يتناول هذا القسم الاستفسارات العامة حول الأونروا.
ومن أجل معرفة استجابة الوكالة حيال تطورات حديثة معينة أو للإجابة على سؤال محدد، يرجى الاتصال بمكتب الإعلام.
هل تقوم الأونروا بإدارة مخيمات اللاجئين؟
لا. إن الأونروا لا تقوم بإدارة المخيمات، إلا أنها مسؤولة عن إدارة برامج التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية والموجودة داخل وخارج المخيمات. إن الوكالة ليست مسؤولة عن الأمن أو القانون والنظام في المخيمات وليس لديها قوات شرطة أو جهاز مخابرات. إن هذه القضايا لطالما كانت مسؤوليتها تقع على كاهل السلطات المعنية في الدول المضيفة.
من الذي يمتلك الأراضي التي أقيمت المخيمات فوقها؟
قامت الحكومات المضيفة بتخصيص قطع من الأراضي ليتم استخدامها كمخيمات للاجئين. إن بعض تلك الأراضي مملوكة للدولة، إلا أن أغلبها مملوك للقطاع الخاص. والأونروا لا تمتلك الأراضي.
للأعلى
من أين يأتي مال الأونروا؟
يأتي معظم التمويل للأونروا من التبرعات الطوعيه، وغالبها من الدول المانحة. وتقوم الأمانة العامة للأمم المتحدة بتمويل أكثر من مئة وظيفة دولية سنويا من موازنتها العادية، في حين تقوم اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية بتمويل وظائف تابعة لبرامج التعليم والصحة.
من هي أكبر الجهات المانحة للأونروا ؟
كانت الولايات المتحدة هي المانح الفردي الأكبر في عام 2011 بتبرعات إجمالية بلغت أكثر من 239 مليون دولار، تليها المفوضية الأوروبية (بأكثر من 175 مليون دولار). وتشكل هذه التبرعات حوالي 42% من إجمالي دخل الأونروا المستلم من أجل موازنة برنامجها الرئيسي.
ما هو الوضع المالي للأونروا؟
تعاني الوكالة حاليا من نقص في التمويل. ففي نهاية نيسان 2012، بلغ العجز النقدي للوكالة ما مجموعه 69,4 مليون دولار. وبشكل عام، فإن التمويل لا يجاري الاحتيادات المتزايدة للاجئين والإقبال المتزايد على الخدمات. وقد أدى هذا الأمر إلى تآكل مقلق في نوعية الخدمات.
ما هي ميزانية الوكالة؟
بلغت الميزانية العادية للأونروا للعامين 2010 و 2011 ما مجموعه 1,23 مليار دولار؛ ينفق نصفها تقريبا على خدمات التعليم. ونتيجة للأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي نتجت عن النزاع وعن الإغلاقات الإسرائيلية، قامت الأونروا بإطلاق مناشدات طارئة متكررة منذ عام 2000 من أجل برامج الغذاء والتشغيل والمساعدات النقدية الطارئة. وفي عام 2011، بلغ إجمالي ميزانية الأونروا لبرامجها الرئيسة وأنشطتها الطارئة والمشاريع الخاصة ما مجموعه 1,2 مليار دولار، تسلمت الوكالة منها 948 مليون دولار فقط.
ما هي أكبر أوجه الإنفاق التي تقوم بها الوكالة؟
تقسم ميزانية الأونروا على أهجاف التنمية البشرية التي تسعى الوكالة لتحقيقها. ومن أصل 655 مليون دولار هي مجموع ميزانية البرامج الرئيسة لعام 2012، فإن نصفها تقريبا مخصص لتحقيق هدف "اكتساب المعرفة والمهارات، فيما تم تخصيص 118 مليون دولار من أجل تحقيق هدف "حياة مديدة وصحية" إلى جانب 83 مليون دولار من أجل تحقيق هدف "مستوى معيشة لائق"
زوروا صفحة الجهات المانحة من أجل معرفة المزيد حول النفقات.
ما هي أوجه الرقابة على مجالات إنفاق الأونروا؟
يوجد لدى الأونروا إدارة خاصة للرقابة الداخلية، وهي مكلفة بتوفير الرقابة الداخلية من خلال:
- تدقيق وتفتيش وتحقيق وخدمات استشارية داخلية مستقلة ومهنية وموضوعية.
- تعزيز الإدارة المسؤولة للموارد وثقافة المساءلة والشفافية.
- أداء برامجي محسن.
وتتلقى المفوض العام للأونروا النصح من قبل اللجنة الاستشارية للرقابة الداخلية والتي تشمل أعضاء خارجيين. كما يتم تدقيق عمل الأونروا من قبل مجلس المدققين المستقل التابع للأمم المتحدة والذي يقوم بنشر تقريره للجمعية العمومية. إن الوكالة ملتزمة بمبادئ الممارسة الأمثل للرقابة والتي تطبق على نظام الأمم المتحدة بأكمله.
ما السبب في أن الأونروا ليست مشمولة ضمن نظام التبرعات المقدرة للأمم المتحدة؟
عندما تم تأسيس الأونروا كوكالة مؤقتة، رأت الأمم المتحدة والدول الأعضاء أنه من صالح الأونروا واللاجئين أن تقوم الوكالة بجمع تبرعات طوعيه غير محددة من الدول الأعضاء. ومع ذلك تقوم الأمم المتحدة بتمويل كافة الوظائف الدولية لدى الأونروا من موازنتها العادية.
للأعلى
من هو اللاجئ الفلسطيني؟
التعريف العملياتي للاجئ الفلسطيني هو الشخص الذي "كانت فلسطين مكان إقامته الطبيعي خلال الفترة ما بين 1 حزيران 1946 وحتى 15 أيار 1948 والذي فقد منزله ومورد رزقه نتيجة الصراع الذي دار عام 1948".
إن اللاجئين الفلسطينيين هم الأشخاص الذين ينطبق عليهم التعريف أعلاه وأولئك المنحدرون من صلب الآباء الذين ينطبق عليهم ذلك التعريف.
لقراءة القواعد الكاملة للاستحقاق، أنقر هنا (ملف PDF)
وفي أيار من عام 1951، ورثت الأونروا قائمة تضم 950,000 شخص من الوكالات التي كانت تسبقها.
وفي الأشهر الأربعة الأولى من عملياتها، قامت الأونروا بتقليص هذه القائمة لتضم 860,000 شخص، وذلك استنادا إلى جهود مضنية في المسح وتحديد المطالبات الاحتيالية.
ويبلغ عدد اللاجئين المسجلين عام 1948 وذريتهم اليوم ما مجموعه 5 مليون شخص، وهم يقطنون بشكل رئيسي في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسورية.
هل تقوم الأونروا بتوفير الخدمات للاجئين الفلسطينيين فقط؟
لا. فعلى سبيل المثال، تقوم الأونروا أيضا بتقديم الخدمات للاجئين وللنازحين جراء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 ولأعمال العنف اللاحقة.
كيف تعمل الأونروا على توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين؟
إن الحماية هي ما تقوم به الأونروا من أجل وقاية وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين. وعلى وجه التحديد، فإن الأونروا:
- تقوم بالترويج لاحترام حثوث اللاجئين الفلسطينيين من خلال المراقبة والإبلاغ والقيام بالتداخلات.
- تقدم خدماتها بطريقة تعمل على تعزيز واحترام حقوق المستفيدين.
- تضمن الاستجابة لاحتياجات الحماية في كافة برامجها وسياساتها وإجراءاتها.
- تدافع في بياناتها العامة علاوة على مداخلاتها الخاصة مع نطاقات واسعة من المحاورين من أجل تعزيز حماية حقوق اللاجئين.
للأعلى
من كان يقوم بتوفير الإغاثة الطارئة للاجئين الفلسطينيين قبل تأسيس الأونروا؟
مباشرة في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية لعام 1948 كان تقديم المساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين يتم من خلال منظمات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعصبة جمعيات الصليب الأحمر ولجنة خدمات الصداقة الأمريكية.
وفي تشرين ثاني 1948 أسست الأمم المتحدة منظمة تسمى "هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين" وذلك لتقديم المعونة للاجئين الفلسطينيين وتنسيق الخدمات التي تقدمها لهم المنظمات غير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى.
وفي 8 كانون أول 1949 وبموجب قرار الجمعية العامة رقم 302(رابعا) تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لتعمل كوكالة تابعة للأمم المتحدة. وقد ورثت الوكالة هيئة الإغاثة وحصلت على بيانات تسجيلات اللاجئين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
متى بدأت الأونروا عملياتها الميدانية؟
بدأت الأونروا عملياتها في 1 أيار 1950.
إذا كانت الأونروا قد تأسست كوكالة مؤقتة، فلماذا بقيت تعمل منذ ما يزيد عن 60 عاما ولحد الآن؟
قامت الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالتأكيد على "ضرورة استمرار عمل الأونروا" وعلى "أهمية عدم إعاقة عملياتها وتقديمها للخدمات من أجل صالح اللاجئين الفلسطينيين وتنميتهم البشرية ومن أجل استقرار المنطقة". وقد تم تجديد ولاية الأونروا بشكل متكرر من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى أن يتم التوصل إلى حل حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
ما هو تفويض الأونروا؟
تم تفويض الأونروا في الأصل من أجل:
- "القيام ببرامج الإغاثة والتشغيل المباشرة بالتعاون مع الحكومات المحلية".
- "التشاور مع حكومات الشرق الأوسط فيما يتعلق بالإجراءات الواجب اتخاذها تحضيرا لذلك الوقت الذي تصبح فيه المساعدة الدولية لمشاريع الإغاثة والتشغيل غير متوفرة".
- التخطيط لذلك الوقت الذي تكون فيه الإغاثة أمرا ليس مطلوبا.
وينص التفويض الحالي للأونروا على توفير خدمات الإغاثة والتنمية البشرية والحماية للاجئين الفلسطينيين والاشخاص النازحين جراء أعمال العنف التي دارت عام 1967 في مناطق عملياتها في الأردن ولبنان والجمهورية العربية السورية والضفة الغربية وقطاع غزة. وقد تم تجديد ولاية الأونروا بشكل متكرر من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ويستمر تفويضها الحالي حتى 30 حزيران 2011.
للأعلى
هل تتدخل الأونروا في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط وفي النقاشات حول حل قضية اللاجئين؟
لا. إن الأونروا هي وكالة إنسانية، ويعمل تفويضها على تعريف دورها باعتبارها وكالة تقدم الخدمات للاجئين. وعلى أية حال، فإن الوكالة تسلط الضوء على التزام المجتمع الدولي بتوفير حل عادل ودائم للاجئين الفلسطينيين.
للأعلى
لماذا لم يتم شمول اللاجئين الفلسطينيين ضمن ولاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ؟
حيث أن الأونروا تأسست في عام 1949، تم استثناء اللاجئين الفلسطينيين بصورة خاصة ومقصودة من نظام القانون الدولي للاجئين عام 1951. إن اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين والبروتوكول المنبثق عنها عام 1967 يستثنون اللاجئين الفلسطينيين طالما أنهم يتلقون المساعدات من الأونروا. وتعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على تقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين خارج مناطق عمليات الأونروا.
ما الفرق بين الأونروا والمفوضية السامية ؟
تتعامل الأونروا تحديدا مع اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس وهي الأردن ولبنان والجمهورية العربية السورية والضفة الغربية وقطاع غزة. ويشتمل دورها على تقديم المساعدة والحماية وكسب التأييد العالمي للاجئين الفلسطينيين. أما تفويض المفوضية السامية فيتمثل في توفير الحماية الدولية للاجئين في أنحاء العالم عندما تسمح الظروف السياسية بذلك. والمفوضية مسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين خارج مناطق عمليات الأونروا.
لمعرفة المزيد عن العلاقة بين بين الأونروا والمفوضية السامية للاجئين، أنظر:
إصدار الأونروا بعنوان اللاجئون الفلسطينيون والمفوضية السامية للاجئين (ملف PDF)
الملاحظات المعدلة لعام 2009 والصادرة عن المفوضية بصيغة PDF حول تطبيق المادة (1د) من اتفاقية عام 1951 والمتعلقة بوضع اللاجئين مقابل اللاجئين الفلسطينيين. إضغط هنا
هل تعمل الأونروا مع منظمات أمم متحدة أخرى في المنطقة ؟
نعم. إن الشراكة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى تعد جانبا هاما من عمل الأونروا، بما في ذلك فرق الأمم المتحدة في مناطق عملياتها. وفي مجالي التعليم والصحة، فإن الأونروا تعمل بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
وتتعاون الأونروا أيضا مع الوكالات الأخرى للأمم المتحدة كمنظمة اليونيسف والموئل، بالإضافة إلى الوكالات المتخصصة كالبنك الدولي وذلك في مجال تخصص كل واحدة منها.
هل تعمل الأونروا مع منظمات غير حكومية؟
تقوم الأونروا بتنفيذ معظم خدماتها بشكل مباشر. وعلى أية حال، فإن موظفي الأونروا وموظفي المنظمات غير الحكومية يعملون سويا في توفير بعض الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين. وتتمثل تلك الخدمات بشكل عام في الخدمات الطبية الإنسانية وحقوق الإنسان وتلك الموجهة نحو التنمية.
للأعلى
لماذا واصلت الأونروا عملياتها في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد قيام السلطة الفلسطينية؟
تندرج السلطة الفلسطينية ضمن مجموعة الحكومات المضيفة مثل الأردن ولبنان وسورية. وإلى أن يتم حل قضية اللاجئين، وطالما بقيت هناك حاجة للخدمات، فإن الأونروا ستستمر في تقديم خدماتها للاجئين في تلك المناطق استنادا للتفويض الممنوح لها من قبل الجمعية العمومية. وكذلك فإن السلطة الفلسطينية تؤيد وبشدة استمرار عمليات الأونروا في خدمة اللاجئين.
كيف تتعامل الأونروا مع الأزمة الإنسانية الحالية الناتجة في الضفة الغربية وقطاع غزة؟
عملت الأونروا على إطلاق سلسلة من المناشدات الطارئة لتوفير الغذاء وفرص العمل والمعونات النقدية. ويقوم برنامج الطوارئ بخدمة ما يزيد على مليون شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة ممن افتقروا نتيجة الصراع والعنف والقيود. وتشمل مساعدة الطوارئ على معونات غذائية مثل الطحين والزيت والرز وغيرها، ومساعدات التوظيف كتوفير فرص عمل مؤقتة وإعادة تأهيل المساكن وإعادة الإعمار لأولئك الذين دمرت بيوتهم أو الذين بحاجة لإصلاحها إضافة إلى بعض المعونات النقدية.
وتوفر الأونروا مساعدات الطوارئ هذه بنفس الوقت الذي تواصل فيه خدماتها المعتادة في مجالات الإغاثة والخدمات الاجتماعية والتعليم والصحة وغيرها من المساعدات.
هل تتهيأ الأونروا الآن لوقف خدماتها وإنهاء عملها؟
لا، إن خدمات الوكالة مستمرة ولا يجري العمل على إيقافها. وعلى أية حال، فقد اضطرت الوكالة لاتخاذ تدابير تقشفية على مدى السنوات القليلة الماضية نظرا لنقص في التمويل، إذ أن التبرعات لم ترتفع بما يكفي لمواكبة التضخم والنمو السكاني للاجئين. وقد أدى ذلك إلى انخفاض في الخدمات المقدمة للاجئين كما يتضح من حقيقة أن معدل الإنفاق السنوي على اللاجئ الواحد قد انخفض من 200 دولار في العام في سنة 1975 إلى حوالي 110 دولار اليوم. ومع ذلك، فإن التزام الأونروا باللاجئين الفلسطينيين لا يزال على حاله ولم يقل، وستستمر الوكالة بخدمتهم إلى أن يتم التوصل إلى تسوية عادلة لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
للأعلى