حالة الخراب
تعيش اسرة عدنان البغدادي (35 عام) في مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة. قبل ثلاثة أسابيع من تفاقم الصراع الاخير في القطاع، وبعد سنوات من العيش في منزل يصعب العيش فيه، انتقل عدنان واسرته إلى منزل جديد في المخيم مع زوجته وأولاده الخمسة.
كانوا جميعهم في منتهى السعادة، وبالاخص الابنة الاصغر رشا والتي تبلغ 5 سنوات، حيث اصبح لها وللمرة الأولى سريرا خاص بها ورف لوضع ألعابها عليه.
خلال الحرب، غادرت أسرة البغدادي هذا المنزل الجديد إلى مكان أكثر أمنا، ولكن للاسف أصيب المنزل بأضرار بالغة لدرجة أنه أصبح غير قابل للإصلاح عندما قامت القوات الجوية الإسرائيلية بقصف منزل مجاور.
يقول عدنان: "اضطررت لاقتراض مبلغ من المالي حوالي 30،000 $ دولار أمريكي من صندوق سحب المدخرات لأغراض إنسانية التابع الأونروا بالإضافة إلى الاقتراض من الأقارب، حتى أتمكن من اعادة بناء البيت". وأما ابنته رشا، تشعر بالحزن الشديد لما حدث لمنزلهم وخاصة لسريرها وألعابها.
اضطر عدنان للاستعانة بإخونه وأقاربه لحفظ أثاث ومحتويات منزله لحين إعادة بناء منزله. كما تلقى عدنان مساعدة غذائية ضمن برنامج الطوارئ حيث جرى تصنيفه من ضمن الموظفين الفقراء. وعن أمنياته الخاصة والعامة قال عدنان: "أتمنى أن يتم إعادة بناء بيتي من جديد بمساعدة الأونروا وأن أتمكن من سداد ديوني وأن يعم السلام بلادنا و تكون هذه آخر الحروب".
ساعدوا أهل غزة الذين يصارعون التداعيات الناجمة عن الصراع خلال موسم الأعياد الحالي عن الطريق التبرع للأونروا:

قدم تبرعا للنداء العلجل الخاص بغزة : إضغط هنا