الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار البيانات الصحفية عشية مؤتمر التعهدات من أجل سورية، الأونروا تشيد بالكويت وتدعو المانحين لدعم لاجئي فلسطين



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




الأونروا تنظم معرض مسابقة الإبداع للتكنولوجيا لعام 2013







اليابان تمول برنامج المنح الجامعية للأونروا







الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية






عشية مؤتمر التعهدات من أجل سورية، الأونروا تشيد بالكويت وتدعو المانحين لدعم لاجئي فلسطين


تم الاشارة الى: المتبرعون _ المانحون | المفوض العام | الكويت | سوريا


26 كانون الثاني 2012
نيويورك

عشية مؤتمر للتعهدات بالمساعدات الإنسانية من أجل سورية والذي يستضيفه أمير الكويت ويرأسه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، أشاد المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي بالمبادرة وحث الجهات المانحة على عدم تجاهل المحنة التي يمر بها ما يقارب من 525,000 لاجئ فلسطيني في سورية.

وقال غراندي "أن هذه اللفتة من قبل سمو أمير الكويت هي لفتة إنسانية نبيلة من شخص أبدى قلقه حيال اللاجئين الفلسطينيين في عام 2009 بتبرع سخي لعمل الأونروا الطارئ في قطاع غزة"، مضيفا بالقول "وللأسف، فإن حوالي 525,000 لاجئ فلسطيني في سورية يعانون الآن بنفس القدر من السوء، وهم بحاجة ماسة للمساعدة".

وبوصفهم واحدة من أكثر المجتمعات الأشد عرضة للمخاطر في سورية، فإن لاجئي فلسطين قد تضرروا بشكل كبير جراء الأحداث التي تجري على أرض الواقع؛ ومعظمهم الآن يعتمدون على الأونروا باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للدعم. إن العديد من مدارس الأونروا المنتشرة في البلاد تعمل الآن باعتبارها الملاذ الأخير الآمن لحوالي 9,000 شخص، فيما يعيش عشرات الآلاف في ظل ظروف قاسية في البلدان المجاورة. وقد فر حوالي 20,000 شخص نحو مخيمات اللاجئين المكتظة أصلا في لبنان.

"في الوقت الذي يتحمل فيه المدنيون في سورية العبء الأكبر من أعمال العنف، فإن الوضع الحالي للفلسطينيين في سورية يعد استثنائيا"، يقول غراندي مضيفا "إنهم يصبحون لاجئين للمرة الثانية".

وقال غراندي أن العديد من الفلسطينيين في سورية قد تعرضوا للقتل، بمن فيهم خمسة من موظفي الأونروا.

"بدون تمويل، فإننا لن نكون قادرين على الاستمرار في مساعدة العائلات التي تنام في العراء في مدارسنا"، يقول غراندي مضيفا بأن الوكالة لا تملك سوى خمسة بالمئة فقط من التمويل المطلوب لمساعدة الفلسطينيين في سورية.

ويختتم غراندي بالقول "في الوقت الذي يقوم فيه المانحون بالإعلان عن تعهداتهم في الكويت، فإنني أدعوهم لأن يتذكروا اللاجئين الفلسطينيين".

 

--- انتهى ---

معلومات عامة

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 68 مليون دولار.

وتوجد لدى الأونروا شبكة واسعة من المساعدات في سورية، بما في ذلك 118 مدرسة وثلاثة وعشرين مركزا صحيا. وقد تم بناء البنية التحتية للوكالة في سورية على مدار فترة وجودها في البلاد منذ أكثر من ستين عاما. ويتم تقديم الخدمة من خلال 3,800 موظف متفان للأونروا في البلاد، والذين يخاطرون بحباتهم في أغلب الأحيان لتقديم تلك الخدمات. وتمتلك الأونروا القدرة على مضاعفة جهودها على أرض الواقع فقط إذا ما تم تسلم تبرعات مالية كافية من المانحين. إن تقديم الخدمات الأساسية سيكون عرضة للخطر ما لم يتم تسلم دعما معززا.

وفي الماضي، قدم المانحون الغربيون الغالبية العظمى من تمويل الأونروا. ومع ذلك، فإن 55% فقط من مناشدتها الأخيرة الخاصة ببسورية قد تمت تغطيتها بالتبرعات. وهناك حاجة لزيادة التمويل من أجل تقديم عمليات الإغاثة الضرورية للسكان الفقراء والمعوزين من خلال الدفعات النقدية والمواد الغذائية وغير الغذائية والخدمات الطارئة الأخرى. ومع تدهور الوضع، فقد أصبحت الحاجة أكثر حدة، حيث أن 400,000 لاجئ فلسطيني، أي ما يشكل 80% من إجمالي عددهم في سورية، بحاجة إلى دعم فوري.

وتبلغ قيمة خطة استجابة الأونروا للأزمة في سورية للأشهر الستة الأولى من عام 2013 ما مجموعه 91 مليون دولار، والخطة تبين السبل التي تسعى الوكالة بواسطتها بمساعدة لاجئي فلسطين من سورية.

للمزيد من المعلومات، يرحى الاتصال ب:
سامي مشعشع

الناطق الرسمي باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
المكتب: 0724 589 2(0) 972+
s.mshasha@unrwa.org









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 16$

تؤمن الغذاء لعائلة مكونة من 4 افرادلمدة شهر






بيانات ذات صلة
اسـتجابـة الأونــــروا للأزمـة في ســـوريا , كانون ثاني - حزيران 2013
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
النداء العاجل 2012
كيف يمكن أن أساعد لاجئاً فلسطينياً؟
المزيد




صور ذات صلة

صور الموقع

المفوض العام للأونروا السيد فيليبو غراندي يزور سوريا





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر