18 أذار 2013
عمان، الأردن
في يوم 22 آذار من كل عام يلفت يوم المياه العالمي الأنظارالى أهمية المياه العذبة والدعوة للمحافظة على ادارة مستدامة لمصادرالمياه حول العالم.
وفقا لسجلات منظمة الصحة العالمية فإن "الأردن يعتبر أحد أقل الدول امتلاكا لمصادر المياه المتاحة لاستهلاك الفرد الواحد في العالم". ان لنوعية وكمية المياه مؤثرات صحيةوبيئية رئيسية. لذلك فإن ادارة مصادر المياه ضرورية وتتطلب طرق حديثة وابداعية للوفاء بحاجات المواطنين.
لمواجهة الأزمة المتفاقمة، قامت الأونروا في الأردن باطلاق عدة مبادرات لرفع سوية الوعي حول القضايا البيئية في البلاد، وعملت على تحديد مشاريع تهدف الى ترشيد الطاقة والمياه.
ففي جميع مدارسها في الأردن، أطلقت الوكالة مبادرة "نحو مدارس أكثر خضرة" لنشر الوعي بين طلبة المدارس حول القضايا البيئية بما فيها المياه.
وفي أواخر العام الماضي، أطلقت الأونروا مشروع إعادة استعمال مياه غسل اليدين لري الأشجار وتنظيف الساحات المدرسية. وبهذا استطاعت كل مدرسة توفير ثلاثة الى اربعة أمتار مكعبة من المياه شهريا.
كما أجرت الأونروا دراسات داخلية حول تبني التكنولوجيا الخضراء التي تشمل الاستفادة من الطاقة الشمسية لترشيد استخدام الكهرباء في أكثر من 200 منشأة تابعة لها، بما فيها المدارس والمراكز الصحية ومكاتب ادارة المناطق. هذا وتخطط الوكالة لتركيب سخانات شمسية في خمسة من 24 مركز صحي تابع لها مع نهاية هذا العام.
ان هذا فيض قليل من الكثير من المشاريع الأخرى التي تعمل الأونروا على تنفيذها للحفاظ على مصادر المياه في البلاد وتحسين وصول المياه الى الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في الاردن.