الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية الأخبار مقالات مخطئ بالأساس



طباعة


ارسال




أخبار



البيانات الصحفية






مقالات






تصريحات صحفية






تقارير الطوارئ







آخر الأخبار




اليابان تمول برنامج المنح الجامعية للأونروا







الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية







فنلندا تعلن عن تبرع إضافي بقيمة 1,5 مليون يورو للأونروا






مخطئ بالأساس


 

 

 

 

كريس جانس

المتحدث الرسمي للأونروا/القدس
                                                                        

سيدي، - إن المقال الذي كتبه مايكل فروند بعنوان: "فروندبالأساس: هل تعبأ الدول العربية بالفلسطينيين حقاً؟" (26 تشرين الثاني/نوفمبر) مخطئبالأساس.

يكتب السيد فروند بازدراء عنالتبرعات العربية للأونروا لأنه يبدو جاهلاً للمساهمات العربية في برامجنا الطارئة. إنه يترك جانباً مسألة من يتحمل مسؤولية هذه الطوارئ، ويتغاضى عن ذكر أن هذهالمساهمات تمثل الحجم الأكبر من تبرعات البلدان العربية للأونروا وأنها أكبر بعدةمرات من مساهماتها في الميزانية الاعتيادية للأونروا. إذا أخذنا في الاعتبارالمجموع الكلي لتمويلنا فإن نظرية السيد فروند تصبح مضللة بشكل جلي.

 
شكل مجموع تعهدات المانحين العرب نسبة 11 بالمائة من كافةالتعهدات للأونروا في سنة 2009. وتعد مساهمة الكويت بمبلغ 34 مليون دولار واحدة منأكبر المساهمات المفردة التي سبق للوكالة أن تلقتها. كما تعهدت السعودية بمبلغ 25مليون دولار لإعادة بناء مخيم نهر البارد المدمر في شمال لبنان، مما يجعلها فيالمرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة فقط في حجم التبرع لهذاالمشروع.

 
فضلاً عنذلك، كثيراً ما تتبرع البلدان العربية من خلال مؤسسات غير حكومية، ولكن بتمويلحكومي – ومن الأمثلة الواضحة على ذلك اللجنة السعودية لدعم الشعب الفلسطيني، والتيتعهدت بأكثر من 10 ملايين دولار هذا العام لصالح غزة، أي أكثر من أغلب الحكومات. ويتفوق متوسط مساهمات الهلال الأحمر الإماراتي في السنة على العديد من مساهماتالمانحين. يضاف إلى ذلك أن التبرعات العربية كثيراً ما تكون "عينية" ولا يتمتسجيلها في الإحصاءات المالية.

 
لقد تعهدملك السعودية بمبلغ مليار دولار لإعادة الإعمار في غزة، وعرض قادة خليجيون آخرونمبالغ كبيرة على النحو ذاته. وسيذهب القسم الأكبر من ذلك لإعمار مباني الأونرواالمدمرة أو المتضررة. وكل ما يمنع اختبار القادة العرب في ذلك هو رفض الحكومةالإسرائيلية السماح بإدخال مواد البناء إلى غزة.

 
وأخيراً،إن عبارة الأونروا "المعادية لإسرائيل" و"المعادية للغرب" التي تديم أزمة اللاجئينما هي إلا عبارة قديمة وممجوجة بقدر ما هي بلا أساس. وحقيقة أن الغالبية العظمىلميزانيتنا الاعتيادية تأتي من أوروبا وأمريكا ليست إلا برهاناً دامغاً على ذلك. أما ما يديم أزمة اللاجئين فهو غياب اتفاقية السلام الثابتة التي يجب أن يتمبموجبها حل محنة اللاجئين وفقاً لكافة الصيغ المقبولة دولياً.
 








كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 50$

تمكن طفل من شراء مستلزماته المدرسية لعام كامل







© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر