الرئيسيه


لمحة عامة


الأخبار


برامج الأونروا


الميادين


الموارد


التبرع للأونروا




  انت في الموقع: الرئيسية ميادين عمل الاونروا إقليم قطاع غزة رسائل من غزة ... رسائل من غزة(10)...المياه والصيف في غزة



طباعة


ارسال




آخر الأخبار




الأونروا تنظم معرض مسابقة الإبداع للتكنولوجيا لعام 2013







اليابان تمول برنامج المنح الجامعية للأونروا







الأونروا تصدر تقريرها الصحي السنوي لعام 2012 تستعرض فيه إصلاحاتها وعملياتها الصحية في أوقات النزاع







طلاب الأونروا في سورية يواصلون تعليمهم بالرغم من الأحداث الجارية






رسائل من غزة(10)...المياه والصيف في غزة


تم الاشارة الى: مخيم النصيرات | قطاع غزة


15 ايار  2008

كل شيء في غزة على النقيض مما يجب أن يكون. فمع اقتراب أيام الصيف الحارة، أجد نفسي غير قادرة على التأقلم مع فكرة أن لا أذهب إلى الشاطئ مع أطفالي، وأن لا نمرح باللعب في مياه البحر الباردة أو نستمتع برائحة الهواء النظيف.

  من الصعب التأقلم مع فكرة أن لا أستطيع أن أملأ حوض الاستحمام بالماء لأطفالي لكي يبردوا أنفسهم من الحرارة الحارقة لأيام الصيف.

  وليس من السهل التفكير في أن عليّ أن أضع جانباً كل الأعمال المنزلية – غسيل الملابس وغسل الأطباق – وأنني لن أتمكن من أن آخذ دشاً بعد يوم عمل طويل ومنهك.

  في غزة، عندما تختار ما يمكنك أو لا يمكنك أن تقتنيه، أو ما يمكنك أو لا يمكنك أن تفعله، فالخيارات لا تكون بالكامل بيدك. بل أنت تكون في الواقع مجبراً على هذه الاختيارات بفعل الظروف المحيطة بك.

  أشعر بالأسف من أجل الأطفال الذين لا يستطيعون أن يلعبوا في عطلتهم الصيفية لأنهم محصورون بين الأيام الملتهبة التي تبدو بطيئة جداً عليهم وقسوة حياتهم في غزة. فعليهم إما أن يمضوا النهار كله تحت أشعة الشمس الحارقة يحاولون بيع العلكة لمساعدة عائلاتهم المتضررة من الأوضاع الاقتصادية المتردية في غزة، أو أن يلعبوا مع أصدقائهم في الشوارع الحارة المغبرّة.

  والمكان الوحيد الذي يتطلع هؤلاء الأطفال للذهاب إليه، حيث يمكنهم نسيان قسوة حياتهم، هو شاطئ البحر. فهناك يستطيعون أخيراً أن يسرقوا من الزمن بعض لحظات الطفولة. ولكن بالنظر إلى الإفادات المتكررة حول ضخ مياه المجاري غير المعالجة في البحر، وارتفاع مخاطر التعرض لأمراض خطيرة، فقد خسر أطفال غزة مكانهم المفضل الذي يمكنهم التمتع بوقتهم فيه. إنه لواقع محزن أن العديد من العائلات لا تزال تذهب إلى الشاطئ على الرغم من كل التحذيرات، وذلك ليس بسبب الجهل ولكن بسبب اليأس.

  يحصل الناس في بعض أجزاء غزة على المياه الجارية لساعتين أو ثلاث ساعات في اليوم فقط. وأحياناً يظلون مستيقظين طوال الليل في انتظار أن تأتي المياه حتى يتمكنوا من ملء خزاناتهم والتمتع بأخذ دش في الصباح. وبعض العائلات تجمع مياه المطر في الشتاء للتعويض عن نقص المياه. وهناك آخرون، وربما يمثلون الأغلبية، يشترون مياه شرب منقاة. كل هذا يحدث في القرن واحد وعشرين – ويبدو بعيداً جداً عن الحياة العصرية التي يتمتع بها الكثيرون.

  عندما تجد نفسك غير قادر على أن تحصل على المياه أو أن تستعملها على مدى يوم كامل، وعندما  لا تستطيع أن تستمتع بكوب من الماء النظيف وتجبر نفسك على شرب الماء على الرغم من رائحته ولونه، وعندما يعود ابنك من المدرسة إلى البيت ظمآن بسبب عدم توفر إمكانية الوصول إلى الماء النظيف في مدرسته، وعندما تخاف أن تذهب إلى الشاطئ لأنه ملوث إلى حد كبير بسبب طرح مياه المجاري فيه، فاعلم أنك في غزة.

 نجوى الشيخ  ,  مخيم النصيرات
  نجوى الشيخ أحمد لاجئة فلسطينية تقيم في مخيم النصيرات مع زوجها وأطفالها الأربعة . وهذه هي إحدى رواياتها الشخصية.









كيف يمكن لك المساعدة؟




تبـرع بـ 16$

تؤمن الغذاء لعائلة مكونة من 4 افرادلمدة شهر






بيانات ذات صلة
تقرير عن الوضع في غزة ، 29 تشرين ثاني
خارطة ميادين عمل الأونروا
خارطة ميادين عمل الأونروا
النداء العاجل 2012
النداء العاجل 2011
المزيد




صور ذات صلة

صور الموقع

المقالات





© الاونروا-وكالة الأمم المتحدة لإغاثة
    وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


التوظيف


المشتريات


الشراكات


مواقع ذات صلة


سياسة الخصوصية


الإتصال بنا


خارطة الموقع

Site By InterTech
انضموا إلينا عبر