مديروا إسناد العمليات

يعمل برنامج مديرو إسناد العمليات على مراقبة وتوثيق، وأيضا التدخل لدى السلطات والشركاء الآخرين، الحوادث التي تؤثر على:
- اللاجئين الذين يعيشون في القدس الشرقية
- سكان مخيمات اللاجئين خلال العمليات العسكرية
- إمكانية الوصول إلى الأراضي و/أو الخدمات للمجتمعات المتأثرة من الحاجز
- التشريد القسري للمجتمعات الرعوية التي تعيش في المنطقة ج والواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية التامة
كما ويقوم برنامج مديرو إسناد العمليات بتنفيذ النشاطات التي تعمل على حماية المساحة الإنسانية التي تعمل الأونروا ضمنها، وذلك من خلال مراقبة حيادية منشآت الأونروا ومراقبة الحوادث التي يواجه فيها موظفو الأونروا أو بضائعها صعوبات في الحركة والتدخل لدى السلطات بشأن تلك الحوادث.
خطة الإنعاش التربوي
عانت النتائج المدرسية في الضفة الغربية من تراجع حاد منذ اندلاع الانتفاضة الثانية. واستجابة لذلك، تعكف الأونروا حاليا على تنفيذ سلسلة من الإصلاحات في مدارسها. وتركز هذه الإصلاحات على تحسين نوعية التعليم في مدارسها من خلال مجالات كالمنهاج ووسائل التدريس والحصص العلاجية.
وتتطرق خطة الإنعاش أيضا إلى رفاه الأطفال، حيث أن النزاع الدائر والقيود المفروضة على حرية الوصول والظروف الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة تعمل على التأثير سلبا على أطفال المدارس. وينتشر العنف في المجتمع غالبا ليصل إلى المدارس. ومن أجل الاستجابة لهذه المشاكل، تقوم الأأونروا بتشجيع إدارة مدرسية ومشاركة مجتمعية أفضل بحيث يصبح المعلمون وأولياء الأأمور والمجتمعات المحلية منخرطون أكثر مع مدارسهم.
يعمل برنامج الأونروا لخلق فرص العمل على توظيف اللاجئين الفلسطينيين الأشد عرضا للمخاطر وذلك كجزء من عمل المساعدة الطارئة في الضفة الغربية. وهو يعد المشروع الأقدم لتوظيف اللاجئين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000، تعرضت الضفة الغربية للتدمير من الناحية الاقتصادية. وعملت حالات الإغلاق والقيود المفروضة على الحركة، بما في ذلك الجدار العازل، على منع الأشخاص من الحصول على وظائف داخل إسرائيل. ويركز البرنامج على التقليل من أثر الأزمة من خلال توفير فرص العمل.
هناك سبعة فروع لدائرة التمويل الصغير في الضفة الغربية. ويعد أحد أهم المشاريع الرئيسة للبرنامج هو توفير القروض للمرأة لدعم مشاريع إدرار الدخل المنزلية، كالخياطة والتطريز.