العديد من المناطق في الضفة الغربية تعاني من نقص مزمن في المياه، وخصوصا في موسم الصيف الحار والجاف.
وينتج نقص المياه عن تضافر استنزاف الموارد المائية والتنافس على الماء مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تتدفق إليها المياه بغزارة وبشكل مستمر على المزارع المائية والحدائق وبرك السباحة.
وقد ابتدع الفلسطينيون العديد من السبل للتعلب على شح المياه بما في ذلك سحب المياه من الآبار القديمة وتعبئة الزجاجات البلاستيكية من الآبار المعروفة بعدم نظافة مياهها علاوة على إحضار المياه بالصهاريج.
وفي مخيم الدهيشة للاجئين خارج مدينة بيت لحم، فإن ضغط الماء يكون ضعيفا للغاية في فصل الصيف بسبب نقص المياه لدرجة أن المنازل المرتفعة في المخيم قد تعيش أسابيع عدة بدون مياه خلال الفترة الواقعة بين حزيران وأيلول، مما يضطر السكان لتخزين المياه في أية خزانات قد تتوفر لديهم.
لمشاهدة معرض الصور الخاص ( إضغط هنا )