الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار مقالات عائشة قصة نجاح مذهلة تعكس طموح الفرد للعيش بكرامة



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




اللاجئون الفلسطينيون يتحدون الصعاب بالأمل







الولايات المتحدة تتبرع بمبلغ 123 مليون دولار للأونروا







عائلات فلسطينية تفر من الصراع في سوريا من أجل البقاء







الإستيطان يطوق اللاجئين الفلسطينيين ويأسرهم في بيوتهم






عائشة قصة نجاح مذهلة تعكس طموح الفرد للعيش بكرامة


تم الاشارة الى: لبنان | النوع الاجتماعي | يوم المرأة العالمي


8 آذار/مارس 2013
لبنان

انطلاقًا من ايمانها بحق كل إنسان بالعيش بكرامة، تستيقظ السيدة عايشة كل يوم في الصباح الباكر وتعمل حتى منتصف الليل. منذ أن تزوّجت كامرأة شابة ، عاشت عائشة حياةً صعبةً جدًّا، لكنها تمكّنت من الاعتناء بأطفالها الستة. ضحية سابقة للعنف المنزلي، ابتسامتها العريضة تكذب المشقة التي عانت منها في الماضي.

مثل العديد من الشباب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تركت عائشة المدرسة في وقت مبكر، قبل تعلم القراءة والكتابة في السنوات اللاحقة. لذلك أصرت على الاستثمار في تعليم أطفالها، أذ أنها تؤمن بقوة في التعليم والفرص التي يخلقها، رغم اعتراضات قوية من زوجها.

إتخاذ قرار جريء

كان الايمان  في اهمية التعليم والفرص التي من الممكن ان يخلقها هو الذي قاد عائشة – العاطلة عن العمل آنذاك - إلى اتخاذ قرار شجاع: الالتحاق في نفس صف التمريض الذي يدرس فيه أبنها في سن الثالثة والأربعين. وبعد ذلك بعام، حصل عائشة على دبلوم وعرضت عليها وظيفة بعد فترة وجيزة في مستشفى المقاصد في بيروت، حيث تعمل الأن.

كان من الصعب جدا إقناع زوجها بقبول فكرة الدراسة والعمل، تقول عائشة. ولكنها كانت عازمة على أن تكون في وضع يمكنها من اتخاذ القرارات المالية وإعالة أسرتها. تفضل عائشة العمل في الدوام المسائي بارغم من كونه مرهق لررغبتها في قضاء الوقت مع عائلتها في النهار.  

تقول عائشة انها اصبحت قادرة على تأمين ظروف حياة أفضل لأبنائها منذ أن بداءت العمل في المستشفى.هذا ليس بالأمر الهين في لبنان، الذي تنقص فيه الفرص المتاحة للفلسطينيين. تخصص ابن عائشة البكر في التصميم الجرافيكي، بينما يعمل ابنها الثاني الأن في التمريض. "وأما ابنتي فهي مصففة شعر موهوبة"، تقول عائشة مبتهجا.

تقول عائشة أنها متفائلة بشأن المستقبل وتضيف أن أطفالها هم جميع الدوافع التي تحتاج لكي تعمل بجد من أجل مستقبل أفضل.

للمزيد عن يوم المرأة العالمي ومكافحة الاونروا للعنف ضد النساء : إضغط هنا









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 40$

ستقوم بدفع أجر طبيب ليوم واحد






بيانات ذات صلة
مع الناجين والناجيات من العنف المبني على أساس النوع الإجتماعي
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
إعادة بناء الحياة - مخيم نهر البارد
إعادة الكرامة - الملخص التنفيذي
المزيد




صور ذات صلة

صور الموقع

التعليم : حق أساسي





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر