الضفة الغربية
1 أيار 2010
احتفل برنامج المال مقابل العمل والتابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين بيوم العمال العالمي من خلال تنظيم مسيرة للمنتفعين من البرنامج في مدينة نابلس وبحضور مديرة عمليات وكالة الغوث في الضفة الغربية، السيدة باربرة شنيستون إضافة إلى عددا من ممثلي المجتمع المحلي. حيث حمل هؤلاء المنتفعون أعلام الأمم المتحدة واللافتات التي يطالبون فيها جميع الفاعلين في الأراضي الفلسطينية بلعب دور فاعل في تزويد العمال في الأراضي الفلسطينية بالعمل اللائق.
وعبّرت مديرة عملية وكالة الغوث في الضفة الغربية، عن سعادتها في المشاركة في هذه المناسبة قائلة: "يسعدني أن أعبر عن دعمي لبرنامج المال مقابل العمل في يوم العمال العالمي. وهذا البرنامج غاية في الأهمية لدعمه للاجئين في ظل الأزمة الاقتصادية الاجتماعية الحالية. إن برنامج المال مقابل العمل يعد أكبر برنامج لخلق فرص العمل في الضفة الغربية حيث يوفر 7,100 فرصة عمل كل شهر ما يبلغ قيمتها 35 مليون دولار أمريكي. وأود أن عبر عن تهنئتي الحارة لكل شخص وخاصة العمال أنفسهم".
المال مقابل العمل هو برنامج طوارئ، تنفذه وكالة الغوث، يقوم بتقديم مساعدات مالية شهرية للعائلات اللاجئة الأكثر احتياجا مقابل العمل ويلعب دورا مهما في مساعدة أفقر الفقراء اللاجئين الذين يعيشون في الضفة الغربية.حيث يعتبر اللاجئون الفلسطينيون أكثر الفئات تـأثرا بالضائقة الاقتصادية، فالنزاع القائم عمق من تهميش اللاجئين حيث يشمل هذا النزاع مصادرة الأراضي والقيود المفروضة على الحركة المفروضة للوصول إلى الأراضي الزراعية وسوق العمل وإغلاق المحلات التجارية وفقدان وسائل كسب العيش داخل إسرائيل.
ويعزز البرنامج مفهوم الحماية من خلال استهداف الأسر الأكثر فقرا في المناطق المحاذية للجدار والنساء والقبائل البدوية التي تعيش في أطراف المناطق وذوي الاحتياجات الخاصة القادرين على العمل وذلك عن طريق العمل مقابل الأجر، بالإضافة إلى الاهتمام الخاص الذي يعطيه البرنامج لمساعدة الناس الذين يعيشون في مناطق بحاجة للحماية كالقرى التي تتعرض أراضيها للمصادرة وذلك لتمكينهم من المحافظة على أراضيهم أو الوصول إليها أو لتقوية قدرتهم على البقاء في بيوتهم. ومن الجدير بالذكر أن عدد الوظائف التي وفرها البرنامج خلال عام 2009 قد بلغت 44,871 وظيفة، أخذا بعين الاعتبار تعزيز وتشجيع مشاركة النساء، حيث وصلت نسبة المشاركة حتى تاريخ اليوم إلى 35%، 3% من التجمعات البدوية، 0.5% من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وتعتبر التجمعات البدوية أفقر الفئات بين أوساط اللاجئين في الضفة الغربية حيث يتأثر اسلوب معيشتهم بمصادرة الأراضي وعدم القدرة على الوصول إلى الأراضي الزراعية وعدم السيطرة على مصادر المياه. ويصمم البرنامج وظائف تلائم المهارات التي تمتلكها هذه الفئات كالنسيج وحياكة السجاد والزراعة وإعادة تأهيل الحدائق والمدارس والمساكن. يتيح البرنامج فرصا للعمل للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يشكلون0.5%من المستفيدين من البرنامج.
ونشير بالذكر إلى أن الهدف العام من برنامج إيجاد فرص عمل مؤقتة – الأجر مقابل العمل (الممول من عدة دول مثل الولايات المتحدة، وسويسرا، وبلجيكا وهولندا بالإضافة للمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية) هو الوصول إلى اكبر عدد ممكن من الأسر اللاجئة والتي تعيش تحت خط الفقر.
إنتهى