على مدار السنوات الستين الماضية، اتخذت الأونروا الإجراءات للتخفيف من آثار حالات الطوارئ على حياة اللاجئين. ويضطلع العمل الذي تقوم به الوكالة على معالجة الوضع السياسي والاجتماعي الاقتصادي والأمني الذي يمتاز بأنه سريع التدهور في غزة والضفة الغربية وذلك منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في أواخر العام 2000، وذلك إضافة إلى الاستجابة للأزمات في لبنان.
غزة
لقد استمر الوضع الاجتماعي الاقتصادي في غزة بالتدهور بشكل ثابت منذ عام 2000. وقد أدت القيود الشديدة المفروضة على حركة البضائع والأشخاص إلى انهيار القطاع الخاص وتركت المئات من الألوف من الأشخاص عاطلين عن العمل. كما أن المجتمع قد أصبح يتآكل بسبب أن كل شيء في حياة الأفراد اليومية قد تأثر سلبا بذلك.
للمزيد عن برامج الطوارئ في غزة، ( إضغط هنا ) .
الضفة الغربية
أدت الأزمة الإنسانية التي طال أمدها في الضفة الغربية إلى ترك السكان الفلسطينيين على وجه الخصوص عرضة للمخاطر. ويقوم عمل الأونروا في حالات الطوارئ على مساعدة الفئات المعرضة للمخاطر على وجه الخصوص مثل المجموعات المعرضة للتشريد والرعاة والنساء.
للمزيد عن الإغاثة الطارئة في الضفة الغربية، ( إضغط هنا ) .
نهر البارد
في لبنان، استدعت الظروف أن تقوم الأونروا بالعمل في صيف العام 2007 وذلك في أعقاب التدمير الكامل الذي لحق بمخيم نهر البارد في جنوب لبنان نتيجة النزاع الذي دار بين القوات المسلحة اللبنانية وبين مجموعة فتح الإسلام المتطرفة.
لمعرفة المزيد عن أزمة نهر البارد، ( إضغط هنا ) .